فضائح جديدة لمخابرات السيسي .. توجيهات للوقيعة بين قطر والكويت – علامات أونلاين
الرئيسية / تقارير ومتابعات / فضائح جديدة لمخابرات السيسي .. توجيهات للوقيعة بين قطر والكويت

فضائح جديدة لمخابرات السيسي .. توجيهات للوقيعة بين قطر والكويت

علامات أونلاين – أيمن الحياري:


فضيحة جديدة للمخابرات المصرية كشف عنها تسريب جديد لفضائية «مكملين» أمس الأربعاء، حيث أظهر كيف تدير أجهزة مخابرات انقلاب السيسي صراعاتها مع الدول العربية الشقيقة. ففي التسريب, يوجه ضابط مخابرات مصري أحد الإعلاميين، للوقيعة بين الكويت وقطر، على خلفية الأزمة الخليجية.
وبحسب التسريب، يظهر صوت النقيب أشرف الخولي، وهو يوجه الإعلامي؛ عزمي مجاهد، بشأن أساليب التعاطي الإعلامي مع دولة الكويت والأزمة الخليجية ويدعو إلى العمل على الوقيعة بين الكويت وقطر، ويتضمن تطاولا على الشعب الكويتي والخليجي بصفة عامة.
وحسب حديث ضابط الاستخبارات فإن الكويت ستكون في مرمى نيران الإعلام المصري إذا لم تتراجع عن موقفها الذي قال إنه مؤيد لقطر, كما وجّه بتوظيف حادث الاعتداء على شاب مصري في الكويت، و«اللعب» على هذا الحادث، واستثماره في الحملة ضد الكويت. وحسب ما جاء في التسريب، اعتبر ضابط الاستخبارات أن هذه الحادثة «نقطة لو الكويت هترجع وتظبط وخلاص وتفكها من موضوع قطر ده، .. خد بالك خلاص إحنا حبايب .. (أما) لو مكانش يبقى هنستخدم الورقة دي».

كما طلب الضابط من مجاهد شن حرب كلامية على قطر وأميرها تميم بن حمد، زاعما أن سب أمير قطر ووالدته الشيخة «موزا» يسبب لهم ضيقا شديدا، ويضغط عليهم, كما طلب مهاجمة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين؛ العلامة الشيخ يوسف القرضاوي.
وبعد تلقيه تلك الأوامر؛ تبارى الإعلامي المصري في كيل عبارات الإهانة للكويت وقطر.
وقد طغى على لغة التسريبات التي جرت بالعامية المصرية، العبارات النابية والتعبيرات السوقية البذيئة والتطاول على دول وحكام وشعوب الخليج، لخصها الخولي بقوله: «كل الخلايجة كدا ويجب التعامل معهم بالجزرة والعصا».
قتل صالح
وفي تسريب ثان، لذات الضابط مع الإعلامي؛ جابر القرموطي، وجهه إلى استنكار «الطريقة البشعة اللي قتل بها (الرئيس اليمني السابق) علي عبدالله صالح».
وعندما اعتذر له القرموطي، مبررا أنه لن يظهر على الشاشة، قال له الخولي، أنه سيتواصل مع الإعلامي؛ خالد صلاح، الذي سيظهر.
وأعاد ضابط المخابرات التأكيد أن يبرز هذه النقطة عند ظهوره، باعتبار أن «الوضع في اليمن بات مربكا للغاية»، منتقدا مساعي السعودية للتواصل مع الإخوان (حزب الإصلاح اليمني) هناك.
وفي ذات الموضوع، تم بث تسريب آخر مع عزمي مجاهد، وجه فيه الضابط المصري، بأن ما حدث مع صالح، لا يصب في مصلحة الدولة المصرية، باعتبار أن الساحة ستخلى للإخوان هناك.
ووجه الخولي بتأكيد أن ما جرى ليس في صالح استقرار اليمن، لأن الإخوان سيسيطرون على الساحة هناك، ما يدفع السعودية للتعاون معهم، وهو ما سيمثل خطرا على مصر.
حبيب العادلي
تسريب آخر، لذات الخولي، مع مجاهد، وجهه فيه وقت إعلان القبض على وزير الداخلية الأسبق؛ حبيب العادلي، بتأكيد أن سيادة القانون هي المسيطرة في البلاد، وأنه لا محاباة لأحد.
الخولي ذكر اسم العادلي بالقول: «حبيب بيه»، لافتا إلى أن النقض في قضيته بات قريبا، «فكان لازم يحصل الموضوع ده بالشكل ده»؛ أي أنها تمثيلية لإنهاء القضية.
أزمة مجاهد
العلاقة الوطيدة بين الخولي ومجاهد، ظهرت في تسريب آخر، يشكو فيه الأخير من رئيس قناة «العاصمة»؛ وليد حسني، الذي أراد أن يقلص عدد ساعات مجاهد على الهواء، لصالح إعلامي آخر يدعى تامر عبدالمنعم.
قبل أن يتدخل الخولي، ويحل له الأزمة، ويتصل به مجددا ويقول له: «طول ما بتتبع التعليمات وطول ما انت ماشي معانا مظبوط. محدش هيقدر يجيي عليك أبدا».
وفي المكالمة التي جمعت بين الخولي وحسني، طلب الأول من الثاني، أن يدعم مجاهد، حتى انتهاء فترة الانتخابات الرئاسية، وهو ما أكد عليه حسني, من أنه ينفذ الرؤية الإعلامية التي وصلته من المخابرات الحربية، وليس التي وضعها هو.
وقال حسني في المكالمة مع الخولي، إن تأثير مجاهد عند التزامه بالتعليمات الصادرة من المخابرات، بات أكبر.
وفي ذات الأزمة، ظهر تسريب جديد، يجمع بين الخولي والمقدم «إمام» من الأمن الوطني، قال فيه الأخير إن قناة «العاصمة» تسير وفق توجهات الدولة، وما وضعناه، وأن حسني رجل الدولة، ومنفذ تعليماتها.
وطلب إمام من الخولي، أن يكون هناك تواصل بينه وبين مجاهد، باعتبار أن إمام هو المسؤول عن القناة. (في إشارة إلى تلقي تعليمات منه على غرار ما يتلاقاه من الخولي) .
التفويض الثاني
وكشف تسريب آخر، اتصال الخولي بالفنانة عفاف شعيب، يطالبها بإجراء مداخلة على فضائية «دي إم سي» (تابعة للمخابرات)، فيما يعرف باسم التفويض الثاني للسيسي لمحاربة الإرهاب.
وكشف الخولي، أن مداخلة عفاف، ستكون ضمن قائمة لفنانين مصريين، سيتحدثون في ذات النقطة على القناة.
وليست هذه, الممثلة الوحيدة التي شملتها تلك التسريبات، فقد تضمن تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» اسم الممثلة «يسرا»، وشدد التقرير على أن الجريدة تمتلك تسجيلات صوتية لها، أذاعت قناة «مكملين»، بعضها وهي تتحدث مع الضابط نفسه,
ووفقا للتسريب فقد طلب الخولي من يسرا ومن ثلاثة من مقدمي برامج حوارية عزمي مجاهد وسعيد حساسين ومفيد فوزي، الترويج الإعلامي لموقف يتضمن القبول برام الله عاصمة لفلسطين، بدلًا من القدس وتهدئة الرأي العام.
ثم ظهرت تسريبات جديدة، يوجه فيها ذات الضابط إعلاميين وفنانين بمهاجمة العسكري المتقاعد ورئيس الوزراء الأسبق؛ أحمد شفيق، في حال أعلن ترشحه للانتخابات، وذلك قبل أن يعلن الأخير بالفعل تراجعه عن الترشح.
وسبق أن اعترف مجاهد بصحة التسريبات في تصريحات لنيويورك تايمز، مقرا بأن الخولي صديقه، وأنه موافق على التعليمات، لكنه عاد بعد ذلك لينفي كل ذلك.
يشار إلى أن النائب العام المصري، أمر بالتحقيق في واقعة التسريبات، باعتبارها تتعلق بأمن مصر والسلم العام.


Comments

comments

شاهد أيضاً

موريتانيا .. حركة «إيرا» الناشطة في محاربة الرق تحتج على قمع أعضائها

احتجت أمس مبادرة انبعاث الحـركة الإنعتاقية «إيرا» الناشطة في مجال مكافحة الرق التي لم ترخص …