عزمي بشارة: الفلسطينيون خارج لعبة العملية القائمة حاليًا – علامات أونلاين
الرئيسية / أحداث / عزمي بشارة: الفلسطينيون خارج لعبة العملية القائمة حاليًا

عزمي بشارة: الفلسطينيون خارج لعبة العملية القائمة حاليًا

علامات اونلاين_خدمة قدس برس:


رأى الأكاديمي والمفكر العربي الفلسطيني، عزمي بشارة، أن الرد على إعلان أمريكا القدس عاصمة لـ “إسرائيل”، يكون عبر الخروج من العملية السياسية وبدء صراع مفتوح مع الاحتلال الإسرائيلي

وقال بشارة في تصريحات صحفية متلفزة له الليلة الماضية، إن “المسار السياسي الراهن لا يقود إلى دولة ولا إلى دولتين”. مؤكدًا أنه “غطاء لشرعية نظام أبارتهايد (نظام تفرقة عنصرية) قائم على الأرض ولممارسات عنصرية تقوم بها إسرائيل”.

وأشار إلى أن “الفلسطينيين خارج لعبة العملية القائمة حاليًا”، مبينًا أن “العملية السياسية الحالية تجري من خلال كذبة تسمى وساطة، (في إشارة إلى الوساطة الأمريكية)”.

وذكر أن الرهان الإسرائيلي والأمريكي إزاء إعلان دونالد ترمب، يتلخص في “مظاهرات وردود فعل وتنتهي مثل غيرها ثم يبقى القرار والاستيطان الإسرائيلي بالقدس”، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية “أكثر تطرفًا من إسرائيل”.

وأوضح أن “الفلسطينيين جميعًا، سلطة في الضفة ومقاومة في غزة، إذا لم يجدوا معادلة جوهرية ليس فقط للوحدة وإنما لقلب الطاولة، فلن يتغير شيء في القضية الفلسطينية”.

وأردف المفكر الفلسطيني: “حل السلطة ليس حلًا، وإنما البحث عن استراتيجية واقع ليس فقط للصدام أو مواجهة عسكرية مع الاحتلال”.

وطالب القيادة الفلسطينية بـ “تقرير طبيعة مشروعها الوطني” وتحديد موقفها من عملية التسوية السياسية، متسائلًا “هل هي معنية باستثمار الحدث عبر استراتيجية لها؟!”.

واستطرد عزمي بشارة: “المفاوضات مع الراحل ياسر عرفات (رئيس السلطة الفلسطينية السابق)، فشلت بسبب قضية القدس”. متابعًا: “عرفات قاوم بشراسة التنازل عن القدس، واستقبل استقبال الأبطال لا لأنه حررها بل لأنه لم يتنازل عنها”.

وصرّح بأنه منذ عام 1948، عقب النكبة، هناك قرار أمريكي بعدم التسليم بالواقع الذي فرضه الاحتلال على القدس، حتى جاء ترمب، مبينًا أن “اعتبارات الكونغرس غالبًا داخلية”.

ووصف قرار ترمب إعلان ترامب إعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي “قرار خطير سياسيًا ومليء بالرموز”.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الأربعاء الماضي، القدس عاصمة لإسرائيل في خطاب تاريخي من البيت الأبيض، مؤكداً أن وزارة الخارجية ستبدأ التحضير لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

وأضاف ترمب في خطاب متلفز، “وفيت بالوعد الذي قطعته بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”، مشيراً إلى أن لإسرائيل الحق في تحديد عاصمتها.

وكان الكونجرس الأمريكي أصدر عام 1995 قانونًا يطالب الرئيس بنقل سفارة البلاد إلى القدس، والاعتراف بالمدينة عاصمة موحّدة للاحتلال الإسرائيليّ، ولكنّ القانون نفسه فسح مجالًا للرئيس الأمريكي بتأجيل تنفيذه مراعاة للمصالح الأمنية القومية الأمريكيّة في إقرار ضمنيّ من الكونجرس بأنّ تطبيق مثل هكذا قانون من شأنه أنْ يعرّض مصالح أمريكا للخطر بالنظر إلى حساسيّة موضوع القدس لدى العرب والمسلمين في كل العالم.

ودأب رؤساء أمريكا على التوقيع على مذكرة تقضي بتأجيل تنفيذ القانون مدة ستة أشهر لتتكرر لازمة التأجيل حتى هذه المرحلة.

وأدت الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الحقوق الفلسطينية، لا سيما التي تمس المقدسات الفلسطينية عموما والقدس بشكل خاص، إلى اندلاع انتفاضات وهبّات شعبية منها ثورة النبي موسى عام 1920، وثورة يافا عام 1921، وثورة البراق عام 1929، والثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، وانتفاضة الأقصى عام 2000، وهبة باب الأسباط عام 2017.


Comments

comments

شاهد أيضاً

نتنياهو: الزعيم الهندى غاندى “مصدر إلهام” للبشرية

زار رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو منزل المهاتما غاندى اليوم الأربعاء، وقال إن الأب المؤسس …