“مورو” يدعو الشباب لتسخير المنظمات الدولية من أجل القضية الفلسطينية – علامات أونلاين
الرئيسية / سلايد / “مورو” يدعو الشباب لتسخير المنظمات الدولية من أجل القضية الفلسطينية

“مورو” يدعو الشباب لتسخير المنظمات الدولية من أجل القضية الفلسطينية

علامات اونلاين_وكالات:


دعا المفكر الإسلامي التونسي، عبد الفتاح مورو، اليوم الجمعة، الشباب في العالمين العربي والإسلامي، لتسخير المنظمات الدولية من أجل القضية الفلسطينية، باعتبارها “قضية حق”.

جاء ذلك في إحدى جلسات الملتقى التاسع لـ”رواد بيت المقدس”، الذي انطلق اليوم في مدينة إسطنبول، بعنوان “مقومات ومتطلبات التحرير”.

وقال مورو “لقد انتقلنا من مرحلة البكاء على الأطلال، ومن مرحلة التفويض الذي لا يستند لسند شرعي، إلى مرحلة أخذ الأمر بأيدينا”.

وأضاف مخاطبًا الشباب “إذا تجاوزتم مرحلة الخنوع، فأنتم مطالبون بالتحدث بما فيه مكلفون، وما أنتم قادرون عليه، لذا لن نتحدث بما لا نعلم، لأنه يفوت علينا الفرص”.

وشدد أنه “يجب الإبراز للعالم أن هذا الكيان (إسرائيل) ليس الذي يحمي اليهود، وأن اليهود ليسوا بحاجة للكيان من أجل الحماية، اليهود ليسوا مهددين، وإسرائيل لا تجمع إلا ثلث اليهود في العالم”.

وأوضح أن “إسرائيل اليوم تقدم نظامًا عنصريًا يعتدي على الإنسان وكرامته، النظام الوحيد الذي يصنف البشر حسب عنصرهم وجنسهم ودينهم، هو فقط في إسرائيل، ونحن اليوم مطالبون بالنزول لساحات العمل على مستويات متعددة”.

وتوجه للشباب ناصحًا “هناك دور إعلامي وعلمي، ودور للمجتمعات والمجتمع المدني، والأطر المسموحة لتتحرك شعوبنا بطرق مختلفة، حتى لا تضيع الفرص، وعلينا دور آخر، وهو أن نستغيث مؤسسات العالم”.

واستشهد بأن “أمريكا انسحبت من منظمة اليونسكو وسحبت دعمها، لانحيازها (اليونسكو) ضد إسرائيل بحسب زعمها”.

وأكد “نحن لسنا عاجزين عما يعملون في فتح آفاق الحديث مع العالم، هي ليست قضية دين فقط، هي قضية إنسان، علينا أن نقدم هذه القضية بطبيعتها، بأنها قضية احتلال وظلم وطرد شعب، نحن مع قضية إنسانية”.

وأردف “لسنا عاجزين من أن نستخدم زخم العالم، لحشد العالم لقضيتنا، قضيتنا بالنسبة لنا قضية دين، وهي بالنسبة للعالم قضية حق، ونستميت للدفاع عنها، حيث إن العالم فيه جزء مفتوح لنا لنؤثر فيه، ولن نستعيد فلسطين إلا بثبات العالم وراءنا، فالصور التي تبكينا لا تصل للغرب”.

كما شدد مورو على ضرورة “الحاجة إلى تخطيط وفهم وتخصص، و(تشكيل) نخبة مدركة، والزخم مطلوب في فلسطين، والنخبة مطلوبة خارجها، النخبة التي تسيطر وتصنع العقول والرأي العام والفكر”.

ولفت أن “الذي ينقص المسلمين أنهم لا يعرفون كيف يقدمون قضيتهم بالفنون المختلفة، تقديم القضية بشكل يحبه الناس، ويلامس قلوبهم، الزخم والكثرة لا تكفي، هناك مفاصل في العالم، أن أمسكتموها حررتم القدس”.

وافتتحت في مدينة إسطنبول، اليوم الجمعة، فعاليات ملتقى رواد بيت المقدس التاسع، بتنظيم من الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، وبمشاركة شخصيات عربية وإسلامية عديدة، تحت شعار “شعب صامد.. وأمة معطاءة”، ومن المنتظر أن ينتهي الملتقى غدًا السبت.


Comments

comments

شاهد أيضاً

السلطة الفلسطينية تشغّل معبر رفح لأول مرة منذ 10 سنوات

شغّلت طواقم تتبع للسلطة الفلسطينية، اليوم السبت، معبر رفح البري، الواصل بين قطاع غزة ومصر، …