«العطية» يكشف عن نية دول الحصار استخدام دمية جديدة لتنصيبها على عرش الدوحة – علامات أونلاين
الرئيسية / تقارير ومتابعات / «العطية» يكشف عن نية دول الحصار استخدام دمية جديدة لتنصيبها على عرش الدوحة

«العطية» يكشف عن نية دول الحصار استخدام دمية جديدة لتنصيبها على عرش الدوحة

علامات أونلاين- أيمن الحياري :

كشف وزير الدفاع القطري، «خالد العطية»، أن دول الحصار جهزت دمية جديدة لتنصيبها على عرش قطر؛ لكنه أكد أنهم سيفشلون مجددا كما فشلوا سابقا في استخدام «عبدالله بن علي آل ثاني» كدمية للغرض ذاته؛ فالشعب القطري يحب أميره «تميم بن حمد».

جاء ذلك في حوار خاص أجرته معه صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، وأكد «العطية»، خلاله بوضوح أن السعودية والإمارات كانت لديهم نوايا للتدخل في قطر عسكريا، وكشف عن أن الدوحة تسير طلعات جوية جنبا إلى جنب مع الأمريكان لمكافحة الإرهاب في العراق وأفغانستان.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان وجود القوات التركية على أرضه بسبب خوف بلاده من غزو السعودية أو الإمارات لها من عدمه، قال الوزير القطري: «لن أقول خوف، لكن كانت لديهم نوايا للتدخل عسكريا».

وأضاف: «بالتأكيد السعودية والإمارات كانت لديهم النية، لكن علاقاتنا مع تركيا، تعود لما قبل تلك الأزمة».

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان يعتقد -على نحو جدي- أن الإمارات والسعودية لا تزال لديهم النية لغزو قطر الآن، أجاب «العطية»: «لقد أحبطا نواياهم. في بداية الأزمة كان لديهم هذه النية. لقد جربوا كل شيء. حاولوا تأليب القبائل. استخدموا المساجد ضدنا. ثم حاولوا الحصول على بعض الدمى للإطاحة بقادتنا واستبدالها بهم».

ورد «العطية» على سؤال مباشر حول إذا ما كانت السعودية والإمارات رغبا في تثبيت أمير جديد لقطر، قائلا: «نعم صحيح، استخدموا دمية خاصة بهم، وهو عبدالله بن علي آل ثاني (أحد أقارب الأمير القطري السابق) على شاشة التلفزيون (…) ثم عندما فشلت خطتهم، اختطفوا الرجل، حتى حاول الانتحار والخروج من أبوظبي، حاولوا إغوائه، لكنهم وجدوا بديلا له وأرادوا التخلص منه. لديهم واحد آخر الآن»، دون أن يكشف عن هويته.

لكن الوزير القطري بحسب واشنطن بوست استطرد مشددا: «لا يستطيعون أن يفعلوا أي شيء؛ فالشعب القطري يحب أميره».

وبشأن مشاركة بلاده في اعتراض هجمات إرهابية، قال وزير الدفاع القطري: «اليوم نحن نسير طلعات جوية جنبا إلى جنب مع الأمريكان لمكافحة الإرهاب في العراق وأفغانستان».

وأكد أن السبيل الوحيد لحل الأزمة الخليجية هو «الحوار الذي نطالب به منذ البداية».

لكن دول الحصار ـ حسب الوزيرـ تريد فرض شروط مسبقة، مشددا على أن قطر ترفض ذلك.

وبشأن البيان المكذوب المنسوب لأمير قطر، الذي تم بثه عبر وكالة الأنباء القطرية (قنا) بعد قرصنتها، واتخاذه مبررا للأزمة الخليجية من قبل دول الحصار، قال «العطية»: «البداية كانت كمينا. الشيء الوحيد الذي أستطيع قوله هو أنهم لم يحسبوا الأمر جيدا. كانوا يعتقدون أنهم يمكنهم أن يضربوا بقوة ويثنوا الشعب القطري. لكن الشعب أظهر التضامن وأبدى قدرا كبيرا من المرونة. وقد عززنا علاقاتنا الثنائية في جميع أنحاء العالم. لذلك نستطيع القول إن خطتهم فشلت».

وحسب قناعة نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري «خالد العطية»، أن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» هو الوحيد الذي يمكنه حل الأزمة الخليجية بمكالمة هاتفية واحدة.

وأكد خلال حوار في مؤسسة هيرتيج في واشنطن على ضرورة «حل الأزمة الخليجية لسبب واحد، وهو ألا أحد يستفيد مما يجري في منطقة الخليج إلا التنظيمات الإرهابية، وأن ما يجري في منطقة الخليج يؤثر على كل العمليات».

وتابع: «أنا مطّلع على العمليات وأشرف عليها، وأعرف كيف أن هذه الفوضى تؤثر على محاربة الإرهاب».

وأوضح أن بلاده لن تسمح لأحد بالتلاعب بأسعار النفط والغاز، مشددا على أنه ينبغي على كل من يقوم بمثل هذه التصرفات «الصبيانية» أن يتوقف.

وفي الشأن الإيراني، قال وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري إنه لابد من استمرار الحوار مع إيران، فالاتفاق النووي موجود وهناك اتفاق بشأنه، وما ينبغي متابعته هو إجراءات تطبيق الاتفاق بشكل جدّي.

واجتمع «العطية» مع مجموعة من كبار الضباط والجنرالات المتقاعدين من القوات المسلحة الأمريكية في واشنطن.

وقال بيان لوزارة الدفاع، إنه جرى خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين في المجالات الدفاعية والعسكرية وسبل تعزيزها وتطويرها وتعزيز الجهود المبذولة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية «هيذر نويرت»، قد شددت خلال مؤتمر صحفي الخميس الماضي، على أن «الدوحة شريك إستراتيجي لواشنطن»، مشيرة إلى أن «الحوار يهدف إلى تعزيز التعاون بين قطر والولايات المتحدة في العديد من المجالات».

كما شددت على قوة العلاقات بين البلدين، وقالت: «نتطلّع لمناقشة العديد من مجالات التعاون بين بلدينا بما فيها مجالات التجارة والاستثمار والدفاع والأمن والقانون ومكافحة الإرهاب وتنظيم حركة الطيران».

Comments

comments

شاهد أيضاً

في ندوة باسطنبول .. العقدة: ترامب يوكل إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لإيران

الرئيس الأمريكي  يهندس العلاقات الخارجية لبلاده وفق منطق الربح والخسارة الآنية   أكد محمد كمال …