إبراهيم منير نائب المرشد العام للإخوان: السيسي مرعوب .. والجماعة لاتحتاج لـ “تأسيس جديد” – علامات أونلاين
الرئيسية / حوارات وتحقيقات /  إبراهيم منير نائب المرشد العام للإخوان: السيسي مرعوب .. والجماعة لاتحتاج لـ “تأسيس جديد”

 إبراهيم منير نائب المرشد العام للإخوان: السيسي مرعوب .. والجماعة لاتحتاج لـ “تأسيس جديد”

حاوره في لندن - محمد أمين

 أجرى موقع ” الجزيرة نت ” حوارًا مع الأستاذ إبراهيم منير نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين لكن الموقع لم ينشر الحوار كاملا نظرا لمحدودية مساحة النشر على الموقع .. ونحن ننشره هنا كاملا .

وقد تحدث نائب المرشد عن الملفات الإخوانية الداخلية وحقيقة الأزمة التي تعصف بالجماعة بوجود تيار يريد التأسيس لجماعة أخرى، ويرفض الامتثال لقرارات القيادة. وحول الوضع في مصر، اعتبر منير خطاب السيسي الأخير دليلا واضحا على أن الرجل مرعوب، وبات خائفا من جهات داخل الدولة العميقة ذاتها.

  • ما تقييمك للوضع العام في مصر؟

بشكل عام, مصر في أسوأ حالاتها، السيسي أضاع حقوق مصر في المياه، والغاز المصري تم التنازل عنه لليونان وقبرص وإسرائيل، والأحوال الاقتصادية سيئة في ظل توغل الأمن والجيش وانقسام المجتمع، وهذه كلها مؤشرات غاية في السوء.

إضافة للحرب المستمرة في سيناء والتي تدخل عامها الثالث، والسياحة المتوقفة ولا تدر إلا 10% مما كانت تدره بالسابق, مع فشل مشروع التفريعة الذي تم أهدار أموال المصريين فيه.

  • رغم كل هذه المؤشرات إلا أن الشعب لا يريد مغامرة جديدة تسقط فيها الدولة؟

هذا صحيح إلى حد كبير, ونحن لا نريد إسقاط الدولة ولا الشعب يريد ذلك، ولكن سياسة النظام ستدفع الشعب إلي القيام بثورة جديدة تؤدي إلى تغيير النظام بكامله وليس رأسه فقط.

  • ولمن كان يوجه حديثه باعتقادك؟

لجهة هو يعلمها غير راضية عنه وقد تكون داخل الجيش نفسه أو المؤسسة الأمنية أو رجال الأعمال  بدولة مبارك الذين دعموه.

  • لكن هذا الكلام قيل من قبل؛ أن هناك جهات بالجيش غير راضية عن الانقلاب وقد تتحرك ولكن كله من باب الأمنيات غير الموجودة؟

 هناك فرق في طبيعة الخلاف بين رافضي الحكم العسكري وداعميه، وبين الخلاف الجاري الآن والذي هو داخل معسكر العسكر ذاته، صحيح ليس هناك خلاف بين أنصار الدولة العميقة على أن تُحكم مصر بالحكم العسكري، لكن توجد مظاهر عدم رضا في الدولة العميقة عن شخص السيسي ومشاريعه الفاشلة وارتجالاته, ولأنه بالتأكيد لم ينجح في تحقيق ما كانوا يريدونه، فعادت مرة أخرى دولة حسني مبارك ورجاله بمقابل العسكر ومغامرات السيسي.

  • ماهي الخلافات بين دولة مبارك ودولة السيسي أو العسكر؟

 دولة مبارك قامت على منافع اقتصادية بحته، أما الآن لا توجد أي فرص لتحقيق منافع تذكر، فالسياحة دمرت والمصانع تغلق، والانكماش الاقتصادي شديد، وهروب رؤوس الأموال، علاوة على أن الأداء الفاشل للسيسي يجعل الدولة العميقة ترفض وجوده شخصيا.

  • ما أبرز ملاحظاتك على خطاب السيسي؟

أولا شعوره بالقلق، كما أن الخطاب موجه لجهة لا يعملها الناس، ولأول مرة لا يهاجم في خطابه الإخوان المسلمين، والأمر الآخر طريقة الكلام “اسمعوني أنا ولا تسمعوا من غيري” من هو هذا الغير؟،

الخطاب جسّد الموقف الأخير لمعمر القذافي في أزمته، خطاب فيه نوع من الهزل أكثر من الجد لم يقدم فيه شيئا جديدًا، هو خطاب الخائف المرعوب.

  • ماسر إصراره على التغريد خارج السرب الخليجي رغم أزمته الاقتصادية والحاجة لهم؟

السيسي لا يملك أي قرار تجاه سياساته الخارجية، وهي تُملَى عليه من الخارج، فهو مجرد حجر على رقعة الشطرنج، وهناك حدود لإلتزاماته، ومن دَعَمَه يدرك الآن أن رهانه على السيسي كان خاسرا.

  • نقل عنك مطالبتك بدور أممي .. هل هذه دعوة لتدويل الأزمة المصرية؟

 ما قلته سابقا أن على المجتمع الدولي أن يتحرك وأحرار العالم والأمم المتحدة لها دور، والأزمة المصرية مثل أي أزمات أخرى من الواجب التدخل فيها عبر المحكمة الجنائية الدولية، والإقرار بأن ماجرى في مصر انقلاب ويجب محاكمة قادته عن جرائمهم، نحن لا نستدعي جيشًا للتدخل أو نطالب بحصار من أي نوع لأهلنا وشعبنا في مصر، ولكن التدخل الذي نريده هو حصار السيسي ونظامه كقائد انقلاب.

  • الأزمة الإخوانية الإخوانية.. أين هي الآن؟

خلال فترة حكم الرئيس مرسي كانت الآمال والأحلام كبيرة، باستمراره، فجاء الانقلاب ليدفن هذا الحلم، ويتسبب بانتكاسة لدى الكثيرين، إضافة للقتل في رابعة والنهضىة. كل هذا أوجد صدمة كبيرة أنتجت هزة فبدأ الانشغال بالداخل وارتدت الصدمة كمحاولة لجلد الذات داخل جماعة الاخوان بين معسكرين يتبادلان الاتهامات، عن سبب ما جرى، وأنا أقول إن الكل كان مساهمًا, والكل يتحمل المسؤولية, وتحديد المسؤول عن هذه الفترة ليس عدلاً، فيما المسؤولون الذين أداروا العمل السياسي كلهم في السجون

 بعض الشباب ممن لم يشهدوا التجارب السابقة يتصورون أن الجيل القديم الذي قاوم عبد الناصر وغيره لم يكن ناجحا، وهذا غير صحيح, وبالتالي فإنهم يرون أن مناهضة الانقلاب الحالي تتطلب نهجا مختلفا، ولكن الجماعة ترى غير ذلك، وهذا هو محور الخلاف.

  • هل الأزمة أزمة شباب وشيوخ؟ عنف ولا عنف؟

 الأمر الذي ينساه الكثيرون أن الجماعة حركة دعوية شعبية، والتكليف فيها لمن أعطاها البيعة يشمل كل ما يسطيع الأخ أو الأخت القيام به من جهد، وليس هناك تمييز بين الشباب وغير الشباب، فالجماعة لها برنامج ومبادىء، وليس لها علاقة بالعمر.

والاصل هو الالتزام الكامل بمنهاج الجماعة ومبادئها التي عبر عنها مرشدها الدكتور محمد بديع فك الله أسره وإخوانه ” سلميتنا أقوى من الرصاص “.

  • لماذا تنكرون وجود أزمة حقيقية؟ وصراع على السلطة والقيادة؟

لا أنكر أن هناك أزمة، ومن غير المتصور أن تحدث حادثة مثل الانقلاب العسكري وما تلاه من مذابح رابعة والنهضة وغيرها والقتل في الشوارع والاعتقالات ثم لا تحدث أزمة، فنحن في النهاية بشر، ولكن تعبير صراع على السلطة والقيادة تعبير غير صحيح، والصحيح أنه في ظل المطاردات واعتقالات الصفوف الأولى من الجماعة لابد أن يحدث نوع من الارتباك حتى تنتهي الجماعة من إعادة تنظيم صفوفها، والكل يعلم أن المسئولية والقيادة في مثل هذه المراحل لها ثمنها وتضحياتها.

  • الأزمة الأكبر هي في الداخل، كيف تتعاملون معها؟ ولماذا أقيل محمد منتصر؟

 الخارج ليس له دخل بسياسة الداخل، لكن هناك قائم بالأعمال هو الدكتور محمود عزت نائب المرشد، وفي مثل هذه الأوقات الصعبة لايمكن القول إننا لا بد أن نلتزم التزاما حرفيا باللائحة السارية المعتمدة للظروف العادية .

وفيما يخص موضوع الأخ محمد منتصر المتحدث الإعلامي السابق فقد صدر قرار من القائم بالأعمال بإيقافه واعفائه من مهمته ولابد أن يلتزم به وجميعنا يلتزم به، ومرة أخرى القائم بالأعمال يتحرك في إطار شوري، والدكتور عزت موجود في مصر والناس يتواصلون معه.

  • لكن محمد منتصر وغيره منتخبون؟

الأخ محمد منتصر كان معينا لـتأدية مهمة ولم يكن منتخبا، والآخرون كان مجلس الشورى قد طلب من أعضاء مكتب الإرشاد، اختيار لجنة لتعاون المكتب في أداء مهامه قبل اعتقالهم وهي ليست بديلة عن مكتب الارشاد، فطبيعة المحن لايمكن أن تدار فيها الجماعة بالشكل العادي؛ فتجرى انتخابات وكأن الوضع غير استثنائي وعادي وآمن؟

  • من يدير الجماعة الآن أو من هي القيادة التي تعتبرها شرعية؟

القيادة الشرعية بالداخل الآن هي القائم بالأعمال الدكتور محمود عزت ومساعده الدكتور محمد عبدالرحمن أحد أعضاء مكتب الارشاد.

  • والباقون مقالون؟

ليسوا مقالين بل موقوفين نتيجة قرارات لجنة التحقيق بسبب خروجهم عن نهج الجماعة.

  • بصراحة .. البعض يرى أن انفجار هذا الخلاف مؤشر واضح على فشل الجماعة في مواجهة الانقلاب؟

القول إن الجماعة فشلت أو خسرت معركة، أنا لا أعترض على أي توصيف بهذه الصورة، ولكن هل الجماعة انتهت في مصر؟..

قطعا لا، فالجماعة مستمرة في معارضتها لسلطة الانقلاب، ونتيجة لصمودها بدأ داعمو الانقلاب ينفضون عنه، ونتيجة لحراك الشعب المصري المستمر منذ أكثر من عامين الذي تشارك فيه الجماعة في داخل وخارج مصر وجهود أبنائها في المحافل القانونية والدولية فقد انحسرت سلطة الانقلاب واصبحت تتحرك في دائرة ضيقة مهتزة تمهيدا لسقوطها إن شاء الله مع إدراكنا أن الصراع قد يمتد.

  • البعض يقول إن مكتب الإرشاد يحتكر المال والقرار، ويرد إسمك شخصيا في هذا الاتهام؟

هذا الكلام غير حقيقي، ومالنا مالٌ قليل وما يتم جمعه من جيوب إخواننا الكلُ يراعي فيه أمرَ الله وقد تحدث أخطاء لكن غير متعمدة وإذا حدث خطأ يتم إصلاحه، أما الحديث عن أن الجماعة تستخدم المال لشراء الولاء فهذا أمر مرفوض وحساب من يقوله أمام الله، وهو أمر معيب في ظل وجود 50 ألف أسرة في أزمة, تعاني من الابتلاء, وتزداد معاناتها بما يدعيه البعض افتراءً وكذبا.

  • ما أسباب الخلاف التي دفعت البعض إلى المناداة بالتأسيس الثالث للجماعة؟

المصطلحات والتعبيرات في مجال العمل الدعوي والسياسي قد تختلف من جيل إلى جيل، وقد يكون بعضها مفيدا إذا توافق مع الحقيقة ولم يتناقض مع التاريخ أو يغير من الواقع الصحيح… وقد يكون أيضا غير مفيد وخصوصا إذا اعطى إيحاءات خاطئة مثل مصطلحات التأسيس الثاني والثالث.

فالصحيح أن سير الجماعة وتربية الأجيال على فكرها ومبادئها لم ينقطع منذ بداية تأسيسها، وحتى في أوقات المحن وغياب القيادة والرموز في بعض الأزمات، لم تفقد الجماعة أجيالا وقادة، كانت دائما رديفا لمن سبقها وعلى كل المستويات، بل وبقي فكرها وأهدافها واستمر نهجها السياسي ودورها الدعوي والمجتمعي دون تغيير أو تعطيل، وإن اختلفت أو تجددت الأساليب التي تناسب كل مرحلة، ولم تدفعها أبدا وحشية الأنظمة إلى الانحراف عن طريقها أو الوقوع فيما يتم نصبه لها من فخاخ.

فدائما كان هناك اندماج فئة الشباب مع من هم أكبر منهم سنا بتواصل أجيال كريم وتوريث صحيح للدعوة؛ مستمر ومتواصل، ومشاركة الأخوات في العمل متواصلة منذ أيام الإمام المؤسس الشهيد حسن البنا رحمه الله، كما كان العمل السياسي والمشاركة دأب الجماعة منذ أن بدأته في عهده رحمه الله .. وكذلك الانفتاح على القوى السياسية والهيئات المجتمعية والدعوية كان سمة عمل الجماعة الدائم منذ بدايات التأسيس، والعمل على أساس وثيقة المدينة المنورة التي كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كميثاق للعيش المشترك لأهل المدينة على اختلاف أديانهم باعتبارهم عناصر مجتمع واحد، طبق مبادئها الإمام الشهيد باشراك أخوة مسيحيين في اللجنة السياسية العليا للجماعة في الاربعينيات من القرن الماضي.

ولا ينكر أحد أن لكل جيل اجتهاداته ومعارفه وظروفه، ولكن لا يستطيع أحد إنكار أن أجيال الجماعة لم ينقطع تواصلها.

وأخشى من تكرار الحديث عن تأسيس جديد، أن يصل الأمر إلى غمط حق الأجيال التي سبقت وجاهدت وحافظت على الجماعة حسب ما اجتهدت به، بل وأوصلتها بتمامها إلى الجيل الذي يليها محتسبة أجرها على الله وحده.

فالخشية من أن يتسرب الإحساس بأفضلية جيل على جيل نتيجة كثرة ترداد مثل هذه التعبيرات، فنفقد بركة الأخوة الصحيحة ونفقد معها التكريم الإلهي الذي مدح المولى سبحانه وتعالى أصحابه في سورة الحشر:  ” والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم ” الحشر- 10

  • ما مصير مبادرة الدكتور يوسف القرضاوي لحل الأزمة الإخوانية؟

 الجماعة رحبت بها وأرسل الدكتور محمود عزت رسالة بارك فيها المبادرة وشكره على جهوده.

وإشارة فضيلة العلامة يوسف القرضاوي إلى لائحة جديدة تجري على أساسها انتخابات جاءت متوافقة مع رؤية الجماعة، والكل يدرك أنه في وقت المحنة التي تعيشها الجماعة الآن، فهي تحتاج إلى ضوابط أو قواعد أو لائحة أيا كانت التسمية، لا تحتمل أي خلاف لإدارة المرحلة، وأقول للإخوة الذين انشغلوا ويشغلون إخوانهم في الصف بالحديث عن لائحة شاملة لا تصلح إلا لجماعة تعيش ظروفها العادية ولا يغيب عنها عشرات الآلاف من صفوفها الأولى خلف القضبان ومثلهم مطارد، ولا يعلم إلا الله سبحانه وتعالى وحده إذا تم الإجماع عليها متى يمكن تطبيقها.

وهذا لا يمنع من الاجتهاد للوصول إلى الأحسن والأكمل ووجود دراسات ومقترحات تكون جاهزة ومعدة عندما يأتي وقتها يجتمع عليها الصف ولكن أن تكون الآن مدخلا للاختلاف والفرقة، فلا.

ومع إحسان الظن الذي يتكامل مع واجب سعة الصدر لاحتواء الجميع، فالأمر مرفوض ويزداد الرفض بعد إقدام البعض على طرح الأمور للحوار المجتمعي دون إذن من نائب المرشد والقائم بعمله الأخ الدكتور محمود عزت، بما يظهر أن الجماعة قد انقسمت قسمين أحدهما جامد متحجر، والآخر متفتح … وهو أمر غير صحيح، فالطرح المجتمعي قد يأتي في مجال وضع الدساتير للدول إذا لم تنفرد بها المجالس النيابية المنتخبة، أما أن يكون للائحة داخلية لحزب أو هيئة أو جماعة فهو أمر غير معهود، لأن لكل منها خصوصيتها التي لا يعبر عنها غير أصحابها، ولا مانع بعدها من أن تكون معلنة أمام كل الناس، ومثل هذا الإعلان بالنسبة للجماعة قد يكون واجبًا وطنيًا باعتبارها فصيلا عاملا لخدمة مجتمعها وليس منكفئا فقط على شئونه.

وهو ما قامت به الجماعة في كل لوائحها منذ تأسيسها.

ومع شديد الألم فلعل واجب سعة الصدر الآن قد انغلق بابه، بعد ما بادر البعض بإعلان المفارقة بخطوتهم هذه، وفي ساحات العمل الدعوي والوطني متسع للجميع.

  • لماذا لا تذهبون للحوار في ظل فشل الشارع في إسقاط الانقلاب؟

استمرار الشارع في الحراك دليل على فشل الانقلاب، والنظام العسكري جاء لمسح جماعة الإخوان من الوجود، ولكنه فشل مثل سابقيه بفضل الله سبحانه وتعالى أولا وأخيرا، لذلك فالحوار معه مستحيل، وأرجو من القوى الثورية أن توحد كلمتها؛ فمصر لنا جميعا وليست لفصيل واحد.

  • عقب التضييقات البريطانية، ثمة مشروع أمريكي لتصنيف الاخوان كجماعة إرهابية كيف تنظرون للأمر؟

في بريطانيا لايوجد أي تغيير ولا تضييق علينا، فنحن لا نعمل ضد القانون.

أما موضوع أمريكا فمازال حتى الآن مجرد مقترح في اللجنة التشريعية لابد أن يمر بمراحل كبيرة.

وقد أصدرت الجماعة بيانا بهذا الخصوص.

  • إلى أين يتجه الوضع في مصر بتقديرك؟

الأزمة الأمنية تزداد, وقد تكون هناك ثورة جياع، لكن لا أعرف متى، والمجموعة المعارضة للسيسي من الدولة العميقة في تضاعف، وهناك قلق عالمي من سقوط مصر، وكل السيناريوهات مفتوحة.. والله سبحانه أعلم.

Comments

comments

شاهد أيضاً

ترشح يهودي ضمن قائمة حزب النهضة يثير جدلاً تونسياً وغضب أسرته

يثير ترشيح أحد أبناء الطائفة اليهودية في تونس ضمن قائمة إسلامية في مدينة المنستير الساحلية، …