الرئيسية / تقارير ومتابعات / وسط دعم دولي.. أردوغان يضاعف الرسوم الجمركية على منتجات أمريكية

وسط دعم دولي.. أردوغان يضاعف الرسوم الجمركية على منتجات أمريكية


بعد أكثر من خمسة أيام وفي ظل دعم دولي كبير من أكثر من دولة على مستوي العالم تماسكت الليرة التركية بعد أن فقدت أكثر من 20% من قيمتها بعد أن ضاعفت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على بعض المنتجات التركية، وفاجأ أردوغان العالم بالرد بالمثل ومضاعفة الرسوم الجمركية على منتجات أمريكية.

وتواصل عدد من بلدان العالم حملات دعم الليرة التركية، كان في مقدمتها الكويت والمغرب والسنغال وبعض الدول الأفريقية.

واليوم نشرت الجريدة الرسمية التركية، في عددها الصادر، الأربعاء، قرارا رئاسيا ينص على مضاعفة الرسوم الجمركية الإضافية، المفروضة على بعض المنتجات المستوردة من الولايات المتحدة.

ومن بين المنتجات الأمريكية -التي طالها رفع نسبة الرسوم الجمركية حسب القرار الموقع من الرئيس رجب طيب أردوغان- الأرز، وبعض المشروبات الكحولية، وأوراق التبغ، والسيارات، ومستحضرات التجميل.

وكانت المنتجات ذاتها خضعت لزيادة إضافية في الرسوم الجمركية دخلت حيز التنفيذ في 11 يونيو/حزيران 2018.

وفي تعليقه على القرار، قال نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، إن بلاده رفعت نسب الرسوم الجمركية على بعض المنتجات المستوردة من الولايات المتحدة، بموجب مبدأ التعامل بالمثل.

وأضاف “أوقطاي” في تغريدة على موقع “تويتر”، إن القرار يأتي في مواجهة الهجوم المتعمد من جانب الإدارة الأمريكية على الاقتصاد التركي.

والجمعة الماضية، ضاعف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرسوم الجمركية على واردات الألمنيوم والصلب التركية.

وجاء قرار ترامب، بعد أيام من فرض واشنطن عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين، متذرعة بعدم الإفراج عن القس الأمريكي “أندرو برانسون”، الذي يحاكم في تركيا بشأن اتهامات تتعلق بالإرهاب والتجسس.

ورد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن بلاده لا ترضخ بالتهديدات، ومستعدة لجميع الاحتمالات الاقتصادية، مشددا على أن خطوة ترامب تضر بالمصالح الأمريكية.

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة حربا اقتصادية من جانب قوى دولية؛ ما تسببت في تراجع سعر صرف الليرة، وارتفاع نسب التضخم في البلاد.

ففي مدينة الباب بريف محافظة حلب السورية، قام عدد من المواطنين بتحويل دولاراتهم إلى الليرة التركية.

وتوافد مواطنين إلى مكاتب صرف العملات، رافعين أعلام تركيا ولافتات تدعو إلى دعم الليرة والتضامن مع الأتراك.

وأطلق سكان مدينة الباب هتافات مؤيدة لتركيا واقتصادها، من قبيل: “لم تتمكنوا من الوصول إلى مآربكم عن طريق الانقلاب، ولن تستطيعوا تحقيق أهدافكم بالحرب الاقتصادية”.

وأكد المحتشدون أمام مكاتب صرف العملات أن “تركيا وسوريا واحد”، وأن تجار مدينة الباب سيواصلون الوقوف إلى جانب الأتراك.

وفي أذربيجان، تجمع عدد من المواطنين أمام القنصلية التركية في العاصمة باكو، للتعبير عن دعمهم لتركيا في مواجهة الحرب الاقتصادية المعلنة ضدها.

ورفع المحتشدون الأعلام التركية وصور الرئيس رجب طيب أردوغان، ورددوا هتافات ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

وكذلك الحال في السويد، حيث قام 3 أشخاص يحملون جنسيات أفغانية وصومالية وسودانية، في العاصمة ستوكهولم، بتلبية نداء الرئيس التركي بشأن تحويل العملات الأجنبية إلى الليرة التركية.

أطلق باكستانيون، الثلاثاء، حملة إلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لشراء المنتجات والليرة التركية.

وقال أرشد زمان أحد مستخدمي “تويتر” من باكستان: “إذا كنتم ترغبون في مساعدة تركيا، فيرجى شراء منتجاتها وليرتها، وزيارة تركيا بدلا من البلدان الأخرى لقضاء العطلات”.

وكتب علي عثمان، وهو باكستاني آخر، على تويتر: “في أوائل عشرينيات القرن الماضي، وقف المسلمون في شبه القارة الهندية مع الإخوة الأتراك عندما كانوا في أزمة، والآن بعد 100 عام سنقف مرة أخرى بجانب إخواننا وأخواتنا في تركيا”.

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة حربا اقتصادية من جانب قوى دولية، ما تسبب في تراجع سعر صرف الليرة، وارتفاع نسب التضخم في البلاد.

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة حربا اقتصادية من جانب قوى دولية، ما تسبب في تراجع سعر صرف الليرة، وارتفاع نسب التضخم في البلاد.

والجمعة الماضية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصديقه على مضاعفة الرسوم المفروضة على الصلب والألمنيوم القادم من تركيا، موضحا أن الرسوم “ستكون بعد الآن بمعدل 20 بالمئة في الألمنيوم، و50 بالمئة في الصلب”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

بالفيديو والصور.. ثلاث مظاهرات لثوار الجيزة ينددون بالحكم العسكري في مصر

من جديد تواصل المشهد الثوري لأحرار وحرائر الجيزة، اليوم الجمعة، وخرجوا في ثلاث مظاهرات من …