الرئيسية / مجتمع / أسري واجتماعي / رمضان فى غزة تحت الحصار إما إفطار وإماسحور

رمضان فى غزة تحت الحصار إما إفطار وإماسحور

علامات أونلاين - وكالات :


اشتدت الأزمات الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، فلا كهرباء ولا عمل، حصار إسرائيلي مطبق على القطاع قتل الحياة منذ 11 عامًا، وعقوبات فرضتها سلطة عباس قطعت الرواتب وفرضت الضرائب، وزادت من معاناة أهالي غزة المحاصرة.

الغزيون والذين أثقلتهم المعاناة، وصلت أوضاعهم لمرحلة الكارثة، في ظل صمت المجتمع الدولي عن تلك المعاناة.

ومع انقضاء ثلثي شهر رمضان المبارك، تكشفت كل فصول المعاناة والألم عند الغزيين، وأطلقوا على رمضان هذا العام بأنه الأشد قسوة منذ بدء الحصار الإسرائيلي، حيث الفقر والبطالة والأزمات المتلاحقة التي تعصف بكافة القطاعات الحياتية في غزة.

ووفى هذا الصدد قال محمد عودة ” إن شهر رمضان المبارك هذا العام صعب على الكثير من العوائل الغزية، والتي يكتفي الكثير منها بوجبة الإفطار، ولا يستطيع تلبية وتوفير وجبات السحور، وذلك بسبب الأوضاع المتردية في غزة”.

فيما يسرد الكثير من الغزيين قصص مؤلمة على مواقع التواصل الاجتماعي لعوائل غزية تعتاش على ما تبقى من طعام الأسر الميسورة من وجبات إفطارهم، وذلك حتى تبقى على قيد الحياة.

يضاف لذلك آلاف الأسر الغزية التي تنتظر الجمعيات الخيرية الممولة من المؤسسات الخيرية الفلسطينية والعربية، من أجل الحصول على وجبات إفطار رمضانية، وذلك في ظل عدم قدرتها على توفير وجبات الإفطار.

بدوره، يقول حسين صيام ” إن الكثير من الأسر الغزية، تتكافل فيما بينها من أجل تأمين وجبات الإفطار للأسر الفقيرة، وهذه الظاهر منتشرة بشكل واسع في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر.

وتابع: ظاهرة الفقر المدقع في غزة ألقت بظلال قاتمة على أجواء شهر رمضان المبارك، فلم تعد وجبات الطعام للكثير من العوائل في رمضان هذا العام، كما رمضان في السنوات الماضية”.

في السياق، قال التاجر معاذ حسونة: “انهارت كل آمال التجار في غزة بتصريف بضائعهم خلال شهر رمضان، ففي بداية رمضان كنا نأمل أن تتحسن الحركة الشرائية بعد منتصف هذا الشهر المبارك، ولكن للأسف خسائر بالجملة، وبضاعة مكدسة”.

وتشير تقارير لمؤسسات فلسطينية وإغاثية  أن نسب الفقر والبطالة في غزة وصلت لمعدلات غير مسبوقة، وأن هناك أسر كثيرة في القطاع تجد صعوبة في تأمين الغذاء، مما ينذر بتفاقم مشكلة الأمن الغذائي للأسر الغزية.

من جانبها اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار دقت ناقوس الخطر، وحذرت من أزمات إنسانية غير مسبوقة تتجاوز إمكانية علاجها في حال استمرت أزمة الكهرباء في قطاع غزة.

وأكدت اللجنة  أن قطاع غزة دخل في وضع صعب، ما يعني حكم بالإعدام على مليوني مواطن يعيشون في غزة بشكل يتنافى مع القيم الإنسانية ومبادئ القانون الدولي والإنساني والأخلاقي.

ويذكر أن السلطة الفلسطينية أوقفت دفع فاتورة كهرباء غزة الموردة من كيان الاحتلال، ورفضت توريد الوقود المشغل لمحطة توليد الكهرباء الرئيسة في قطاع غزة، مما أدخل القطاع في نسبة عجز في الكهرباء تجاوزت 80%، وسط تخوفات من أن يقرب الضغط على القطاع الانفجار القادم.


Comments

comments

شاهد أيضاً

الهند تلغى الطلاق بالثلاثة لمخالفته للشرع والدستور

الغت المحكمة العليا في الهند، أمس  الثلاثاء، ممارسة “الطلاق بالثلاث” المثيرة للجدل إذ تسمح للمسلمين …