مصر .. الانقلاب يعاقب المعارضين في الخارج بالامتناع عن تجديد جوازات سفرهم – علامات أونلاين
الرئيسية / تقارير ومتابعات / مصر .. الانقلاب يعاقب المعارضين في الخارج بالامتناع عن تجديد جوازات سفرهم

مصر .. الانقلاب يعاقب المعارضين في الخارج بالامتناع عن تجديد جوازات سفرهم

علامات أونلاين - أيمن الحياري:


إعلان محمد البرادعي، نائب رئيس الجهورية المصري السابق، عن عدم تمكنه من تجديد جواز سفره عن طريق وزارة الخارجية المصرية ورد الأخيرة عليه، فتح الباب للحديث عن أزمة استخراج الأوراق الرسمية للمعارضين المصريين في الخارج.

 

وبعد أن قال البرادعي إن وزارة الخارجية لم تجدد جواز سفره، على الرغم من تقدمه بالطلب قبل 3 أسابيع, نفت الوزارة وجود أي تعنت من جانبها في تجديد جواز السفر؛ ونشرت الصفحة الرسمية للخارجية على «تويتر» أن جواز السفر تم إصداره بالفعل من بضعة أيام وفي طريقه إلى السفارة المصرية في فيينا في الحقيبة الدبلوماسية للتسليم!

وكشف البرادعي في تدوينة على موقع «تويتر» أنه تقدم منذ ثلاثة أسابيع لوزارة الخارجية بطلب تجديد جواز سفره وهو ما يستغرق أياما في العادة, مضيفًا: “آمل ألا يكون هناك خلط بين حقوق المواطنة وتأييد سياسات الدولة”.

لكن هذا الخلط المتعمد موجود بكل تأكيد؛ وقد تكررت أزمة تجديد جوازات سفر المعارضين لسياسات النظام في الخارج، قبل ذلك، إذ سبق وأعلن أيمن نور رئيس حزب غد الثورة، أن وزارة الخارجية ترفض تجديد جواز سفره منذ 3 سنوات, وقد حصل على حكم واجب النفاذ، ولم يُنفذ بسبب الخلط بين حقوق المواطنة ومناهضة السياسات.

وأقام أيمن نور دعوى أمام محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، للمطالبة بتجديد جواز السفر الخاص، وحصل على حكم بذلك, لكن وزير الخارجية طعن على الحكم, مطالبًا بإلغائه(!), وأجلت المحكمة الإدارية العليا، نظر الطعن المقام لجلسة 27 مايو الجاري.

عمرو عبد الهادي، منسق جبهة الضمير؛ المعارض المصري المقيم في الخارج؛ امتنعت الخارجية المصرية أيضاً عن تجديد جواز سفره، بعد أن تقدم بالأوراق المطلوبة إلى القنصلية المصرية لدى قطر في أكتوبر 2016، وبعد مرور شهرين ردت إدارة الجوازات والهجرة والجنسية في القاهرة بأنها ستصدر له وثيقة للعودة إلى مصر ولن تجدد له جواز سفره.
وامتد عقاب سلطة الانقلاب العسكري في مصر ليطال حازم عبد العظيم، العضو السابق في حملة عبد الفتاح السيسي، إذ يواجه مشكلة أيضًا في تجديد بطاقة الهوية، وقال: «أنا باحاول أجدد بطاقتي من سنتين مش عايزين يدولي إخلاء طرف رسمي من الوزارة»، وأضاف ساخرًا: وبعدين يا بوب الرئيس قال إنه بيرحب بالمعارضة في مؤتمر الشباب.
وحسب السفير السابق معصوم مرزوق؛ أحد قيادات حزب تيار الكرامة فإن استخدام سلطة الانقلاب العسكري في مصر لمثل هذه الأمور في معاقبة المعارضة أو المختلفين معها في السياسات يمثل تجاوزا خطيرا لمفهوم الحريات والمواطنة، وتعديا على الحقوق الدستورية للمواطن، وخروجاً عن المألوف والمعتاد وتعديًا على كل الحدود في شرف الاختلاف السياسي.


Comments

comments

شاهد أيضاً

المغرب .. توقيف عشرات المسؤولين على خلفية أوضاع حقوق الإنسان

على وقع ما تشهده مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف المغربي، منذ العام …