الرئيسية / سلايد / ترامب يتحدى الكونجرس ويهدد باستخدام الفيتو لحماية السعودية

ترامب يتحدى الكونجرس ويهدد باستخدام الفيتو لحماية السعودية


واصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، توفير الحماية للسعودية؛ من خلال تهديده باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد محاولة في الكونغرس لإنهاء الدعم العسكري الأمريكي للتحالف بقيادتها في حرب اليمن.

وجاء تهديد ترامب بعد تصويت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، الأسبوع الماضي، وعلى أسس حزبية وبتأييد 25 نائباً ومعارضة 17، بالموافقة على قرار سيمنع الجيش الأمريكي من تقديم أي دعم للسعودية وغيرها من الأطراف المشاركة في الحرب على مليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران باليمن.

وقالت إدارة ترامب، في بيان، أمس الاثنين: إن “القرار غير مناسب؛ لأن القوات الأمريكية تقدّم دعماً يشمل إعادة تزويد الطائرات بالوقود، ولا تقدّم دعماً بقوات قتالية”.

وأضافت: “الإجراء من شأنه أن يُضرّ بالعلاقات في المنطقة، ويُضعف قدرة الولايات المتحدة على منع انتشار التطرف العنيف”.

وأغضب البيت الأبيض الكثيرين من أعضاء الكونغرس، ومنهم رفاقه الجمهوريون؛ بعدم التزامه بمهلة نهائية يوم الجمعة لتقديم تقرير بشأن مقتل خاشقجي، في العام الماضي في القنصلية السعودية بإسطنبول.

وقال إد بيرلماتر، عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي في جلسة للمجلس بشأن القرار: “من الصعب أن يشعر المرء بأي تعاطف أو ببعض الالتزام تجاه نظام يفعل مثل تلك الأشياء”.

وفي أواخر العام الماضي، قدّم نواب عدداً من مشروعات القوانين التي تهدف إلى فرض مزيد من القيود على تعاملات الولايات المتحدة مع الرياض، وضمن ذلك خفض مبيعات الأسلحة، ووقف التعاون العسكري مع التحالف الذي تقوده السعودية باليمن، وفرض عقوبات عليها؛ بسبب انتهاكها حقوق الإنسان.

لكن إدارة ترامب رفضت كثيراً من مشروعات القوانين تلك، واصفةً السعوديين بأنهم شركاء مهمّون في المنطقة، ومبيعات الأسلحة بأنها مصدر مهم لتوفير وظائف للأمريكيين.

وتدعم الولايات المتحدة الحملة الجوية بقيادة السعودية في اليمن بمهام لإعادة تزويد الطائرات بالوقود في الجو، فضلاً عن دعم يتعلّق بجمع المعلومات والاستهداف.

ويعتبر الديمقراطيون قرار سلطات الحرب وسيلة لتأكيد حق الكونغرس الدستوري في التفويض باستخدام القوة العسكرية في صراعات خارجية.

وتخوض السعودية والإمارات حرباً في اليمن لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وتسبّبت الحرب بحاجة 3 أرباع السكان إلى مساعدات إنسانية، ما دفع البلاد إلى حافة المجاعة، في حين اعتبرت الأمم المتحدة أزمة اليمن “الأسوأ في العالم”.

 

وتتهم منظمات دولية طيران التحالف بشن غارات على مناطق مأهولة بالسكان، ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين العزل، وفق تقارير دولية.


Comments

comments

شاهد أيضاً

إسرائيل تسمح ببيع برنامج تجسس لدول مثيرة للجدل يستخدم في تتبع المعارضين

قالت القناة الإسرائيلية 13 إن تل أبيب وافقت على بيع نظام ” بيغاسوس ” للتجسس …