الرئيسية / أحداث / زيارة البابا لمصر.. انتقادات لوزراء السيسي ومسرحيات مفتعلة

زيارة البابا لمصر.. انتقادات لوزراء السيسي ومسرحيات مفتعلة

علامات أونلاين - وكالات


على الرغم من توظيف نظام رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي لزيارة بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، التي اختتمها، السبت، لمصر، سياسيا؛ إلا أن عضوا في “مجلس نواب ما بعد الانقلاب”، تقدم بطلب إحاطة، إلى رئيس الوزراء شريف إسماعيل، يتهم فيه ستة وزراء في حكومته، بعدم استغلال الزيارة الاستغلال الأمثل.

جاء ذلك في وقت تبيَّن فيه أن العروسين اللذين باركهما البابا لدى ترؤسه قداسا السبت، باستاد الدفاع الجوي التابع للقوات المسلحة المصرية، متزوجان منذ عام ونصف العام، وأن الكنيسة الكاثوليكية هي التي طلبت منهما المشاركة في القداس، وأنه تم تلقينهما ما سيقولانه أمام البابا.

واختتم البابا زيارة إلى مصر، مساء السبت، التقى فيها، الجمعة، رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الأقباط، تواضروس الثاني.

وقبيل مغادرة البابا لمصر بساعات، تقدم النائب البرلماني محمد هاني الحناوي، بطلب إحاطة، لرئيس مجلس النواب، علي عبد العال، لتوجيهه إلى رئيس الوزراء وست وزارات، هي: السياحة، والثقافة، والآثار، والأوقاف، والتربية والتعليم، والتعليم العالي.

وشدد الطلب على ضرورة استغلال الزيارة لمصر، معتبرا أن حديثه عن مصر والشعب المصري والسيسي؛ هو أفضل وسيلة للترويج للسياحة المصرية عالميا.

وأضاف الحناوي، في طلبه، أنه رأى جميع المسؤولين يتابعون عن كثب زيارة بابا الفاتيكان لمصر، لكنه لم يجد أي تصريح منهم، يؤكد وجود خطة من الحكومة لاستغلال الزيارة للترويج للسياحة المصرية عالميا، متسائلا عن خطة الحكومة في هذا الصدد خاصة أن ما فعله البابا خلال الزيارة يُعتبر فرصة غير مسبوقة لصالح السياحة المصرية لاستعادة جذب السياح من مختلف دول العالم، وفق وصفه.

وجاء طلب الإحاطة هذا على الرغم من الاحتفاء الحكومي الشديد بالزيارة.

وصرح وزير الثقافة، حلمي النمنم، في مداخلة هاتفية لبرنامج “صباح دريم” عبر فضائية “دريم”، السبت، بأن بابا الفاتيكان اعتبر زيارته “حجا” إلى لمصر، مشيرا إلى أنها زيارة متميزة لدعم الشعب المصري بكل طوائفه في حربه ضد الإرهاب.

وأضاف النمنم أن هذه الزيارة تذكر العالم بأهمية الحج إلى مصر، وأنها بلد الأمن والأمان، حسبما قال.

وقال وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، إن زيارة بابا الفاتيكان بحكمته ورؤيته المتسامحة تجاه الأديان والإنسانية ستنتج آفاقا واسعة للتعاون بين الشرق والغرب، وأننا سنتخذ من لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والبابا فرانسيس بابا الفاتيكان منطلقا جديدا لنشر ثقافة السلام في العالم كله.

وأضاف، في بيان صحفي أصدره، أن ترسيخ ثقافة السلام العالمي ستنطلق من هنا، من قلب القاهرة، وسننشئ مركزا عالميا للسلام بالقاهرة يضم أعضاء دائمين بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية من داخل مصر وخارجها لنشر ثقافة السلام، على حد تعبيره.

وعلى الصعيد البرلماني للزيارة أيضا، تقدم البرلماني إسماعيل نصر، بطلب إحاطة إلى وزير الداخلية، اللواء مجدي عبد الغفار، لوضع حواجز “حرم أمن” أمام الكنائس على مستوى الجمهورية.

وقال “نصر الدين”، في تصريحات صحفية: “إن سبب تقديمه لطلب الإحاطة، أن الكنائس ودور العبادة لا تقل أهمية عن السفارات والوزارات، لذا يجب تأمينها من خلال تحديد حرم أمن للكنيسة، لإفشال أي محاولة انتحارية”.

وأضاف نصر الدين أن الحواجز الأمنية ستمنع الانتحاري من الوصول إلى الكنيسة، وتمكن القوات من اكتشافه والتعامل معه قبل وصوله.

وغير بعيد، فجَّرت فضائية “dmc” مفاجأة مذهلة، في حوارها مع العروسين اللذين باركهما بابا الفاتيكان، خلال القداس، السبت، إذ كشفا أن الأمر كان مفتعلا.

وبحسب العريس الشاب فانوس، فقد قال إن الأساقفة في الكنيسة طلبوا منهما الحضور خلال قداس البابا، وأن يكون الموضوع غير معروف.

وأضاف: “بعد تردد قررنا أن نكون موجودين، وبدأنا في التجهيز والبروفات، وكانت فترة صعبة، وكان مطلوبا ألا يكون الخبر معروفا، وكنا متفقين على أن نطلب منه أن يُصلي لنا، فكان رده: “بارككم الرب””.

ومن جانبها، فجرت العروس مفاجأة ثانية إذ قالت: “هو النهارده مش فرحنا، إحنا متجوزين من سنة ونصف السنة، لكن الكنيسة طلبت أن يكون هناك شخصان متزوجان حديثا، همَّا اللي يقدموا الإكليل”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

خطيب الأقصى: التحرك العربي لم يرقَّ إلى المستوى المطلوب في الأزمة

علن خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، عن إقامة صلاة العصر بالمسجد الأقصى، وفقًا لقرار …