الرئيسية / أحزاب وحركات إسلامية / لمواجهة دكتاتورية عباس.. حماس تدعو لتحرك شعبي

لمواجهة دكتاتورية عباس.. حماس تدعو لتحرك شعبي


طالبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مختلف الشرائح والفصائل الوطنية والإسلامية والشخصيات بالعمل الجمعي لمواجهة ما سمته الحركة “ديكتاتورية رئيس السلطة محمود عباس ونظامه الشمولي القمعي”.

وقالت الحركة في بيان رسمي، نشر في صفحتها على الإنترنت أمس الثلاثاء، عليه، إنها تستنكر “ما ورد من عبارات في خطاب رئيس السلطة في ذكرى انطلاقة حركة فتح، والتي تهجم فيها على غزة وحركة حماس”، نقلا عن عربي21.

ووصفت الحركة في بيان شديد اللهجة عبارات عباس بأنها “عكست شخصيته المهزومة، التي لا تليق برئيس، ولا يتشرف بها الشعب الفلسطيني المقدام، والتي عبرت عن حجم البؤس واليأس الذي يتملكه جراء السياسات الفاشلة التي اتبعها، والمواقف المدمرة التي اتخذها على مدار حكمه، وفرضها على الشعب وكل مكوناته، وأثرت على وحدته ورؤيته السياسية والنضالية المتعلقة بإدارة الصراع”.

ولفتت الحركة إلى أن البيان أظهر “كم هو عباس مستعر غاضب حانق غائب عن الوعي والمشهد السياسي والداخلي، فاقد للذاكرة، مضطرب، مختل التوازن، غارق في التفرد، ممعن بالإقصاء والانقسام واستمراره من خلال قراراته المتعجلة، واستخدامه مؤخرًا لألفاظ تسمم العلاقة الوطنية”.

وذكر البيان رئيس السلطة بمواقفه من “تقديس التنسيق الأمني، ووصف المقاومة بالإرهاب، والصواريخ بالعبثية، والعمليات الاستشهادية بالانتحارية الحقيرة، معلنًا بشكل علني عن مطاردة المقاومة ومنع عملياتها وتسليحها وإمدادها، وكرر ذلك في لقاءات وخطابات متعددة، وآخرها اعترافه بمنع 90% من العمليات المقاوِمة، متأسفًا عن الـ10% المتبقية”.

وتأتي تصريحات الحركة الشديدة بعد اتهامات “بالجاسوسية”، أطلقها أبو مازن على المقاومة وحماس بغزة، بعد قرار الحركة عدم السماح لحركة فتح/أبو مازن، بإيقاد شعلة الانطلاقة الـ54 لحركة فتح، في الوقت الذي شارك فيه المئات من أنصار القيادي المفصول محمد دحلان بإيقادها وسط مدينة غزة .

وتابع عباس حينها بخطابه: “مر من أمثالهم كثيرون منذ انطلقت الثورة، ونحن نعاني من الجواسيس هنا وهناك، وهم إلى مزابل التاريخ”، حسب قوله.


Comments

comments

شاهد أيضاً

المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس

جدد الرئيس التونسي السابق، محمد منصف المرزوقي، اتهامه لدولة الإمارات بسعيها لزعزعة الاستقرار بتونس. جاء …