الرئيسية / أحداث وتقارير / دولي / مسئول أمريكي: واشنطن “ستمرر” صفقة القرن بوجود الفلسطينيين أو بدونهم

مسئول أمريكي: واشنطن “ستمرر” صفقة القرن بوجود الفلسطينيين أو بدونهم


تستعد الإدارة الأمريكية  لإظهار وإعلان “صفقة القرن” سواء وافق الطرف الفلسطيني أو رفض، وذلك بعد أن ضاقت الإدارة الأمريكية ذرعا بالفلسطينيين، مع التأكيد على أن الجزء الاقتصادي الخاص بصفقة القرن لم يكتمل بعد.

ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، مساء اليوم، السبت، أن مسئولا أمريكيا بارزا أوضح أن إدارة الرئيس، دونالد ترامب، تستعد لإعلان ونشر الخطة الأمريكية لإحلال السلام في الشرق الأوسط، المعروفة باسم “صفقة القرن”

وأخبرت الصحيفة العبرية بأن الإعلان الأمريكي سيظهر سواء وافق الطرف الفلسطيني أو رفض، وبأن الجزء الاقتصادي من الخطة الأمريكية للسلام لم يظهر بعد أو لم يكتمل.

وأوردت الصحيفة على لسان المسئول الأمريكي البارز ـ دون ذكر اسمه وكنيته ـ أن طائم المفاوضات الأمريكي الخاص ب”صفقة القرن” ضاق ذرعا بالفلسطينيين، وبأنه لديه قناعة بالإعلان عن السلام مع إسرائيل، سواء وافق الفلسطينيون أو رفضوا. أو تمت الصفقة بدونهم، من الأساس — على حد قول المسئول الأمريكي.

وفي سياق ذي صلة، اتهم صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الولايات المتحدة “بتنفيذ 70 بالمائة من صفقة القرن”، من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة إليها، إلى جانب قطع المساعدات عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”.

وكانت واشنطن، قد أعلنت نهاية أغسطس/آب الماضي قطع كامل مساعداتها عن المنظمة الأممية، وذلك بعد تقليص مساعداتها من قبل.

وأوقفت القيادة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأمريكية، مطلع ديسمبر/كانون أول 2017، إثر قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

وأجرت فصائل فلسطينية، أغسطس الماضي، مشاورات مع الجانب المصري في القاهرة بشأن مقترح للمصالحة بين “حماس” و”فتح”، ووقف إطلاق النار مع إسرائيل، وتنفيذ مشاريع إنسانية في قطاع غزة.

وفي 12 أكتوبر/ تشرين أول 2017، وقعت “حماس” و”فتح” في القاهرة اتفاقًا للمصالحة يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة كما الضفة الغربية، لكن تطبيقه تعثر وسط خلافات بين الحركتين بشأن بعض الملفات.

ويسعى ترامب إلى تمرير ما أطلق عليه “صفقة القرن” والتي تتمثل أولى خطواتها في الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وهو ما حدث من قبل واشنطن، وسعي الإدارة الأمريكية إلى إقامة كونفدرالية تجمع بين الأردن وفلسطين والكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي لاقى رفضا من الأطراف الأردنية والفلسطينية.

ويشهد قطاع غزة حصار محكما من قبل قوات الاحتلال منذ عام 2006، كما يعاني من أوضاع إنسانية صعبة للغاية، في ظل نقص الوقود وانقطاع الكهرباء عن المستشفيات من 18:22 ساعة يوميا، وهو الأمر الذي دعا منظمات حقوقية إلى وصف الوضع في القطاع بالكارثي.


Comments

comments

شاهد أيضاً

لوقف الهجرة غير الشرعية.. بدء بناء الجدار الحدودي بين واشنطن والمكسيك

شرعت  الولايات المتحدة، اليوم السبت، بناء جزء من الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي تعهد به …