أحمد عبدالجواد: لا وجود لوثيقة نصت صراحة على التنازل عن عودة الرئيس مرسي – علامات أونلاين
الرئيسية / حوارات وتحقيقات / أحمد عبدالجواد: لا وجود لوثيقة نصت صراحة على التنازل عن عودة الرئيس مرسي

أحمد عبدالجواد: لا وجود لوثيقة نصت صراحة على التنازل عن عودة الرئيس مرسي

علامات أونلاين - حوار عبدالله المصري


  • انتخابات الرئاسة 2018 محاولة من الانقلاب للحصول على شرعية مفقودة
  • التنازل عن عودة الرئيس مرسي  إقصاء لفصيل كبير من الشعب ولن يعيد الثورة إلى مسارها
  • الأسرى داخل أقبية المعتقلات لن يفرطوا في الشرعية ولن يعترفوا بالانقلاب

 

شدد أحمد عبدالجواد، مؤسس ومنسق عام حملة الشعب يدافع عن الرئيس ورئيس حزب البديل الحضاري، على التمسك بشرعية الرئيس محمد مرسي وأن يكون رقمًا صحيحا وفاعلا في أي مرحلة أو تغيير سياسي يحدث، معتبرًا أن الانتخابات الرئاسية المزمع إقامتها  2018 محاولة جديدة لشرعة الانقلاب. 

وأكد عبد الجواد في تصريح خاص لـ”علامات أونلاين”، أنه حتى الآن لا وجود لوثيقة تدعم فكرة التنازل المباشر عن الرئيس محمد مرسي، كما أن فكرة التنازل لن تعيد مكتسبات الثورة، وموضحًا أن الأسرى في السجون مازالوا متمسكين بشرعية الرئيس رغم ما يلقوه من تعذيب ممنهج داخل المعتقلات.

 

نص الحوار:

بداية حدثني عن وثيقة التنازل عن الرئيس محمد مرسي ومدى صحتها.. ولماذا خرجت في هذا التوقيت ومن ورائها؟

لم أسمع أو أرى وثيقة نصت صراحة على التنازل عن الرئيس مرسي، ربما صدرت كثيرا من الوثائق لم تذكر الرئيس مرسي تلميحا أو تصريحا، أما عن التفاصيل ومن يقف ورائها فطالما أنه لم يصل لدينا وثيقة بهذا المضمون فليس لدينا تفاصيل.

نقطة التنازل عن الرئيس مرسي بند من حملة “نداء وطن”.. فماذا عن التفاصيل ومن يقف ورائها؟

أطلعت على وثيقة نداء عندما نشرها أحد المواقع الإلكترونية فلم أجدها تذكر التنازل عن مرسي، كما أيضا لم أجدها تتحدث عن ضرورة التمسك به، فلم تشر إليه من قريب أو بعيد سلبا أو إيجابا، وموقفنا المبدئي من الأساس أننا كحزب البديل الحضاري أو حملة الشعب يدافع عن الرئيس أننا لن نوقع على أي وثيقة أو بيان لا يكون فيه الرئيس مرسي رقما صحيحا وفاعلا.

ماذا عن حملة الشعب يدافع عن الرئيس.. وحقيقة عقد مؤتمر صحفي لمناصرته؟

نحن حملة أنشأت عقب اختطاف الرئيس مرسي تحت اسم ” أين الرئيس المختطف”، ثم تحولت لحملة الشعب يدافع عن الرئيس عندما كشف الانقلاب عن مكان اختطاف الرئيس مرسي ووصلتنا رسالة من الرئيس هي الأولى والأخيرة حتى الآن، تحدث فيها عن ظروف اختطافه وبعض الأشياء الأخرى، وعقدنا مؤتمرا صحفيا عالميا في حزب الاستقلال، والآن نحن بصدد التدشين الثاني للحملة من خلال مؤتمر صحفي يعقد قريبا جدا بمدينة إسطنبول بحضور عدد من الشخصيات المصرية والعربية وبعض الشخصيات المرموقة داخل مصر للإعلان عن عدة تفاصيل اتخذتها وستتخذها الحملة على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي.

 

من بين المتمسكين باستماتة عن الرئيس مرسي؟ “حملة الشعب يدافع عن رئيسه التي تقودها” وكذلك “المجلس الثوري المصري.. لماذا وما مبرراتهم؟

الحملة ليس لها أي علاقة على الإطلاق بالمجلس الثوري أو غيره من الكيانات حتى جماعة الإخوان، ولعلك تذكر أن الحملة تم تدشينها قبل الإعلان عن تشكيل المجلس الثوري، لكننا نرحب بأي كيان أو شخصية تتمسك بشرعية الرئيس مرسي لأنها شرعية مستمدة من شرعية الثورة.

 

كيف ترى منطق الذين يقولون أنه لا تنازل عن الشرعية ولا تنازل عن عودة الرئيس مرسي ولو لمرحلة انتقالية؟

المنطلق الذي تنطلق منه حملة الشعب يدافع عن الرئيس والبديل الحضاري أنه لا تنازل عن الشرعية أو عودة “مرسي”، وهذا المنطق الذي نؤمن به وننطلق منه إيمانا منا أن ما حدث في 3 يوليو هو انقلاب عسكري مفضوح مدعوم إقليميا ودوليا من أجل القضاء على ثورة يناير ومكتسابتها، وأهم تلك المكتسبات انتخاب رئيس مدني لأول مرة في تاريخ مصر انتخابا حرا ونزيها، وبالتالي العودة إلى ما قبل تلاوة السيسي لبيانه المشئوم في 3 يوليو هو الطريق الوحيد والسليم لاستعادة المسار الثوري، عدا ذلك يعتبر إقرار بما أسفر عن انقلاب السيسي وشركائه.

هل تتوقع أنه بالتنازل عن عودة الرئيس مرسي سنعيد الثورة ونوحد المعارضة؟

التنازل عن عودة الرئيس مرسي لن يعيد الثورة إلى مسارها ولا شان لي بما يسمى المعارضة فنحن مناهضين ومقاومين للانقلاب ولا نعارض نظام هو في الأساس غير شرعي، المعارضة تكون للأنظمة الشرعية وليست للانقلابات الدموية.

تعلو نغمة الخلاف بين معارضي الخارج لحد التراشق بـ”الدواعش” فلماذا من وجهة نظرك.. إلي أين يقفون الآن.. وما آخر تحركاتهم؟

هذه النغمة الخبيثة والمريبة بوصف المتمسكين بالشرعية بالدواعش تصل إلى حد الخيانة، لأن إطلاق لفظ الدواعش على المتمسكين بالرئيس المنتخب يضعهم وتنظيم داعش الإرهابي في خانة واحدة وهي دعوة لاستحلال دماء وتحريض صريح على امتهان كل الحقوق لمن يتمسك بالشرعية، ولعلنا نذكر أثناء فترة حكم الرئيس مرسي تم وصف الإخوان بالخرفان ومع التكرار أصبحت تلك الصفة تتكرر على ألسنة العامة، تمهيدا لاستحلال ذبح الإخوان، ولذلك فمثل هذا الوصف مرفوض جملة وتفصيلا وصدر من أشخاص غير مسؤولين.

ما رأيك في حملة التعذيب المتواصل للمعتقلين من أجل الاعتراف بالانقلاب.. وما تعليقك على يحدث للرئيس مرسي داخل السجن؟!

حملة التعذيب المتواصل للأسرى المعتقلين من أجل الاعتراف بالانقلاب لو نظرنا إليها من الوجه الآخر لوجدنا الأسرى داخل أقبية المعتقلات يرسلون رسالة للجميع انهم لن يفرطوا في الشرعية ولن يعترفوا بالانقلاب، ولعل هذا ما قاله الدكتور أحمد عارف وعصام سلطان وعصام العريان، وبسبب تتزايد حملات التعذيب الهمجية والممنهجة المدعومة دوليا وإقليما، أما ما يتعلق بحق الرئيس مرسي فقد سبق للحملة أن طالبت في أكثر من بيان بضرورة تشكيل وفد طبي دولي محايد مع فريق الرئيس الطبي للكشف عن الأطعمة والأدوية التي يتعاطها الرئيس منذ اختطافه وحتى الآن، ربما تشكل خطة ممنهجة للتخلص منه على الرئيس البعيد، وحدث هذا مع عدد من الرؤساء في بعض الدول، ولعلها المرة الأولى التي يتحدث فيها الرئيبس مرسي صراحة أن هناك خطرا يتهددا حياته، وهذا يعني أن الأمر جلل وحقيقي.

ما قصة موقعه “الرقص مع الذئاب”.. المخصص لفضح مخططات التخلي عن الشرعية؟

اعترف أنني صاحب هذا المصطلح، لأن محاولات التخلي والتنازل وعدم التمسك بالشرعية ليست وليدة اليوم، بل بدأت منذ تولي مرسي حكمه وازدادت حدتها ووتيرتها خلال هذه الأيام من بعض الذين يرتدون قناع الثورة، وبالتالي لابد من خوض المعركة مع هؤلاء الأشخاص الذين لا يفتأوا عن الاستمرار في هذا النهج، لأننا نرى أن هذا إقصاء لفصيل كبير من الشعب لا يزال يرى أن الرئيس مرسي هو الرئيس الشرعي للانقلاب.

قلت إن الانقلاب حقق نجاحا لافتاً عندما سمح للمتمردين ودعاة 30 يونيو بالسفر لتركيا.. كيف؟

إجابة هذا السؤال متعلقة بالسؤال الماضي، لأن بعض المتواجدين في الخارج وخاصة في تركيا منذ أن وطأت أقدامهم هنا دبت الخلافات بين مناهضي الانقلاب واستطاعوا استمالة فريق لا بأس به لفكرتهم الداعية لعدم التمسك بشرعية الرئيس مرسي.

هل ترى أن المعارضين المدنيين الذين سافروا للخارج بعدما أيدوا أحداث 3 يوليو.. مندسين على الصف الثوري المعارض للانقلاب؟

نعم بعضهم مندس على الصف الثوري وحققوا نجاحا ملموسا حتى الآن.

 

ما رأيك في قمة الرياض وتأثيرها على مصر ومصير الثورة؟

لابد ان يعلم الجميع أن الانقلاب العسكري الذي حدث في مصر كان هو السكين الذي تم غسره في خاصرة الثورات العربية لأن كثير من الدول الخليجية وبالإضافة إلى أمريكا وإيران وروسيا تحالفوا لإفشال الثورات الرعبية وبدأوا من مصر لأنهم يعلموا ان مصر الثورة ستكون قوية مؤثرة في محيطها الإقاليمي والدولي وستعود لقيادة قاطرة الوخدة العربية والإسلامية وكان لابد من ضرب الثورة المصرية

وقمة الرياض هي تكريس لنتائج الانقلابات على الثورات العربية وارتماها في أحضان الكيان الصهيوني، ولعل هذا ما اكده ترامب شخصيا أثناء زياته لتل ابيب في حضور رئيس الوزراء الصهيوني، وأسوأ نتائج هذه القمة أنها وافقوا على الابتزاز الأمريكي لثورات الدول الخليجية بزعم مساندتهم في مواجهة طهران مقابل تجريم المقاومة الفلسطينية والاعتراف بالكيان الصهويني، وهذا ما كانت ترفضه الثورة المصرية تماما.

 

ما رأيك فيما يتردد الآن حول الانتخابات الرئاسية والبحث عن بديل للسيسي.. هل تري أن الأخير سيتنازل عنها بكل سهولة بعدما فعل م فعل؟

الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 2018 هي محاولة من الانقلاب للحصول على شرعية لازال يفتقدها حتى الآن رغم كل العلاقات التي بناها مع كل الدول إلا أنهم ينظرون إليه باعتباره لصا مغتصبا للحكم، وبالتالي عليه أن يدفع مقابل الصمت عن الجريمة، ولعل ما حدث من تنازل عن حقوق مصر الطبيعية في غازل وبترول المتوسط ومياه النيل وتيران وصنافير وغيرها من الاتفاقيات سيئة السمعة كل هذه رشى مقنعة لهذه الدول كي تصمت على جريمته الكبرى، وبالتالي المشاركة بأي شكل من الأشكال في تلك الانتخابات أرها خيانة لهذا الوطن ومساعدة في إضفاء شرعية لن يحصل عليها السيسي أبدا، لأنه توجد أي ضمانات حقيقية لإجراء انتخابات لأنه يمتلك أجهزة القضاء والشرطة والجيش والإعلام فضلا عن أن المجتمع الدولي قد بارك هذا الانقلاب وما بني على باطل فهو باطل.

وما موقف تيار الإسلام السياسي مما يتردد؟

لا علم بموقف تيار الإسلامي السياسي، فأنا لست جزء منهم، لأنني لست من الإخوان أو الجماعة الإسلامية او التيار السلفي بل تيار مدني متمسك بشرعية الرئيس المنتخب مرسي.

أعلنت الجماعة الإسلامية أنها تسعى  للصلح بين الإخوان والدولة ..كيف ترى هذا الطرح وهل تستطيع الجماعة الإسلامية القيام بهذا الدور؟

فيما يتعلق بهذا الكلام هذا امر بين الإخوان والنظام، لكن لو عرض علينا نحن كبديل حضاري أو حملة الشعب يدافع عن الرئيس فلن نوافق على طرحه من الأساس لأنه لا يمكن الحديث أو المصالحة  مع نظام انقلب على الثورة وارتكب العديد من المجازر في حق الشعب وفرط في الأرض والعرض.


Comments

comments

شاهد أيضاً

طبيب معتقل يكشف انتهاكات رهيبة بسجون الانقلاب منذ مذبحة رابعة

رسالة وصلت الينا من طبيب معتقل أحمد مصطفى إبراهيم  28 سنة طبيب بشرى جراحة قلب …