الرئيسية / أحزاب وحركات إسلامية / من أجل التصالح بين الفصائل الفلسطينية.. وفد حركة حماس يصل العاصمة الروسية

من أجل التصالح بين الفصائل الفلسطينية.. وفد حركة حماس يصل العاصمة الروسية


وصل، مساء اليوم الأحد، وفد حركة حماس الفلسطينية إلى العاصمة الروسية موسكو للمشاركة في الحوار الذي دعت إليه الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية بغية دفع عملية المصالحة.

وبحسب بيان للحركة، “وصل وفد حركة حماس إلى العاصمة الروسية موسكو، مساء اليوم الأحد، في زيارة تهدف إلى المشاركة في حوارات الفصائل الفلسطينية لمناقشة ملف المصالحة، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية”.

وتابع البيان، “يضم وفد حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عضو المكتب السياسي، موسى أبو مرزوق، وعضو المكتب السياسي ورئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران”.

وفي الأول من شهر شباط/ فبراير صرح السفير الفلسطيني في موسكو، عبد الحفيظ نوفل، بأنَ لقاء محادثات بين الفصائل الفلسطينية المختلفة سيعقد في موسكو يومي 13-14 من الشهر الجاري. وسوف يستضيف الجانب الروسي المحادثات ويقوم بالوساطة.

ومن المقرر أن تلتقي الفصائل الفلسطينية مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف في 13 شباط/فبراير، وأن يصدر الجانب الروسي بيانا بعد اللقاء مع الفصائل.

 

ويحمل اللقاء المقرر في موسكو أهمية كبيرة في ظل الظروف التي تعصف بالقضية الفلسطينية، بما في ذلك ما يسمى بصفقة القرن التي تتبناها واشنطن لحل الصراع الفلسطيني —الإسرائيلي، وأيضاً الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعاني منها قطاع غزة، بسبب الحصار المفروض عليه من الجانب الإسرائيلي منذ أكثر من عشر سنوات، وأيضاً اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، مع ما يمثله ذلك من انتهاك صارخ لكل القرارات الدولية التي لا تعترف بالوضع القائم وتعتبر وجود إسرائيل في المدينة المقدسة احتلالاً يرفضه المجتمع الدولي ويطالب بإنهائه وإنهاء كل آثاره.

 

يشار إلى أن حركة حماس حصلت على أغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006، لكن خلافا مع حركة فتح دفع بها للسيطرة على قطاع غزة عام 2007، ولا تزال تفرض سيطرتها على غزة منذ ذلك الحين، فيما تسيطر فتح على الضفة.

وعلى مدار ما يزيد عن 11 عاما مضت، لم تتوقف محاولات الوسطاء لإنهاء الانقسام الفلسطيني دون أن تنجح أي منها في تحقيق تقدم حقيقي يخرج الفلسطينيين من أسوأ حقبة في تاريخ قضيتهم.

 

وآخر اتفاق للمصالحة وقعته “حماس” و”فتح” كان في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، لكنه لم يطبق بشكل كامل؛ بسبب نشوب خلافات كبيرة حول عدة قضايا، منها: “تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم حماس أثناء فترة حكمها للقطاع”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

حماس تنعى الشيخ صيام أحد قادتها بعد وفاته فى السودان

نعت حركة “حماس”، في بيان لها اطلعت عليه الأناضول. خطيب المسجد الأقصى سابقًا الشيخ محمد …