الرئيسية / أحداث وتقارير / عربي / الآلاف يعتصمون بالخرطوم للضغط على “العسكري”.. وينعون قيادياً

الآلاف يعتصمون بالخرطوم للضغط على “العسكري”.. وينعون قيادياً

علامات أون لاين، وكالات


تظاهر الآلاف في ساحة الاعتصام في الخرطوم، في الجمعة الثالثة في رمضان، أمام مقر قيادة الجيش، لممارسة مزيد من الضغط على المجلس العسكري حول المرحلة الانتقالية وتسليم السلطة.

وأدى المعتصمون في ساحة الاعتصام صلاتي الجمعة، والجنازة على جثمان قيادي في قوى “إعلان الحرية والتغيير” يدعى علي محمود حسنين.

ونعى كذلك المجلس العسكري القيادي الراحل، وتقدم بالتعازي لأسرته وأنصاره ومؤيديه، بحسب وكالة الأنباء السودانية “سونا”.

وذكر أن حسنين كان خلال مراحل حياته رمزا وطنيا خالصا، ورقما مهما في مسيرة الديمقراطية في البلاد.

وأشار المجلس العسكري إلى أن حسنين عقب عودته للبلاد، عمل بفاعلية من أجل إرساء الاستقرار فيها.

وتوفي حسنين، القيادي البارز في المعارضة السودانية، عن عمر ناهز 80 عاما.

ويأتي تمسك المحتجين بالاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، في حين يتمسك المجلس العسكري بأغلبية المحلس السيادي الانتقالي المشترك مع المدنيين.

إذ قال مصدر مطلع بقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، إن المجلس العسكري الانتقالي متمسك بأغلبية مقاعد “المجلس السيادي”.

وأضاف المصدر: “ندرس الخيارات كافة لمواجهة موقف المجلس العسكري المتصلب، بما فيها إعلان العصيان المدني”.

يأتي ذلك بعد إخفاق المجلس العسكري و”قوى إعلان الحرية والتغيير”، في التوصل لاتفاق نهائي بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية، فيما يخص نسب التمثيل بالمجلس السيادي ورئاسته.

ونعى “التجمع الاتحادي المعارض”، في بيان مقتضب، حسنين، ذي التوجه الوسطي، باعتباره أحد قياداته.

وقال: “ننعى للأمة السودانية وللاتحاديين عموما، وفاة شيخ المناضلين السودانيين علي محمود حسنين، الذي توفي صباح الجمعة”.

وعاد حسنين إلى السودان، عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل الماضي، بعد عشر سنوات قضاها في منفى اختياري في العاصمة البريطانية لندن.

وهو قانوني وسياسي، وأحد أبرز الوجوه المعارضة لنظام البشير (1989 ـ 2019).

وكان حسنين، الذي قضى نحو ثلاث سنوات في سجون نظام البشير، رئيسا لـ”الجبهة الوطنية العريضة”، التي تشكلت في بريطانيا أكتوبر 2010.

و”الجبهة”، هي تجمع من أحزاب ونقابات ومنظمات مجتمع مدني، وشخصيات معارضة بهدف إسقاط نظام البشير كهدف استراتيجي، وكانت تشترط على أعضائها رفض الحوار مع النظام الحاكم.

وهو أيضا قيادي في تحالف “التجمع الاتحادي المعارض”، وهو أحد تحالفات “قوى إعلان الحرية والتغيير” التي تتفاوض مع المجلس العسكري لقيام مجلس سيادي انتقالي يضم العسكر والمدنيين.

ويضم التجمع 8 أحزاب أبرزها “الاتحادي الديمقراطي” و”العهد الثاني” و”الحركة الاتحادية” و”الوطني الاتحادي”.

ومنذ 6 أبريل الماضي، يعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين.

وعزلت قيادة الجيش في الحادي عشر من أبريل، عمر البشير، من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.


Comments

comments

شاهد أيضاً

قصف للنظام السوري قرب رتل عسكري تركي بطريقه لخان شيخون

أفادت مصادر إعلامي بأن قصفًا جويًا للنظام السوري، اليوم الإثنين، أوقف تقدم رتل عسكري تركي، …