الرئيسية / تقارير ومتابعات / رموز إسلامية وسياسية وحزبية تنعي مهدي عاكف

رموز إسلامية وسياسية وحزبية تنعي مهدي عاكف


توالت ردود فعل العديد من المنظمات والرموز السياسية والحزبية والإسلامية على وفاة محمد مهدي عاكف؛ المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين داخل محبسه في مصر، عن عمر يناهز 89 عامًا.
وأصدرت جماعة «الإخوان المسلمين» بيانا نعت فيه مرشدها السابق وحمّلت النظام مسؤولية وفاته بسبب إصراره على احتجاز عاكف رغم مرضه وتقدم سنه.
كما نعت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، عاكف، في بيان صحفي، أكدت فيه أن محمد مهدي عاكف أحد الذين كان لهم دور كبير في الدفاع عن قضايا الأمة وعزتها وقضية فلسطين وداعما لمقاومتها ونصرة أهلها ومؤازرتهم، ومن الأوائل الذين خاضوا معركة الدفاع عن فلسطين.
ونعى الشيخ يوسف القرضاوي؛ رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عاكف، قائلا: «رحم الله فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف الرجل الرباني، وأنزله منازل الصديقين والشهداء..عرفت مهدي عاكف رجلا قويا لا يهن, صلبًا لا يلين, شامخًا لا ينكسر, مستقيمًا لا ينحني, وعرفته في المحنة صابرا مرابطا حتى مات في محبسه راضيا مرضيا».
في حين علق الأكاديمي الكويتي «حاكم المطيري» على وفاة عاكف قائلا: بعد تسعين سنة قضاها الشيخ مهدي عاكف مجاهدا في سبيل الإسلام ختم الله له بالشهادة في سجن الطاغوت ليضرب للشباب أروع مثل في الثبات والتضحية.
وأشاد المعارض الإماراتي «حسن الدقي» بالدور الذي قام به عاكف طوال مسيرة كفاحه، قائلا: نعم الرجال أولئك الذين عبروا بالأمة أشد مراحل فتنة الدعاة على أبواب جهنم حتى أدوا الأمانة وأسلموا الروح تشرفت بالتتلمذ على يديك.
وعقد المفكر الموريتاني محمد مختار الشنقيطي مقارنة بين عاكف والزعيم الليبي الراحل عمر المختار موضحًا: طالما ذكّرتني صورة الشيخ مهدي عاكف بأيْدي عبيد السيسي الفاشيين، بصورة الشيخ عمر المختار بأيْدي عبيد موسوليني الفاشيين.
وقال الأكاديمي المصري سيف الدين عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية: سيظل مهدي عاكف شاهدا على حقارة النظام ووضاعته، عندما تركوا رجل بلغ التسعين ومريض بالسرطان يموت في السجن بلا تهمة.

سياسيون
وقال محمد محسوب القيادي بحزب «الوسط» المصري (معارض): «رحم الله أ.محمد عاكف كتب بسنوات اعتقاله ومرضه وشيخوخته قصة صراع الاستبداد وكرامة الرجال فآثر أن لا يلتمس العفو إلا من ربه فمات رجلا».
في حين استنكر أيمن نور زعيم حزب «الغد» عدم إفراج النظام عن عاكف قائلا: وفاة رجل تسعيني في سجنه بسبب رأيه وموقفه السياسي يؤكد أن النظام متجرد من العقل والضمير والمشاعر.
وعلق يحيى حامد وزير الاستثمار في عهد الرئيس د. محمد مرسي بقوله: رحم الله الاستاذ مهدي عاكف، المجاهد ضد الاستعمار، المعتقل في كل عصور الاستبداد والظلم، من وقت الملك إلى الخاين السيسي. إنا لله وإنا إليه راجعون.
وقال عبدالمنعم أبوالفتوح»، رئيس حزب «مصر القوية». رحمة الله الواسعة عليك أخي الكبير مهدى عاكف، أحد المجاهدين المصريين في حرب فلسطين ضد الصهاينة، مات عن 90 عامًا مريضًا في سجون نظام فقد إنسانيته.
أما المهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب «الوسط» المصري، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، رحم الله الأستاذ مهدي عاكف، الذى غادر هذه الدنيا اليوم بعد رحلة طويلة، عانى فيها سنوات طوال في السجون في كل العصور، منذ عهد الملكية والجمهورية بكل مراحلها وحتى آخر يوم في حياته، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
ونعاه أيضًا طارق الزمر، رئيس حزب «البناء والتنمية» المصري، قائلاً: وفاة الأستاذ مهدي عاكف في المعتقلات، شهادة له بين يدي ربه، وإدانة للسلطات القمعية المصرية، وللتعتيم الدولي الفاضح.
أما الناشط السياسي والخبير الهندسي ممدوح حمزة، فقال: لن أستطيع مسامحة السيسي لعدم الإفراج الصحي عن المرشد مهدي عاكف ليقضي الأيام المتبقية من عمره وهو مسن مريض مع أسرته، السيسي فاقد الإنسانية.
وبدوره قال الناشط المصري شادي الغزالي حرب: لم يخرجوا رجل ثمانيني انتشر السرطان في جسمه بعفو صحي ليتوفى وسط أهله، ويخرجوا بدلاً منه (رجل الأعمال المدان بجريمة قتل) هشام طلعت مصطفى، هذا هو نظام السيسي، وفاة مهدي عاكف.
كما نعت بعض رموز التيار اليساري في مصر، المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف، وقال حمدين صباحي، الذي ساهم وزمرته في نجاح الانقلاب وسجن عاكف, عبر حسابه في فيسبوك: رحم الله محمد مهدي عاكف وغفر له.. وغفر لنا تقصيرنا في المطالبة بالإفراج الصحي عنه وعن كل سجين!!
وأضاف: اجتمع عليه ظلام السجن وتقادم السن، وإنهاك المرض.. كما كان حال الفقيد رحمه الله وكثيرين سواه أخص منهم المستشار الكريم محمود الخضيري عافاه الله وكتب له النجاة.. البقاء لله.
«الاشتراكيون الثوريون»، أيضا غردوا نعيا في عاكف، فقال حسابهم على «فيسبوك»: قتل النظام العسكري مهدي عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، ومنع الصلاة عليه، بعد أن منع العلاج عنه في محبسه، وهو في الـ90 من عمره، وهو الذي كان يعاني من مرض السرطان.
وأضاف: علمًا بأن النظام المصري رفض إخلاء سبيله رغم المطالبات الحقوقية والعائلية المتكررة مؤخرًا، بسبب تدهور حالته الصحية، ورغم عدم وجود أحكام ضده، حيث أنه كان محبوس احتياطيًا منذ 4 سنوات على ذمة قضايا سياسية.
وتابع: الإهمالُ الطبي قتلٌ عمد.. نعم للإفراج عن كل المعتقلين السياسيين.. يسقط الحكم العسكري.
أما حركة شباب 6 أبريل، فنعت عاكف بالقول: ما كان لصاحب الـ90 عاماً أن يُعامل هكذا.. أن يُسجن وأن يُعذّب وأن يُحرم من دوائه.
وأضافت الحركة: الاختلاف السياسي مع مهدي عاكف فكراً ودوراً، لن يثني المنصفين عن الامتنان والعرفان لدوره الوطني البطولي في مقاومة الاستعمار البريطاني، وعن تقدير كونه إنساناً دافع عن مبادئه وأفكاره – اتفقنا أو اختلفنا معها -، وضحّى في سبيل ذلك بعشرات السنوات من عمره في غياهب سجون الظلم والطغيان إلى أن قضى فيها.
أما الناشط اليساري حسام الحملاوي، فغرد عبر حسابه بـ«تويتر» قائلا: بغض النظر عن أي نقد وخلاف، الفترة اللي تزعم فيها عاكف الإخوان هي أكثر فترة انفتح فيها التنظيم على العمل المشترك مع القوى العلمانية.
وأضاف: هو اللي دفع الإخوان للنزول إلى الشارع لأول مرة في تاريخهم بدون التنسيق المعتاد مع الأمن، واستجاب لضغوط الشباب في الجماعة للمشاركة في الحراك الديمقراطي اللي خلقته حركته كفاية.
وختم: مكنش عاكف ملاك، وعليه مآخذ كتيرة، بس يظل في رأيي أفضل مرشد عدى على الجماعة.
وقد توفي محمد مهدي عاكف، أول أمس الجمعة داخل محبسه، عن عمر ناهز 89 عاما، بعد تضييق مستمر وتعنت في توفير الرعاية الصحية اللازمة له من قبل السلطات المصرية.
وورى جثمان عاكف، الثرى، في منتصف الليل، بحضور أمني و4 أشخاص فقط، بعدما منعت السلطات الصلاة عليه ومنعت محبيه وذويه من تشييع جثمانه.


Comments

comments

شاهد أيضاً

مع شكره لأردوغان.. ترامب: لدي شعور جيد جدا تجاه تركيا

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شعوره تجاه تركيا بقوله ” لدي شعورا جيدا جدا حيال …