الرئيسية / تقارير ومتابعات / تسريبات “عيال زايد”(4): الإمارات ترسم مستقبل السعودية مع مسؤولين أمريكيين!

تسريبات “عيال زايد”(4): الإمارات ترسم مستقبل السعودية مع مسؤولين أمريكيين!

علامات أونلاين - أيمن الحياري :


كشفت الوثائق المسربة من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن «يوسف العتيبة» عن قلقٍ لما سيؤول إليه البيت الملكي السعودي بعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم.

ومن بين ما كشفت عنه إحدى رسائل البريد الإلكتروني للعتيبة، أن الإمارات تجري ترتيبات لعقد اجتماع مقرر له الشهر الجاري بين إماراتيين ومسؤولين أمريكيين لمناقشة مستقبل السعودية.

وجاء في الوثيقة المسربة، أن الاجتماع سيحضره ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي «أنور قرقاش»، مع مسؤولين أمريكيين.

وبحسب ما جاء في الوثيقة، فإن الاجتماع مقرر له مناقشة «رؤية السعودية 2030»، والسياسات الخارجية السعودية، والدفاع، والتحديات الداخلية السعودية؛ الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدينية.

كما يناقش الاجتماع العلاقات السعودية مع أمريكا وروسيا والصين والدول الفاعلة بالمنطقة.

وفي رسالة إلكترونية وجهها السفير الإماراتي بأمريكا يوسف العتيبة،إلى الكاتب الأمريكي ديفيد أجناشيوس»، في 21 أبريل 2017، وسربها موقع «إنترسبت» عقب اختراق البريد الإلكتروني قال إنه يجب عليهم فعل كل شيء لضمان نجاح ولي ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان».

وفي الرسالة، أشاد «العتيبة» بمقال «أجناشيوس» في «واشنطن بوست» عن «بن سلمان»، وقال: «يجب أن ندفع كل خطوات التغيير في السعودية، وننتظر ماذا سيحدث بعد عامين»، مضيفا: «واجبنا القيام بكل شي لضمان هذا التغيير»، وأشار إلى أن «التغيير هو السلوك والنمط والنهج».

وتابع: «سعدت بما رأيت في مقالك، ونقلك ما يدور في المملكة، فصوتك ومصداقيتك سيكون عامل ضخم في إيصال التغييرات للغير».

ومن المعروف أن الأمير «محمد بن سلمان» ولي ولي العهد السعودي، أطلق في أبريل 2016 ما سمي بـ«رؤية المملكة 2030»، وتقوم على تنويع اقتصاد البلاد والتحرر من الاعتماد الكلي على النفط، ما اعتبره مراقبون جزءا من المبادرات التي ستزيد من رصيد الأمير الشاب لتعيينه وليا للعهد.

وقال «بن سلمان» عن هذه الرؤية إنّ الشرط الأساسي للإصلاح هو الرغبة العامة في تغيير المجتمع التقليدي.

وأضاف: «إنّ أكثر ما يقلقنا هو ألا يقتنع الشعب السعودي، وإذا كان الشعب السعودي مقتنعًا، فإنّ طموحنا يبلغ عنان السماء».

كما يشار في هذا الصدد إلى أن ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» قدم لـ«بن سلمان» دعما واسعا عبر جهود اللوبي الإماراتي في الولايات المتحدة للترويج له باعتباره الحليف الأنسب لواشنطن في مواجهة التطرف والإرهاب، ما جعل قرار المملكة في يد أبوظبي


Comments

comments

شاهد أيضاً

ضعف الحصار المفروض على قطر يقود إلى حل توفيقي

لا يبدو أنّ التحرك السعودي الإماراتي ضد الدوحة يحقق أهدافه، وبدلًا من عزل قطر، عززت …