بين عنان والمقاطعة.. خيارات الإسلاميين في انتخابات 2018 – علامات أونلاين
الرئيسية / حوارات وتحقيقات / بين عنان والمقاطعة.. خيارات الإسلاميين في انتخابات 2018

بين عنان والمقاطعة.. خيارات الإسلاميين في انتخابات 2018

علامات أونلاين- خاص

الإخوان:  الانتخابات ستجرى على أساس  باطل ومرسي لم يستكمل مدته

 الوسط والوطن والبناء والتنمية: لم نحدد موقفنا بعد

 الضمير الديمقراطي: مقاطعون.. مصر القوية: ندعم خالد علي

 النور: نؤيد السيسي.. وشخصيات سياسية: قد ندعم ترشح “عنان” برغم اختلافنا معه

“لو مسك عم ” ترتر” الرئاسة وهيخرّج المعتقلين وهيرجع بلدنا أنا موافق إذا ليكن (#عم_ترتر_رئيساً_للجمهورية).. هذه نظرة أغلب المصريين وهو يتابعون مشهد الانتخابات الرئاسية المزعومة والمقرر إجرائها في مارس/آذار المقبل، ويتنافس فيها الانقلابي “عبدالفتاح السيسي” والمحامي والمرشح السابق لرئاسة مصر “خالد على”، و”سامي عنان” الذي شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية حتى سنة 2012 وكان أحد مستشاري رئيس مصر السابق محمد مرسى.

وبينما تفتقد هذه الانتخابات لأبسط قواعد الأجواء التنافسية العادلة وتفتقد كذلك للشفافية والحرية في الاختيار بين المرشحين –بحسب متابعين للمشهد- إلا أن كثيرين اعتبروها مخرج لإزاحة “السيسي” لو لم يتم تزويرها من قبل الأخير وقضاته وشرطته وبلطجيته.

سياسيون قالوا لـ”علامات أونلاين” إن فرص السيسي في الانتخابات  المقبل قد تصل لـ 90 % بالتزوير كما حدث في نتيجة الانتخابات الماضية، مؤكدين أنه وضع قدمًا داخل قصر الاتحادية المجود فيه حاليا حتى قبل اجراء الانتخابات. في حين شككوا في مقدرة الباقية على الحصول على  تزكية 20 عضواً من أعضاء مجلس النواب، أو جمع 25 ألف مواطن فى 15 محافظة لهم حق الانتخاب، كشرط لخوض السباق الانتخابي وفقا للقانون المصري، ما يهدد مسيرة استكمالهم السباق. في حين حصل السيسي على تزكية أكثر من 530 نائب.

وتباينت آراء الإسلاميين بين داعم لـ”عنان” بشروط وبنظرية “عصر الليمون”، وأكثرهم رفضوا مبدأ المشاركة نفسها وقالوا إن الانتخابات أكلت يوم أن انقلب السيسي على الحكم الديمقراطي في مصر 2013.

الإخوان: الرئيس الشرعى لم يستكمل مدته

الإخوان تعلم أن مصر بها رئيس شرعى منتخب لم يستكمل مدته.. هكذا يقول محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة،  والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين ردًا على موقف الجماعة من انتخابات 2018.

ويؤكد سودان في تصريح خاص لـ”علامات أونلاين”، أن مرسي اختطف بعد سنة واحدة من انتخابه و لُفقت له عدة قضايا و بالتالي قرروا أن لا يشاركوا في الانتخابات القادمة بأي شكل من الأشكال.

وردًا على ميل بعض من تيار الإسلام السياسي وبعض الإخوان لترشح “عنان” يقول سودان :”نرقب الموقف لآخر لحظة.. مازال الستار لم يغلق على هذه الأحداث و الأيام القادمة فى ظنى حُبلة بمفاجئات”.

الوسط والوطن. لم يحددا موقفهما بعد

وبالنسبة لحزبي “الوسط والوطن” المحسوبين على تيار الإسلام السياسي فهما لم يحددا موقفهما بعد من المرشحين المحتملين للرئاسة “السيسي وعنان وخالد علي”. وقال أعضاء الهيئة العليا في الحزبين “أحمد السباعي وجيهان رجب” في تصاريح خاصة لـ”علامات” أنهما لم يحددا موقفهما بعد وأنهما يجهزان بيانات رسمية لبيان توجههما السياسي بدعم أحد المرشحين أو المقاطعة.

 البناء والتنمية.. المشهد الانتخابي غير جاد

وكذلك البناء والتنمية فقال أحمد حسني، القيادي بالجماعة الإسلامية: ” إن الجماعة الإسلامية لم تحدد موقفها من الانتخابات بعد، في انتظار المزيد من الوضوح في المشهد الانتخابي، حيث أننا إلى الآن لا نستطيع الحديث عن مشهد انتخابي جدي بأي حال من الأحوال”.

مصر القوية.. دعم خالد علي

بينما كشفت مصادر مطلعة داخل حزب مصر القوية عن أن الاتجاه الأقرب لديهم هو الاكتفاء بجمع توكيلات للمرشح الرئاسي خالد علي، وذلك لمساعدته في خوض السباق الرئاسي، واقتصار دعمهم على تلك النقطة، مع إعلان مقاطعة الانتخابات. 

ويقول محمد القصاص، نائب رئيس حزب مصر القوية، في تصريحات صحفية، إن موقفنا من مرشحي الرئاسة غير محدد حتى الآن، فنحن أمام عدة خيارات من ضمنها المشاركة أو المقاطعة، ونرى أن المناخ الانتخابي سيئ، وأن السلطة غير جادة في إجراء الانتخابات، فنحن أمام استفتاء أقرب منه إلى انتخابات رئاسية.

الضمير الديمقراطي.. والمقاطعة

ويقول عمرو عبدالهادي، رئيس الحزب الضمير الديمقراطي -تحت التأسيس- إنه  لا يعترف بتلك الانتخابات من الأصل و الاشتراك فيها خيانة لثورة يناير التي صنعت جيلنا، مؤكدًا أن الثورة لا زالت مستمرة و الحياة السياسية في مصر مغلقة تماما منذ انقلاب ٣٠ يونيو.

ويضيف عبدالهادي في تصريح خاص لـ”علامات أولاين”: “إننا رفضنا إشهار الحزب في عصر العسكر لان لا شرعية لهم بالأساس و لا وجود لهم في حكم دولة مدنية ديمقراطية”.

النور.. دعم السيسي

أما حزب النور المحسوب ظلما على تيار الإسلام السياسي والمعروف بخضوعه لإدارة الانقلاب فدوره معروف من البداية، وقد ذكر رئيسه يونس مخيون، الذراع السياسية للدعوة السلفية، على هامش مشاركة بفعاليات مؤتمر الأزهر الدولي لنصرة القدس، المنعقد بالقاهرة، أن الهيئة البرلمانية لحزب النور فى البرلمان حررت توكيلات لدعم السيسى في الانتخابات المقبلة.

وبدوره يؤكد المهندس صلاح عبد المعبود، عضو الهيئة العليا لحزب “النور”، أن عدد من أعضاء الحزب حرروا بالفعل توكيلات لدعم ترشح عبدالفتاح السيسي في الانتخابات المقبلة.

ويوضح عبدالمعبود في تصريح خاص لـ”علامات أونلاين”، أن موقف الحزب الرسمي سيعلن بعد أسبوع في بيان عن الحزب.

ندا.. دعم عنان بـ 6 شروط  

عبر رسالة أكد أنها “شخصية” في إشارة إلى أنها لا تمثل “جماعة الإخوان”، قال يوسف ندا، المفوض السابق للعلاقات الدولية بالجماعة، إنهم قد يقبلون انتخاب رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، الفريق سامي عنان، للرئاسة شرط التزام الأخير بـ6 شروط.

فيما أكد المتحدث باسم عنان، للأناضول، إن موقف الإخوان من دعم الأخير “هم أحرار فيه”، ولن نأخذ شروطا من أحد، لكن سنقرأ رسالة ندا لـ”نرى ما يمكننا اتخاذه من إجراءات تجاهها”.

وقال ندا‎، أحد الرموز التاريخية للجماعة، والذي لا يحمل بها منصبًا رسميًا الآن، إن رسالته، يوجهها لـ”الفريق سامي عنان بمناسبة إعلان عزمه الترشح لرئاسة مصر العزيزة”.

ووجه ندا خطابه للفريق عنان، قائلًا: “قرأنا إعلانك عن قرارك الترشح لرئاسة الجمهورية، بهدف المساهمة في إصلاح ما دمرته الرئاسة الحالية (…) من عنف وتراكم للديون وضياع الأمن وبيع الأرض والثروات”.

وأضاف: “أقول لك (عنان) بلا مواربة إن الإخوان المسلمين سيظلون مع التوافق الوطني، وقد يقبلون بانتخابك للرئاسة مراعاة لعدة أمور”، وفي هذا الصدد، حدد ندا 6 محددات، لقبول الجماعة إمكانية ترشح عنان، وهي “عودة الجيش لخدمة الشعب وحمايته وحماية الدولة”، و”إعادة الاعتبار لنتائج الانتخابات والطلب من رئيسها المنتخب محمد مرسي (محبوس حاليًا) التنازل لصالح الأمة”، بجانب “تطهير القضاء” و”إلغاء الأحكام المسيسة التي حكمت في عهده والإفراج عن المعتقلين وتعويضهم”، و”تطهير الشرطة” و”إعادة النظر في القرارات المتعلقة بثروة مصر وحدودها”.

وأوضح ندا، أن رسالته شخصية، في إشارة إلى أنها لا تمثل “الإخوان”، التي لم تعلن للآن موقفًا رسميًا بخصوص الرئاسيات المقررة في مارس/آذار المقبل. وألمح إلى إمكانية أن يقوم بدور الوساطة بين عنان والإخوان، مخاطبا المرشح الرئاسي المحتمل: “ليس من العسير أن تجد الوسيلة للتواصل معي من أجل الخير لبلادنا العزيزة”. واختتم ندا، رسالته بالقول: “اسأل الله لك (عنان) العون والحماية والتوفيق لخير بلادنا وشعبها”.

 لست مرشحي المفضل لكني قد أدعمك 

وأعلن الشاعر عبد الرحمن يوسف عن تأييده لترشح الفريق سامي عنان لانتخابات الرئاسة، مطالبًا بضرورة وجود اتفاق سياسي به نقاط محددة.

واعتبر في ملخص مقال المنشور على موقع “عربي 21” تحت عنوان “رسالتي إلى المرشح المحتمل عنان”،  أن مجرد ترشحه شجاعة ويعتبر مخاطرة لا حدود لها.

وقال عبدالرحمن، لست مرشحي المفضل، ولكني قد أدعم ترشحك برغم اختلافي معك؛ لأنك تملك فرصة حقيقية في الفوز، وإلا فخيار المقاطعة هو الأجدى.

وأضاف: لقد أحسنت باختيار نائبين مدنيين من ذوي السمعة المحترمة، ولكن تأكد أن الوطن كله ينبغي أن يكون شريكا في إعداد ملف العدالة الانتقالية.. وتأكد أن هناك جروحا لا بد أن تعالج بشكل فوري، من أهمها هذا الرجل القابع في السجن منذ سنوات دون أن يراه أحد.

الدكتور محمد مرسي يشهد له الجميع (….) بأنه رئيس منتخب في انتخابات لم تشهد لها مصر مثيلا، ويجب معاملته معاملة رئيس سابق في حال ثبوت عدم جدية القضايا التي يحاكم بها وبأقصى سرعة، هو ومئات الآلاف من الذين دخلوا السجون والمعتقلات لمجرد كونهم يرونه رئيسا شرعيا، أو يرون ما حدث ضده في الثالث من تموز/ يوليو 2013م (…..) عسكريا”.

Comments

comments

شاهد أيضاً

ترشح يهودي ضمن قائمة حزب النهضة يثير جدلاً تونسياً وغضب أسرته

يثير ترشيح أحد أبناء الطائفة اليهودية في تونس ضمن قائمة إسلامية في مدينة المنستير الساحلية، …