تجنبى 6 أسباب لفتور العلاقة الزوجية – علامات أونلاين
الرئيسية / مجتمع / أسري واجتماعي / تجنبى 6 أسباب لفتور العلاقة الزوجية

تجنبى 6 أسباب لفتور العلاقة الزوجية

علامات اونلاين_وكالات:

تبنى العلاقة الزوجية على المودة والرحمة والسكن، فهي أقوى الروابط الإنسانية بين البشر، ولكن كثيرًا ما يتسلل الفتور والملل إليها بعد فترة من الزواج، فينطفئ بريق البدايات ويتوارى الشغف وسط روتين الحياة والأعباء اليومية، ما يؤثر على قوة العلاقة بين الزوجين وحالتهما النفسية.

وفى هذا الصدد” يذكر الخبراء أهم أسباب فتور العلاقة الزوجية كي تتجنبيها، مع بعض النصائح لاستعادة روح الحياة الزوجية وإحيائها من جديد.

 أهم أسباب فتور العلاقة الزوجية:

  1. عدم التحدث بصراحة بشأن العلاقة الحميمة:

يخشى بعض الأزواج والزوجات من مصارحة بعضهما البعض برغباتهم ومشاعرهم ومدى رضاهم عن العلاقة الحميمة، ما يبني بعض الحواجز النفسية بينهما دون أن يشعرا بذلك، خاصة عندما يكون أحد الطرفين غير راضٍ عن أداء الآخر خلال العلاقة الحميمة، ولكنه يخجل أن يعبر له عن ذلك حتى لا يؤذي مشاعره.

تحدثي مع زوجكِ بصدق وبحب حول علاقتكما، وأخبريه بمشاعرك ومخاوفك، ودعيه يفيض لكِ بما فى داخله دون خجل، فالعلاقة السليمة أساسها الثقة والصراحة والتفاهم.

  1. الروتين القاتل:

الروتين اليومي والضغوطات الحياتية من شأنهما تحويل الزوج والزوجة إلى مجرد مديرين للمنزل، لا تدعي الروتين يسيطر على حياتكما، واخلقي وقتًا لكِ ولزوجك لممارسة أنشطة جديدة. مارسا رياضة منزلية معًا وارقصا أو العبا لعبة جديدة وأخرجا في أماكن جديدة معًا بمفردكما، يمكنكما أيضًا قراءة كتاب جديد ومناقشة أحداثه وتوقعاتكما بشأن نهايته.

  1. كثرة الخلافات الزوجية:

تؤثر الخلافات بين الزوجين على حالتهما النفسية، وبالتالي تنعكس على مزاجهما العام وجميع تصرفاتهما اليومية، وقد تؤدي إلى عدم الشعور باللحظات الحميمة بينهما، وتزيد من فتور العلاقة الزوجية.

ابحثي عن أكثر ما يسبب الخلافات بينكِ وبين زوجكِ، وتجنبيه وابحثي عن حلول له بعقل وحكمة، واجلسي مع زوجك واستعيدا روح فترة الخطوبة، وتحدثي معه من قلبكِ دون لوم أو عتاب أو سرد متطلبات المنزل، واستمعي لحديثه باهتمام وإنصات، فإن ذلك من شأنه إزالة الرواسب النفسية الداخلية بينكما.

  1. وجود طفل جديد:

إن فترة ما بعد الولادة من أصعب الفترات في حياة كل أم، إذ تتضاعف مسؤولياتها وتصبح منهكة طوال الوقت نتيجة لقلة النوم ورعاية المولود الجديد، ما قد يؤثر على اهتمامها بنفسها وبعلاقتها مع زوجها، الذي يشعر بأن الطفل الجديد قد احتل مكانه في قلبها، وأنه لم يعد صاحب الأولوية الأولى في كل شيء.

 

الرجل داخله طفل صغير مهما كبر، دللي زوجك وتحدثي معه دائمًا كصديق، واشرحي له صعوبة هذه الفترة المؤقتة عليكِ، واطلبي منه مساعدتكِ على تخطيها، ولا تخجلي من طلب المساعدة منه عند حاجتكِ له.

  1. الإجهاد والإرهاق:

لكل إنسان طاقة محددة، إذ يؤثر الإجهاد والإرهاق البدني أو النفسي على العلاقة بين الزوجين، لذا فإنه من الضروري أن تحصلي على قسط من الراحة خلال اليوم، ولا تستنفدي طاقتكِ في المهام المنزلية التي لا تنتهي، كي يتبقى لديكِ طاقة في نهاية اليوم. وكذلك خففي عن زوجك ضغوطه اليومية، وحفزيه بالكلام الإيجابي الذي له مفعول السحر في شحن طاقته وتشجيعه على مواصلة يومه بحماس.

  1. الضغوط المادية:

الانخراط في الضغوط اليومية خاصة الأمور المادية يجعل الحياة جسد بلا روح، لذا فإن نصيحتي السحرية لكِ هي عيش الحياة ببساطة وعدم حساب كل خطوة وحمل هموم الأعباء المادية والتكاليف المتزايدة، دعي الحسابات جانبًا وابحثي عن المتعة والمرح.

Comments

comments

شاهد أيضاً

سعودى يتطوع ويكفل 7 آلاف طفل يتيم فى العالم

قام سعودي بزيارة أكثر من 28 دولة في إفريقيا بهدف رعاية الأيتام، ورفع مستوى الوعي …