الرئيسية / حوارات وتحقيقات / المسيحيون يكتوون بنار “النعم” في سيناء.. والسيسي يبدأ تنفيذ مشروع نتانياهو

المسيحيون يكتوون بنار “النعم” في سيناء.. والسيسي يبدأ تنفيذ مشروع نتانياهو

علامات اونلاين_خاص


 

 ناشط سيناوي: تهجير العائلات المسيحية تم بمعرفة مكاتب المخابرات

هل تذكرون الجملة الشهيرة الرنانة التي مازال يتردد صداها مع كل واقعة مؤلمة يتعرض لها الأقباط في عهد السيسي.. “نعم تجلب النعم” للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية  خلال دعوته للأقباط للتصويت على دستور 2014، أصبحت هذه الأيام مثار جدل وسخرية بعد تكرار الحوادث ضد هذه الفئة التي تصدرت يوما ومازالت دعم وتأييد انقلاب السيسي، سواء داخليا وخارجيا عبر تشكيل وفود لدعم زيارات الأخير كما حدث مؤخرا.

 

 فعليا أصبحنا مثل سوريا والعراق

مصطلح “نازحين” بات اليوم يطلق على أهالي سوريا والعراق المهجرين لينطبق عليهم فعلا نغمة التي يتغني بها أنصار الانقلاب “مش أحسن ما نبقي زي سوريا والعراق”.

تعود تفاصيل الواقعة محور الحديث بعد مقتل مواطن المسيحي وحرق منزله على أيدي مسلحين، خلال الأيام الماضة بمدينة العريش، آخرهم استهداف منزل كامل رءوف، 50 عاماً، يعمل سباكاً، وأطلقوا عليه الرصاص وأشعلوا النيران في المنزل، الخميس الماضي، وفروا هاربين.

وتواصلت على مدى يومي الجمعة والسبت الماضيين، قوافل الأسر المسيحية التي نزحت من مدينة العريش باتجاه الكنيسة الإنجيلية بالإسماعيلية وعدد من محافظات الجمهورية، خشية على أرواحهم وأسرهم بعد أن وصلتهم رسائل تهديد مباشره عبر هواتفهم المحمولة تحذرهم من البقاء بالمدينة وتطالبهم بالرحيل عن شمال سيناء.

ووفقا لمصادر أمنية غادرت نحو 70 أسرة مسيحية العريش الجمعة الماضية على 3 دفعات، حيث غادرت 50 أسرة يوم الجمعة و9 أسر صباح السبت الماضي وغادرت 11 أسرة أخرى إلى مقر الكنيسة الإنجيلية بالإسماعيلية بإجمالي 70 أسرة إلى الإسماعيلية، كما غادرت 50 أسرة أخرى إلى عدة محافظات ومنها الإسكندرية والقاهرة والصعيد، ومغادرة نحو ألف مواطن لمدينة العريش، بصورة فردية إلى محافظات أخرى.

 

غير آمنين حتى على صلاتهم

وأكّد مصدر كنسي، أن كنائس مطرانية شمال سيناء، اضطرت إلى تغيير مواعيد الصلوات في أيام الصوم الكبير، واختارت مواقيت مناسبة أمنيًا، مطالبًا بتواجد أمنى أكبر ودوريات شرطية غير ثابتة وسط المناطق السكنية التي يقيم بها المسيحيين لتامين منازلهم وحياتهم”.

 

النزوح للإسماعيلية

استقبلت محافظة الإسماعيلية 38 أسرة من الأقباط بمدينة العريش، وذلك بعد تلقيهم تهديدات من الجماعات التكفيرية هناك.

يقول الكاتب الصحفي سليم عزوز بعد واقعة التهجير إن الدولة تعني أنها لن تعيدهم إلى مساكنهم في العريش، ولا تستطيع أن تؤمن لهم أماكن أخرى بعيده؛ وإلا تحقق فعلا ما يتردد عن مشروعه الصهيوني.

 

تامر أبو عرب: مفيش دولة في العريش

الواقعة أثارت غضب الكاتب تامر أبو عرب الذي كتب بيانا قال فيه: “عارف ده معناه إيه؟ معناه ان مفيش دولة في العريش وبالتالي ممكن نستنتج الوضع إيه في شمال سينا، مفيش مظاهر سيادة وسيطرة كاملة على الوضع هناك ولا فيه مصارحة للناس بإيه اللي حاصل وإيه “.

وتسائل أبوعرب قائلا: ” فين هيبة الدولة (اللي كتير من الجرائم ارتكبت باسمها) من خطف مواطنين وإعدامهم من قلب مناطق تحت سيطرتها بالسهولة دي؟ فين هيبتها وهي مش قادرة تحمي اللي بيتعاونوا معاها من الأهالي؟ وإزاي ممكن تكسب معركتها في سينا لو تم تحييد الأهالي وكفوا عن مساعدتها إيثارا للسلامة”.

وأوضح: “نقطة كمان مهمة وهي ان وجود الدواعش وشغلهم بالأريحية دي داخل المدينة معناه إنهم حاسين بالأمان، وانتقالهم لمعركة فرعية زي تصفية الأقباط معناه إنهم قاعدين ومرتاحين وخلصوا معاركهم الأهم مع الجيش والشرطة والمتعاونين معاهم”.

 

بمعرفة  المخابرات

بينما كشف الناشط السيناوي عيد المرزوقي حقيقة التهجير قائلا: “إن تهجير رفح قام به جيش كامل طائرات دبابات صواريخ كلاب مسعورة أما تهجير العائلات المسيحية من قلب مدينة العريش علي يد مسلحين من داعش هذا تم في قلب ألف كمين للجيش علي قرب مكاتب المخابرات علي قرب من قيادة العمليات ومقرها العريش وسط أربعين كتيبه للجيش المقارنة قدام عيونكم ودوروا علي المستفيد داعش يمين شمال مخابرات وللأغبياء السيسي رئيس. تستاهلون يالربع”.

 

 أنصار 3 يوليو  ينقلبون على السيسي

وبدوره يقول خالد داوود، رئيس حزب الدستور في تصريح له، وأحد العائدين من تأييد انقلاب 3 يوليو إن: “الجرائم التي تعرض المصريون المسيحيون في العريش أكبر دليل على فشل السياسة الأمنية المطبقة في سيناء منذ 2013، نريد الحساب وليس العزاء”.

أما أحمد سرحان منسق الحملة الرئاسية للفريق أحمد شفيق، فيقول: “إن نزوح الأقباط من العريش هو فشل للسيسي وليس غيره.

ياريت نسمي الأمور بأسمائها، وكفاية تجميل للواقع عشان مش عايزين تزعلوا الريس الفاشل”.

 

سودان: السيسي ينفذ مشروع نيتانياهو  

في هذا السياق يقول الدكتور محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب “الحرية والعدالة، إن مشروع التهجير ليس حماية المسيحين في سيناء؛ و لكن مشروع السيسي وهو تجهيز سيناء للمشروع الأكبر وتهجير كل سكانها لتنفيذ مشروع نيتانياهو و هو توطين أهل غزة بشمال سيناء هذه هي القضية.

ويضيف سودان  لـ”علامات أونلاين” أن المسيحيين و غيرهم لا بد أن يهجروا و بأي حجة من سيناء لتنفيذ مشروع الصهاينة، قائلا: “أعتقد أن هذا المشروع سيكون الضربة القاضية السيسي إذا قدم عليه بشكل تنفيذي وجادي”.

وتابع متسائلا: “لكن هل هناك من سيناصره من جنرالات المجلس العسكري في تنفيذ هذا المشروع و حلم الصهاينة”، الأيام سوف توضح أصل الخطة و من المعارض و من المناصر؟، وهل سيرقص مؤيدي السيسي و سيقولون له تسلم الأيادي كما صفقوا عند التنازل عن تيران و صنافير عن جهل أو خوف أو رشوة ؟”.

 

محمود عباس: من أيد السيسى أتلسع من ناره

محمود عباس، العضو السابق بحزب النور، يقول ساخرا إن “النعم” هبطت على الأقباط “ترف”- حسب وصفه، بداية من ليبيا مرورا بالكنيسة و أخيرا و ليس آخرا بالعريش.

وأكد عباس لـ”علامات أونلاين”، أنه لا أمان للأقباط فى ظل نظام السيسى فكله فى الهم سواء، ومن أيد السيسى بداية من حزب النور و البرادعى و الأقباط و شيخ الأزهر كلهم أتلسع من ناره، حتى القضاة لم يسلموا فهو نظام كدوامة البحر من يقترب منه يغرق.

 

النظام عجز عن حماية المقيمين فى بيوتهم

بدورها تؤكد الدكتورة الناشطة السياسية، جيهان رجب، أن ما يحدث فى العريش من تهجير للأقباط هو ترجمة حقيقية لما وصل إليه الحال من فقد السيطرة تماما على المنطقة وعدم قدرة النظام على حماية المقيمين فى بيوتهم.

وتضيف: أبدا لن تكون العريش مثل رفح ووجود مهجريين يدل على قصور كبير من جهة السلطة يجب إصلاحه.


Comments

comments

شاهد أيضاً

تفاصيل خطة المعارض المصري “القزاز” لإسقاط السيسي

لاقت الخطة التي طرحها المعارض المصري الدكتور يحيى القزاز -أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان، وأحد قادة …