الرئيسية / تقارير ومتابعات / لليوم الثاني على التوالي.. حملات عربية لدعم الليرة في التركية

لليوم الثاني على التوالي.. حملات عربية لدعم الليرة في التركية


تتواصل لليوم الثاني على التوالي حملات بعض الدول العربية لدعم الليرة التركية التي تواجه في الآونة الأخيرة تقلبات في سعر صرفها، جراء حرب اقتصادية من جانب قوى دولية.

لبنان

وشارك في الحملة اليوم الثلاثاء مئات اللبنانيين، بمبادرة من وقف القدس للتنمية بالعاصمة بيروت، وبالتعاون مع إذاعة “الفجر” اللبنانية عبر برنامج إذاعي على أثيرها.

وقال مدير الإذاعة أيمن المصري، إن “وقف القدس بادر بإطلاق حملة تضامنية مع تركيا، تهدف لجمع أكبر قدر من التبرعات لشراء عقار في تركيا” حسبما ذكرت وكالة “الاناضول”.

وأضاف أن “التبرعات تُجمع في لبنان بالدولار الأمريكي، ثم تنقل إلى تركيا لتصرف بالليرة، ونشتري بها عقارا”.

وتابع: “هكذا نكون قد دعمنا الليرة لو بالقليل”.

وأردف: “خصصنا برنامجا إذاعيا لهذه الغاية، حيث يتصل بنا الناس ونرشدهم إلى كيفية التبرع، على أن يعود ريع هذا العقار لاحقا لدعم مشاريع للأيتام والفقراء في القدس”.

وشدد المصري على أن هذا “التضامن والدعم لتركيا يأتي في سياق رد الجميل للدولة ولرئيسها رجب طيب أردوغان، الذي يحرص دوما ومنذ زمن طويل على دعم القضية الفلسطينية، ودعم الدول الإسلامية كافة”.

واعتبر أن “أقل واجب يفرض اليوم رد الجميل والوقوف إلى جانب تركيا التي لم تبخل يوما على لبنان، خصوصا بعد أن دعا أردوغان إلى ضرورة دعم الليرة التركية”.

من جانبه، توقع المدير التنفيذي لمؤسسة وقف القدس عمر منصور، أن يتم جمع نحو 60 ألف دولار لشراء عقار في تركيا، يتم تأجيره لاحقا على أن يعود ريع الإيجار لدعم مشاريع في القدس”.

وأكد منصور أن “الحملة بدأت أمس في لبنان، حين سارع ناشطون شباب بالترويج لحملات دعم على مواقع التواصل الاجتماعي”.

وموضحا: “انطلقت في البداية الحملة الأولى عبر صرف عملات أجنبية من دولار أمريكي ويورو، وتحويلها إلى الليرة التركية، وشراء أغراض بهذه العملة لدرجة أنه لم يعد في السوق عملات تركية كافية”.

وخلال الحملات المتواصلة لدعم الليرة التركية، أعلن تجار في مناطق لبنانية مختلفة، بينها طرابلس (شمال)، تخفيضات من 10 إلى 25 في المئة على كل المنتجات، شرط الشراء بالليرة التركية.

طلاب عراقيون بتركيا يصرّفون دولاراتهم دعما لليرة التركية

قال نحو مائة طالب وطالبة عراقية في بيان إن ما قاموا به يأتي في إطار سداد الدين لتركيا التي فتحت ذراعيها لهم.

العراق

وفي هذا السياق استجاب طلاب عراقيون يدرسون في جامعات تركيا، لدعوة الرئيس رجب طيب أردوغان، وحولوا ما بحوزتهم من دولارات إلى الليرة التركية بغرض دعمها.

وتوجه حوالي 100 طالب وطالبة عراقيين يدرسون في عدد من الجامعات بإسطنبول والمدن القريبة منها، إلى أفرع أحد المصارف في منطقة الفاتح بإسطنبول، حاملين أعلام تركيا، ولافتات تعبر عن دعمهم لها.

واصطف الطلبة والطالبات أمام فرع المصرف، وأخذوا في تحويل الدولارات التي بحوزتهم إلى ليرة تركية، ليصل مجموع ما صرفوه إلى 30 ألف دولار أمريكي.

وقرأ أحد الطلبة بيانا باسمهم جاء فيه إن ما قاموا به يأتي في إطار سداد الدين لتركيا التي فتحت ذراعيها للطلبة العراقيين.

الكويت

شهدت محال الصرافة في الكويت، إقبالاً من المواطنين والوافدين الراغبين بشراء العملة التركية، في خطوة رافضة لما تتعرض له أنقرة من حرب اقتصادية.

ولم يكتف الكويتيون بدعم أنقرة عبر شراء الليرة، بل تعدى ذلك تكثيف الرحلات السياحية إلى المدن والولايات التركية، التي تسجل نموا لافتا في عدد الزوار.

واكد بعض المواطنين والمقيمين، الذين بادروا بشراء الليرة التركية، مساندتهم لتركيا في وجه الحرب الاقتصادية التي تواجهها.

المغرب

وفي هذا السياق دشن نشطاء عرب في أكثر من دولة حملات دعم ومساندة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مواجهة للعقوبات الأمريكية حيث دشن نشطاء من دولة المغرب على موقع التواصل “فيسبوك” حملة لمقاطعة المنتجات الأمريكية للضغط على واشنطن للتراجع عن العقوبات التي فرضتها على تركيا والتي تسببت في انهيار الليرة أمام الدولار

كما أكد نشطاء مغاربة على أن “أسهل طريقة لدعم الليرة التركية، هي شراء المنتجات التركية، وتغيير الوجهة السياحية إلى تركيا، وتحويل الدولار إلى الليرة إن أمكن، ومقاطعة سلع الدول التي تتآمر على تركيا”، مشيرين إلى أن “السلع التركية أرخص ثمنًا وأكثر جودة من السلع الأوروبية والصينية والأمريكية”.

السنغال

أطلق مواطنون سنغاليون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لتشجيع استهلاك المنتجات التركية من أجل دعم الاقتصاد التركي.

ويتداول سنغاليون، على مواقع التواصل، قائمة تتضمن 30 شركة تركية، بينها: شركة الخطوط الجوية التركية، شاي كور ومرمرة بيرليك، وغيرها.

ويدعو القائمون على الحملة أصدقائهم ومعارفهم إلى استهلاك منتجات الشركات التركية، لدعم الاقتصاد التركي، ومقاطعة المنتجات الأمريكية.

قطر

 فذهب قطريون إلى تحويل مبالغ من أموالهم الخاصة إلى الليرة التركية، والسفر إلى تركيا لقضاء إجازة الصيف، داعين مواطني قطر إلى اتخاذ إجراءات مماثلة.

وتداول ناشطون أتراك وقطريون، مؤخراً، مقطع فيديو لمواطن قطري في أحد محلات الصرافة، وهو يشتري الليرة التركية، ويدعو الجميع إلى فعل ذلك لدعهما.

وتأتي حملة “بدل الدولار بالليرة” استجابة لما طرحه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال حديثه لتلفزيون “تي آر تي” الحكومي: “إن كانت لديكم أموال بالدولار أو اليورو أو ذهب تدخرونه، اذهبوا إلى المصارف لتحويلها إلى الليرة التركية، إنه كفاح وطني”.

مؤكداً أن “أنقرة لن تخسر الحرب الاقتصادية”، وأن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات الاقتصادية السلبية التي قد تواجهها. وطمأن شعب بلاده بأنه “لا داعي للقلق، فلا يمكن إعاقة مسيرتنا بالدولار وسواه”.

 وقال الرئيس التركي، رداً على من يراهن على انهيار الاقتصاد التركي بعد تهاوي سعر صرف الليرة: “أوصي بألا يتحمّس أولئك المتربصون بسعر صرف العملات الأجنبية والفائدة”، مشدداً على أن “الشعب التركي سيرد على معلني الحرب الاقتصادية ضد تركيا”، مؤكداً أنّ اقتصاد بلاده سيحقق نمواً جيداً خلال العام الجاري 2018، على الرغم من الحرب المعلنة ضده من قِبل بعض الجهات الدولية.

وتواجه تركيا في الآونة الأخيرة حربًا اقتصادية من جانب قوى دولية، ما تسببت في تقلبات سعر صرف الليرة.


Comments

comments

شاهد أيضاً

4 أسباب وراء سقوط البورصة المصرية

واصلت البورصة المصرية تراجعاتها الحادة خلال تعاملات اليوم الخميس، وخسرت البورصة خلال أسبوع فقط 74 …