بعد الحصار الأمنى على جنازة عاكف.. دعوات لإقامة صلاة الغائب – علامات أونلاين
الرئيسية / أحزاب وحركات / بعد الحصار الأمنى على جنازة عاكف.. دعوات لإقامة صلاة الغائب

بعد الحصار الأمنى على جنازة عاكف.. دعوات لإقامة صلاة الغائب

علامات أونلاين – وكالات


ما أشبه الليلة بالبارحة وفى نفس ظروف دفن المرشد الأول ومؤسس جماعة الإخوان “حسن البنا” وفى جنح الظلام تم دفن المرشد السابع للإخوان ” محمد مهدى عاكف” بجوار سابقيه “مصطفى مشهور” ومأمون الهضيبى” وسط تضييق وحصار أمنى غير مسبوق مع منع اقامة صلاة الجنازة عليه بالمساجد خوفا من تحول الجنازة إلى مظاهرات غضب ضد نظام الانقلاب المجرم.

ونقل فيصل السيد المحامي أجواء الجنازة ودفن جثمان ” مهدى عاكف” عبر تدوينة له على صفحته الشخصية وتداولالها الالاف عبر “فيسبوك” قائلا ان العنبر الموجود فية الجثمان تحول إلى ثكنة عسكرية لا يتم التحرك فيه, بل في كل مستشفى قصر العيني الفرنساوى, إلا بأمر الأمن حتى أن فيصل السيد المحامي الذي كان يقوم بإنهاء تصاريح الدفن كان مقيد الحركة الا باذن الأمن.
مضيفا “ذهب أحد الأشخاص لفتح المقبرة بالتنسيق مع ابنة الاستاذ عاكف وكان قد أوصى أن يدفن بجوار الاستاذ المرشد التلمساني وا/مصطفى مشهور ” فوجد أن المقبرة, بل ومنطقة المقابر جمعيا محاصرة وعبارة عن ثكنه أمنية واصطحبته قيادات الأمن الموجوده هناك حتى إلى داخل المقبرة مع التنبيه عليه بعدم التصوير حتى عندما أعطى التليفون للتربي لتشغيل الاضاءة ورغم أنه بمفرده ولايوجد أى معدات للتصوير لكن قوات الأمن تريد أن تتأكد من انه لا يصور شيئا
كان الأمس هو هو الثاني من محرم يعني الجو معتم الا ان هذا الشخص يشهد بأن المقبره كانت مضاءة وكان مصدر النور من السماء وحين قال ذلك لرجال الأمن سكتوا لم ينطقوا.
وأضاف فيصل: قام بتغسيل الجثمان زوج ابنة أخت الفقيد ولم يسمح الأمن الإ له بحضور الغسل, وقام بالصلاة عليه داخل مصلى المستشفى خمسة رجال فقط هم زوج بنت أخته والمحامي وثلاثة من الداخلية وأربع سيدات هن زوجته وابنته وأخريان
بعد الصلاة خاطبته زوجته الاستاذة وفاء عزت وهي شقيقة الدكتور محمود عزت, القائم بأعمال المرشد الآن, قائلة: مت يا حبيبي كما كانت وفاة أستاذك البنا.. وتشيع كما شُيع معلمك البنا .. رحمة الله عليك
احتجزت قوات الأمن الجثمان ولم تسمح لأحد بالاقتراب منه حتى حمله ومصاحبته حتى المقابر هم من قاموا بذلك ولم يسمحوا لاحد بمصاحبته من المستشفى ولا حتى زوجته او ابنته
وأثناء انتظار وصول الجثمان للمقابر حوصرت المقبرة ومنطقة المقابر بقوات الأمن المركزي والمدرعات فضلا عن وجود كافة رجال الأمن؛ قوات خاصة وأمن وطني والمباحث العامة لشرق القاهرة كلها وعند اقتراب وصول الجثمان أخرجت قوات الأمن الشخص الوحيد الذي كان موجودا وهو من قام بفتح المقبرة ولم تسمح له بالاقتراب من المقبرة وتم فرض كردون أمن مركزي على مدخل المقبرة وادخلوا السيارة التى تحمل الجثمان من مكان آخر حتى لا يحضر الدفن ولا يراه.
تنبه من حضروا لذلك الأمر فتكلموا مع القيادات الأمنية الموجودة فلم تسمح إلا لزوجته وابنته وعبد المنعم عبد المقصود المحامي بالحضور. وكان هناك حوالى عشرون رجل ومثل عددهم من النساء
كان من بين الحضور الرجال خالد بدوي وعبد المنعم عبد المقصود المحاميان وخالد الازهري وزير العمل قبل الانقلاب, وأبناء وزوجة الرئيس محمد مرسى ولم تحضر اى شخصية عامة الدفن أو تحضر للمقابر أصلا.
وأثناء الدفن وموراة الجثمان قام الأستاذ خالد بدوى بالدعاء والموجودون يؤمنون خلفه وأثناء ذلك سقط عسكري أمن مركزي مغشياً علية فقامت إحدى النساء بإخراج زجاجة مياة لافاقته الا ان قيادات الأمن تركته حتى جاء زملاؤه وحملوه.
تم الانتهاء من الدفن الساعة الثانية عشرة مساء وبقيت قوات الأمن تحاصر المكان.

من جانب اخر وردا على منع الأمن الصلاة على مرشد الإخوان السابق مهدي عاكف ومنع حضور جنازته انطلقت دعوات قوية على مواقع التواصل الاجتماعي لأداء صلاة الغائب حتى يصل عدد المصلين مليون شخص.


Comments

comments

شاهد أيضاً

دراسة تحذر من انتشار الأوبئة في عموم الأحواز

‎حذّرت دراسة ميدانية حديثة في المدن والقرى الأحوازية، من انتشار الأمراض الوبائية الناجمة عن طفح …