تأميم المساجد في مصر.. القبضة الأمنية تشتد في رمضان – علامات أونلاين
الرئيسية / تقارير ومتابعات / تأميم المساجد في مصر.. القبضة الأمنية تشتد في رمضان

تأميم المساجد في مصر.. القبضة الأمنية تشتد في رمضان

علامات أونلاين – خاص

تتعرض المساجد وأنشطة الدعوة الإسلامية في مصر إلى ممارسات تضييق من الأجهزة الأمنية غير مسبوقة ، وبدأت الحملة على المساجد عقب الانقلاب ودعوة عبد الفتاح السيسي لما يسمي “تجديد الخطاب الديني ضد الإرهاب”، ويبدو أن استهداف سلطات الانقلاب للزوايا هدفه أن تقوم المساجد الكبيرة فقط بنقل رسائل السلطة للمصلين عبر ائمتها، ومنع أي خطاب اخرين من الحديث على المنابر بما لا يرضي السلطة مثل مدح أحد الخطباء في الرئيس محمد مرسي.

ويقول موقع “الخدمات الإخبارية الدينية”، أن “هذا كله جزء من حملة القمع على المساجد، أو الزوايا، خشية قول الوعاظ ما يخالف تعليمات السلطة وأنه تم تركيب كاميرات مراقبة داخل عدة مساجد لهذا الغرض.

وقال الموقع الأجنبي إن المصريين غاضبون من هذا الحظر المفروض على الدروس الدينية في المساجد، لكن السلطات “تعتبره خطوة هامة للسلامة العامة”!.

وبجانب منع الوعظ جري انتزاع مكبرات الصوت الخاصة بمآذنها بدعوي أنها تؤذي بعض الجيران، رغم انها تستخدم للأذان والصلاة، كما تم طرد العشرات من الأئمة من المساجد بدعوي أنهم يخالفون المواضيع التي تفرضها عليهم سلطة الانقلاب ليقولوها في الخطب.

ويقارن الموقع بين وضع المساجد في عهد الرئيس محمد مرسي من يونيو 2012 إلى يوليو 2013، حين شهدت الحياة الدينية في مصر حرية كبيرة وانتعشت مئات الزوايا والمساجد وبين ما تعتبره سلطة السيسي الان “خرق للقوانين التي تتطلب مسافة بين المساجد”، والقيود التي تفرضها عليها.

وينقل عن خبراء قولهم إن الائمة والوعاظ حصلوا على حرية كبيرة في عهد الرئيس مرسي في الوعظ والارشاد، ولم تكن هناك قيود أي أحد ولم يكن هناك شكاوى من مكبرات الصوت خاصة في وقت متأخر من الليل خلال شهر رمضان، عكس الوضع الحالي وتعاظم القيود.

كما يرى المراقبون أن سلطة الانقلاب تخشي أي قولة حق من أئمة المساجد أو نشرهم الغضب من السلطة حين يتحدثون عن رفع الأسعار او الانحلال في رمضان والتضييق على التدين لهذا تزيد القيود على المساجد وتمنع الوعظ الديني في شهر رمضان.

وأن التضييق على المساجد والزوايا ومنع الوعظ فيها وإزالة الميكروفونات وعزل أئمة يخرجون عن الخط الرسمي هدفه تأميم الدين وحصره في المساجد الكبرى التي يمكن مراقبتها بالكاميرات وينقل عبرها فقط الرسائل الحكومية للشعب والمواعظ الدينية التي تمتدح سلطة الانقلاب.

واللفت للنظر أنه رغم أن إجراءات المنع طالت مساجد الحركة السلفية في الإسكندرية وجماعة برهامي إلا أن حزب النور وبرهامي لم يبثوا ببنت شفة او يعلقوا على ما جري لمساجدهم.

وهكذا فإن الاتجاه العام هو التضييق والمنع سواء في المساجد أو في كافة مؤسسات الدولة.

، حيث أن الرؤية الأمنية تستهدف فكرة السيطرة على كل شيء وإدارة كل شيء من خلال المؤسسات الأمنية وترى أن أي نشاط لا يتم التحكم فيه من المؤسسات الأمنية هو خطر على بقائهم واستمرارهم.

كما أن سلطة الانقلاب تسعى لتجفيف منابع أي تجمعات محتملة أو ممكنة خاصة وأنها تدرك أن ثورة 28 يناير خرجت من المساجد عقب صلاة الجمعة في جمعة الغضب وعجوت حينها أجهزة أمن مبارك عن السيطرة عليها أو التعامل معها.

Comments

comments

شاهد أيضاً

نيويورك تايمز:واشنطن شريكاً للسعودية والإمارات بجرائم الحرب باليمن

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن المجزرة التي ارتكبها الطيران السعودي في صعدة شمالي اليمن فتحت …