بريطانيا: جيش ميانمار مسؤول عن أعمال عنف ممنهجة ضد الروهنجيا – علامات أونلاين
الرئيسية / أحداث / دولي / بريطانيا: جيش ميانمار مسؤول عن أعمال عنف ممنهجة ضد الروهنجيا

بريطانيا: جيش ميانمار مسؤول عن أعمال عنف ممنهجة ضد الروهنجيا

علامات اونلاين_وكالات:

قال وزير شؤون آسيا والمحيط الهادي البريطاني مارك فيلد، إن “الجيش الميانماري يتحمل مسؤولية أعمال العنف الممنهجة والواسعة ضد مسلمي الروهنجيا”.

جاء ذلك في بيان صدر عن فيلد، عقب إصدار بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، تقريرًا مرحليًا بشأن الروهنجيا، اطّلعت عليه الأناضول، اليوم الثلاثاء.

وقال فيلد، “هذا التقرير الذي أعدّته بعثة تقصي الحقائق، أكّد مجددًا على انتهاكات حقوق الإنسان المخيفة التي عانى منها الكثيرون في بورما (ميانمار)، ويؤكد أن الجيش الميانماري يتحمل بشكل أساسي مسؤولية العنف المنتشر والممنهج ضد الروهنجيا”.

وأوضح الوزير البريطاني، أن “نتائج التقرير تظهر الأهمية الحيوية لإجراء تحقيق مفتوح وشفاف في هذه الأحداث المروعة”.

وأضاف “أحث السلطات البورمية على إلغاء قرارها بعدم التعاون مع بعثة تقصي الحقائق، والسماح لها بالوصول الفوري (إلى الإقليم) حتى تتمكن من مواصلة عملها”.

ودعا فيلد، السلطات الميانمارية “إلى فتح تحقيق مستقل وذو مصداقية في هذه الاتهامات المروّعة، وتأسيس عملية قضائية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات”.

وأمس الإثنين، قالت بعثة تقصي الحقائق في تقريرها، إن ميانمار رفضت السماح للمحققين الأمميين بالوصول إلى إقليم أراكان (غرب)، ومنعت فتح تحقيق مستقل بشأن الوضع في الإقليم، بعد تدمير 319 قرية على الأقل.

وقال مرزوقي داروسمان، رئيس البعثة، إن صور الأقمار الصناعية أظهرت تدمير 319 قرية جزئيًا أو كليًا، في إطار “عملية التطهير” التي شنتها ميانمار ضد مسلمي أراكان، منذ 25 أغسطس 2017.

جاء ذلك في كلمته خلال أعمال الدورة الـ37 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المنعقدة أمس، بمدينة جنيف السويسرية.

وأضاف داروسمان، أن بعثة تقصي الحقائق تمتلك أدلة على تورط ميانمار في أعمال عنف ضد الروهنغيا، وأن الأدلة تشمل صورًا التقطت على الأرض، إلى جانب صورٍ التقطتها أقمار صناعية أظهرت تدمير 319 قرية جزئيًا أو كليًا.

وحسب بيانات الأمم المتحدة، فر 688 ألفا من المسلمين الروهنجيا من أراكان إلى بنغلاديش المجاورة خلال الفترة من 25 أغسطس 2017 وحتى 27 يناير 2018، على وقع هجمات تشنها قوات من الجيش الميانماري وميليشيات بوذية متطرفة، ووصفتها منظمات دولية بأنها “حملة تطهير عرقي”.

وجراء تلك الهجمات، قتل ما لا يقل عن 9 آلاف شخص من الروهنجيا، في ذات الفترة، حسب منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية.

Comments

comments

شاهد أيضاً

أردوغان يلقي الليلة خطاب النصر في أنقرة

بدأ أنصار حزب العدالة والتنمية، بالتجمّع أمام مقر الحزب في العاصمة أنقرة، بانتظار الرئيس التركي …