د. عزالدين الكومي يكتب: قمة التطبيع والمطبعين!! – علامات أونلاين
الرئيسية / مقالات / د. عزالدين الكومي يكتب: قمة التطبيع والمطبعين!!
د.عزالدين الكومي

د. عزالدين الكومي يكتب: قمة التطبيع والمطبعين!!

بقلم: د. عزالدين الكومي

لم أجد وصفا لمهزلة الظهران، والتي سموها قمة، سوى أنها قمة التطبيع والمطبعين، فمنذ قمة أنشاص التي عقدت بمصر سنة 1946، وحتى قمت بيروت 2002،والتي أقرت ما يعرف بالمبادرة العربية ،الأرض مقابل السلام ،والتي طرحت فكرة انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، تنفيذا لقراري مجلس الأمن (242 و338) ، والقبول بقيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك مقابل قيام الدول العربية بإنشاء علاقات طبيعية في إطار سلام شامل مع إسرائيل.

وعلى الرغم من أن القصد من هذه القمة كان نقل التطبيع من كونه مصريا أردنيا ليصبح عربيا صهيونيا، فإن قمة الظهران ،جاءت لتنقل التطبيع  إلى التحالف الاستراتيجي مع دولة الكيان الصهيونى، ومن العلاقات السرية إلى العلاقات العلنية على كافة المستويات، ومن التفاوض على الأرض مقايل السلام إلى تسليم الأرض والشعوب والمقدرات للصهاينة مقابل البقاء على الكراسى البالية!! .وقمة بيروت التي نقلت التطبيع من مصري أردني إسرائيلي إلى عربي اسرائيلي عبر مبادرة الملك السعودي الراحل عبدالله التي عرفت باسم مبادرة السلام العربية
هذه القمة تنقل العملية من التطبيع إلى التحالف الكامل
من العلاقات السرية إلى العلاقات العلنية ليس سياسيا ودبلوماسيا فقط ولكن عسكريا واقتصاديا وثقافيا ايضا
من التفاوض على الأرض مقابل السلام
إلى الأرض والسلام والأموال والشعوب وقمة بيروت التي نقلت التطبيع من مصري أردني إسرائيلي إلى عربي اسرائيلي عبر مبادرة الملك السعودي الراحل عبدالله التي عرفت باسم مبادرة السلام العربية
هذه القمة تنقل العملية من التطبيع إلى التحالف الكامل
من العلاقات السرية إلى العلاقات العلنية ليس سياسيا ودبلوماسيا فقط ولكن عسكريا واقتصاديا وثقافيا ايضا
من التفاوض على الأرض مقابل السلام
إلى الأرض والسلام والأموال والشعوب وقمة بيروت التي نقلت التطبيع من مصري أردني إسرائيلي إلى عربي اسرائيلي عبر مبادرة الملك السعودي الراحل عبدالله التي عرفت باسم مبادرة السلام العربية
هذه القمة تنقل العملية من التطبيع إلى التحالف الكامل
من العلاقات السرية إلى العلاقات العلنية ليس سياسيا ودبلوماسيا فقط ولكن عسكريا واقتصاديا وثقافيا ايضا
من التفاوض على الأرض مقابل السلام
إلى الأرض والسلام والأموال والشعوب وقمة بيروت التي نقلت التطبيع من مصري أردني إسرائيلي إلى عربي اسرائيلي عبر مبادرة الملك السعودي الراحل عبدالله التي عرفت باسم مبادرة السلام العربية
هذه القمة تنقل العملية من التطبيع إلى التحالف الكامل
من العلاقات السرية إلى العلاقات العلنية ليس سياسيا ودبلوماسيا فقط ولكن عسكريا واقتصاديا وثقافيا ايضا
من التفاوض على الأرض مقابل السلام
إلى الأرض والسلام والأموال والشعوب وقمة بيروت التي نقلت التطبيع من مصري أردني إسرائيلي إلى عربي اسرائيلي عبر مبادرة الملك السعودي الراحل عبدالله التي عرفت باسم مبادرة السلام العربية
هذه القمة تنقل العملية من التطبيع إلى التحالف الكامل
من العلاقات السرية إلى العلاقات العلنية ليس سياسيا ودبلوماسيا فقط ولكن عسكريا واقتصاديا وثقافيا ايضا
من التفاوض على الأرض مقابل السلام

والطريف أن كل بنود مبادرة السلام العربية، تم التنازل عنها في الاتفاقيات والزيارات السرية بين محمد بن سلمان ولى العهد السعودى والصهاينة من أجل صفقة القرن!!.

والتي تبلورت في النقاط التالية:

1 – يطلب المجلس من إسرائيل إعادة النظر في سياساتها، وأن تجنح للسلم معلنة أن السلام العادل هو خيارها الاستراتيجي.

2 – وعليها القيام بالآتي:

أ – الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط الرابع من يونيو/حزيران 1967، والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب  لبنان.

ب- التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

ج- قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من يونيو/حزيران 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية.

3- عندئذ تقوم الدول العربية بما يلي:

أ – اعتبار النزاع العربي الإسرائيلي منتهيا، والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة.

ب- إنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل في إطار هذا السلام الشامل.

4- ضمان رفض كل أشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافى والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة.

ولكن في ظل الهرولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني لم يبق إلا بند التطبيع فقط ، والذى تطور إلى تحالف استراتيجي!!.

والعجيب أنه تم تسمية قمة الظهران بقمة القدس، مع أنها  ما قدمت شيئا يذكر للقدس، وكان الأولى والأجدر أن يطلق عليها قمة طهران، لأنه لا فرق كبير بين الظهران وطهران، إلا أن الظهران معرفة بأل، بل أن السعودية، التي احتضنت القمة، تمارس شتى أنواع الضغوط على سلطة أوسلو، للقبول بصفقة القرن، والتي تعني التخلي عن القدس وطي ملفها بشكل نهائي، ونقل عاصمة الدولة الفلسطينية إلى قرية أبو ديس!!

وخلال هذه القمة، روج المطبعون صراحة للتطبيع مع الصهاينة دون حياء أو خجل ،فقد دعا الصحفي الكويتي ورئيس تحرير صحيفة “السياسة” الكويتية أحمد الجار الله ، لتطبيع الدول العربية مع دولة الكيان الصهيوني، زاعما بأن السلام في صالح العرب أكثر من كونه في صالح الكيان.

قائلاً: أصبح واضح لدول عربية عديده أن خطر إيران أكبر من خطر إسرائيل، وعلي إسرائيل أن تدرك أن السلام مع العرب أفضل لها من محاربتهم، والمثل العربي يقول الكثرة تغلب الشجاعة.

وماذا ينتظر من هذه الزعامات الورقية أكثر من ذلك؟،فقد عجزوا عن حماية أنفسهم من صواريخ الحوثى، فنقلوا قمتهم من الرياض إلى الظهران في المنطقة الشرقية ، حتى لا تكون القمة في مرمى الصواريخ الحوثية، كما كشفت عن ذلك وكالة أسوشيتد برس: بأن تغيير مكان انعقاد القمة من العاصمة الرياض إلى مدينة الظهران على الساحل الشرقي للمملكة يأتي تفاديا لتهديدات صواريخ الحوثيين، التي استهدفت أكثر من مرة العاصمة الرياض وعددا من المواقع الحيوية السعودية.

ولله درم ظفر النواب الذى وصف القمم العربية بقوله:

قمم..قمم ..
معزه على غنم
جلالة الكبش
على سمو نعجة
على حمار بالقدم
وتبدأ الجلسة
لاولن ولم
وتننهي فدا خصاكم سيدي
والدفع كم ؟!
ويفشخ البغل على الحضور حافريه
لا . نعم
وينزل المولود
نصف عورة ونصف فم
مبارك .. مبارك
وبالرفاة والبنين
أبرقوا لهيئة الأمم
أم قمم
كمب على كمب
أبا كمباتكم
على أبيكم
جائفين
تغلق الأنوف منكم الرمم
وعنزة … مصابة برعشة
في وسط القاعة بالت نفسها
فأعجب الحضور ..
صفقوا .. وحلقوا…
بالت لهم ثانية
وأستعر الهتاف…
كيف بالت هكذا ..!!!
وحدقوا .. وحللوا…
وأجلواومحصوا ومصمصوا
وشخت الذمم
وأهبلتكم أمهاتكم
هذا دم أم ليس دم ؟؟!
يا قمة الأزياء
سوّدت وجوهكم
من قمة
حفلة عري فظة
ما أقبح الكروش من أمامكم
وأقبح الكروش من ورائكم
ومن يشابه كرشه فما ظلم
قمم … قمم .. قمم…
معزى على غنم
مضرطة لها نغم
تنعقد القمة لا تنعقد القمة
أي تفو على أول من فيها
إلى آخر من فيها
من الملوك .. والشيوخ .. والخدم.

وانتهت القمة ، التي عقد أساساً للتغطية على غرق السعودية في المستنقع اليمنى، وحصار قطر، والإعداد لصفقة القرن!!

Comments

comments

شاهد أيضاً

د. عمرو حمزاوي يكتب: عن الهجرة كعار والقتل الجماعي كسياسة رشيدة

بات التعامل الهادئ مع تصريحات بعض المسؤولين السياسيين غربا وشرقا من الأمور العسيرة.  حين يصف …