مطالب في برلمان عسكر مصر لمقاضاة منظمات حقوقية دعت لمقاطعة خطّاب في اليونسكو! – علامات أونلاين
الرئيسية / تقارير ومتابعات / مطالب في برلمان عسكر مصر لمقاضاة منظمات حقوقية دعت لمقاطعة خطّاب في اليونسكو!

مطالب في برلمان عسكر مصر لمقاضاة منظمات حقوقية دعت لمقاطعة خطّاب في اليونسكو!

علامات أونلاين - أيمن الحياري :


في محاولة منه لحرف الاهتمام الدولي والمحلي الكاشف لخيبة سلطة الانقلاب في مصر في معركة “اليونسكو” تقدم نائب برلماني ببيان عاجل في مجلس النواب، أمس الثلاثاء، طالب فيه بمحاكمة 8 منظمات مجتمع مدني بتهمة «الخيانة»، بسبب إصدارها بيانا طالبت فيه العالم بعدم انتخاب السفيرة «مشيرة خطاب»، لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو».

وأورد النائب «مصطفى بكري»، في بيانه، أسماء هذه المنظمات، وهي: «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان»، و«المبادرة المصرية للحقوق الشخصية»، و«مؤسسة حرية الفكر والتعبير»، و«مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان»، و«مركز النديم»، و«مركز هشام مبارك للقانون»، و«المفوضية المصرية للحقوق والحريات»، و«نظرة للدراسات النسوية»، معتبرا أن هذا الأمر يضر بالأمن القومي، على حد قوله.

من جانبه، قال رئيس “برلمان التحية العسكرية”؛ علي عبدالعال: «هذا كلام خطير ولو صح فإنه يقتضي المساءلة من وزارة التضامن، وهذا يعتبر بلاغًا من مجلس النواب للنائب العام».

وذهب عبد العال إلى القول بأن «أي مواطن يذهب لأي دولة خارجية ويستقوي بها ضد بلده يمثل جريمة يعاقب عليها بقانون العقوبات وكل القوانين»، متابعا: «الاختلاف في الرأي يجب أن يكون داخل الأراضي المصرية وأي تطاول على الدولة المصرية جريمة»!

وكانت 8 منظمات حقوقية مصرية، أصدرت بيانا، أعلنت فيه أن «خطاب» قد «تكون الأبعد عمليا عن شغل هذا المنصب، كممثلة لدولة معادية لحرية التعبير وحرية استخدام الإنترنت، وتفرض الرقابة على الصحف وتحبس عشرات الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي، وتحجب مئات المواقع بقرارات بوليسية ودونما حتى قرار قضائي يضفي غطاء قانونيا لهذا التعدي على حرية الإعلام والتعبير»، وفق صحيفة «القدس العربي».

وأضافت المنظمات: «ناهيك عن الصمت المتواطئ للمرشحة عن تعدي الحكومة المصرية السافر على حرية التعبير، وإغلاق 6 مكتبات من سلسلة مكتبات “الكرامة” العامة في الأحياء الشعبية، والتي أنشأها المدافع الحقوقي جمال عيد، بقيمة جائزة دولية حقوقية كان قد حصل عليها، ومؤسسات ثقافية أخرى مثل سلسلة مكتبات “ألف” 37( مكتبة تم التحفظ عليها), ومكتبة “البلد” و”جاليري تاون هاوس”, ومسرح “روابط”، الأمر الذي يثير الشكوك حول صلاحية مرشحة مصرية لأن تكون مديرة لإحدى أهم المنظمات الدولية المعنية بالأساس بالدفاع عن حرية الفكر والتعبير».

وحلت وزيرة الدولة السابقة للأسرة والسكان، مشيرة خطاب، في المرتبة الثالثة في الجولة الثانية  بـ12 صوتا، وكانت قد حصلت على 11 صوتا في الجولة الأولى.

وحافظت وزيرة الثقافة والاتصالات الفرنسية، أودري أزولاي، على عدد الأصوات ونفس الترتيب التي حققته في الجولة الأولى بحصولها على 13 صوتا وجاءت في المركز الثاني.

وتقدم وزير الثقافة القطري السابق، حمد بن عبدالعزيز الكواري، ومن إجمالي عدد الأصوات البالغ 58 صوتا، حصل على 20 صوتا في الجولة الثانية من التصويت مقارنة مع 19 صوتا في الجولة الأولى، وفق بيان صادر عن «اليونسكو».

وبدأ أعضاء المجلس, وهم ممثلو 58 دولة، الإثنين الماضي، التصويت بطريقة سرية على مرحلة أو عدة مراحل، ويمكن إجراء الانتخابات حتى 4 دورات اقتراع في حال لم يحصل أي مرشح على أغلبية (50%+1)؛ أي 30 صوتا، وإذا اضطرت الحاجة لإجراء دورة خامسة (متوقعة يوم الجمعة المقبل) فستكون بين المرشحين اللذين تصدرا الدورة الرابعة.

وسيتم الإعلان عن الفائز بالمنصب في موعد أقصاه الجمعة المقبل، أو قبل ذلك إذا حصل أحد المرشحين على الأغلبية المطلوبة، لكنه لن يصبح رسميا مديرا للمنظمة الدولية إلا بعد موافقة الجمعية العامة (195 دولة عضوا) للمنظمة عليه في العاشر من نوفمبرالمقبل.

والفائز في انتخابات «اليونسكو» الحالية سيخلف البلغارية إيرينا بوكوفا، التي تولت المنصب لدورتين من 2009 إلى 2017 , وتفوقت في الدورة الأولى على وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني, وتبلغ مدة الدورة 4 سنوات يجوز بعدها الترشح لدورة ثانية وأخيرة.

ويرى مراقبون أن انتخابات «اليونسكو» هذه المرة تختلف عن المرات السابقة، في أنها تقيس مدى الدعم الدولي لقطر، أو لدول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) في الأزمة المندلعة منذ يونيو الماضي.

 


Comments

comments

شاهد أيضاً

“مش عايزينك”.. هاشتاج مضاد لـ”علشان تبنيها” الذي يمهد لترشح السيسي لفترة ثانية

في تكرار لمسار دعاية مهزلة الانتخابات الرئاسية التي شهدتها مصر عام 2014، التي بدأت بحملات …