محللون: وفد حماس للقاهرة يحمل ردا ورؤية متقدمة جدا على الرؤية المصرية الاممية – علامات أونلاين
الرئيسية / تقارير ومتابعات / محللون: وفد حماس للقاهرة يحمل ردا ورؤية متقدمة جدا على الرؤية المصرية الاممية

محللون: وفد حماس للقاهرة يحمل ردا ورؤية متقدمة جدا على الرؤية المصرية الاممية

علامات اونلاين_وكالات:

قال محللون وخبراء في الشأن الفلسطيني أن وفد حماس الذي غادر غزة اليوم متجها للقاهرة سوف يحمل “ردا ورؤية متقدمة جدا” على الورقة المصرية الاممية بخصوص حل مشاكل القطاع ورفع الحصار والمصالحة وتبادل الاسري مع الاحتلال.
وغادر وفد قيادي في حركة حماس قطاع غزة اليوم الأربعاء، إلى مصر لإجراء مباحثات مع مسؤوليها بشأن تطورات الأوضاع في القطاع عبر معبر رفح مع مصر بعد سبعة أيام من وصوله إليه قادما من القاهرة بوساطة مصرية وأخرى من الأمم المتحدة.
وعقدت قيادة حماس خلال وجود وفد قياداتها في غزة اجتماعات هي الأرفع لها منذ سنوات على مستوى المكتب السياسي بشقيه في غزة وخارج الأراضي الفلسطينية لحسم ملفات خاصة بالمصالحة الفلسطينية والتهدئة المقترحة مع إسرائيل.
وضم وفد حماس من المنفى نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري وأعضاء المكتب السياسي موسى أبو مرزوق وعزت الرشق وحسام بدران ومحمد نصر وماهر صلاح وموسى دودين.
وقال المحلل السياسي الفلسطيني “شرحبيل الغريب” أن وفد للقاهرة “سيحمل ردا ورؤية متقدمة جدا على الرؤية المصرية-الأممية، ربما تجني ثمارها وتتكلل برفع الحصار عن قطاع غزة”.
وقال “الغريب” لـ “قدس برس” أن الكرة في ملعب الاحتلال ودفع استحقاق قادم، مؤكدا ان السيناريو القادم هو “تهدئة مقابل برفع الحصار الصهيوني”، ومشاريع مصرية تسهم في تخفيف معاناة غزة بما فيها تبادل تجاري ومنطقة صناعية وربط ميناء غزة بميناء بورسعيد المصري لتسهيل عبور السلع والبضائع لغزة وإنهاء معاناة اهلها.
وأعلن رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية أمس أن وفد قادة الحركة سيعود إلى مصر لتقديم رؤية الحركة وقرارتها حول عدة قضايا محل النقاش أبرزها ملفي المصالحة الفلسطينية والتهدئة مع إسرائيل.
وحول “المصالحة مع فتح”، أكد “الغريب” أنها “معطلة” ويبدو أنها لن تتم، لأن موقف فتح لا زال يريد غزة من الباب إلى المحراب ويتحدث عن إخضاع سلاح المقاومة للسلطة، والذي هو خط أحمر.
بيد أن “رامي احمد ابو زبيدة”، الباحث في الشئون العسكرية الفلسطينية، يري على العكس أن “الطروحات التي يجرى الحديث عنها ضمن الحلول بين اسرائيل وحماس، “لم تأت على ذكر القضايا الجوهرية القائمة بين المقاومة والاحتلال”.
وأشار في تصريح خاص لأن “مطالب نزع سلاح غزة ووقف خطوط الإمداد وتحييد الوسائل الهجومية للمقاومة، أو إبرام صفقة تبادل أسري، وأي اتفاق لا يأتي على ذلك من ناحية الاحتلال الإسرائيلي يعني أننا أمام حلول ترقيعيه باهتة، لن تطول وتستمر كثيراً”.
ويضيف: “يمكن القول كل الخيارات لا زالت مفتوحة، في ظل ظروف الحصار الخانق الذين نعيشه، وأنه لا يوجد ما يمكن أن نخسره”.
وكان خليل الحية القيادي في حماس، قال في لقاء مع “الجزيرة” اليوم الاربعاء: “تفاجئنا بوجود ورقة مصرية جديدة غير التي تفاهمنا عليها”، وشدد على أن “حماس لديها ملاحظات على الورقة المصرية الجديدة”.

وقال: “سنلتقي المسؤولين المصريين، محملين بالرد والموقف النهائي للحركة بشأن المقترح المصري وجهود المشاريع الانسانية وفيما يتعلق بالمواجهة مع الاحتلال”.
وقال إن مصر قدمت ورقة أولية وافقت عليها الحركة مع ابداء بعض الملاحظات، لكنها تفاجأت بوجود مقترح جديد، مشيرا الى ان حركته عرضت المقترح على الفصائل التي أكدت بدورها على ضرورة تطبيق اتفاق 2011 والالتزام ببنوده.
وذكر الحية في اللقاء “إنّ ظروف التهدئة قائمة وهي ممكنة والجهود المبذولة قد تثمر في التوصل اليها؛ لكن العدوان يجب ان يكف عن شعبنا، ونسير في كلا المسارين لتحقيق الامن وحفظ الدماء والعزة ورفع الحصار”.
وأشار “الحية” إلي: “نحن نسير في مسارين والهدف واحد رفع الحصار ووقف الابتزاز الاسرائيلي لشعبنا، وحركته تسير في مسارين متوازيين، وهما رفع الحصار عن القطاع، وكف يد الاحتلال عن دماء اهله.
وحول التصعيد الاسرائيلي الاخير الذي استهدف مقاومين من كتائب القسام وقبلها استهداف ثلاثة من افراد الضبط الميداني على شرق مدينة غزة، أكدّ الحية أن “الحساب مع الاحتلال لا يزال مفتوحًا وأن المقاومة لن تمرر جريمة الأمس، ولن تسمح للاحتلال بفرض قواعده كيفما شاء”.
وأشار إلى أن مسيرات العودة جاءت لمواجهة صفقة القرن، وثمة من يطالبنا بالتهدئة على منطقة السياج الحدودية.

Comments

comments

شاهد أيضاً

هيومان رايتس: لن يظل قتلة معتصمي رابعة بعيدا عن قبضة العدالة إلى الأبد

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الإثنين، سلطات الانقلاب المصرية إلى تحقيق العدالة، لـ”ضحايا” فض اعتصام …