محمد أبو غدير – علامات أونلاين
الرئيسية / أرشيف الوسم : محمد أبو غدير

أرشيف الوسم : محمد أبو غدير

من الأخلاق الراقية .. الذكر (2)

الحكم الشرعي للذكر دلت النصوص الشرعية؛ كتابا وسنة, على أن الأمر بالذكر قد يكون ندبًا أو فرضا، وقد يكون نهيا. 1- فلقد ندب الشارع في الذكر ورغب فيه لنيل فضله، فشرع الله تعالى الذكر في مواضع من الصلاة وبعد الصلاة، وشرع من الذكر ما لا ينفك عن المسلم، كأذكار الطعام …

أكمل القراءة »

من الأخلاق الراقية .. الذكر (1)

ذِكر الله عز وجل من أيسر العبادات وأجلِّها، فحركة اللسان أخف حركات الجوارح، ورغم سهولة الذكر فإن له شأنًا كبيرًا في حياة المؤمن؛ فهو قوت القلوب، وغذاء الأرواح، وسبب في الشفاء من الأسقام، لذلك ينبغي أن يلازم الإنسان في كل شؤونه وأحواله وفي كل أطواره، ولقد أمر الله به في …

أكمل القراءة »

الإقناع فن أصيل عند سيد المرسلين

الإقناع هو منهج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لإبلاغ دعوة الله وإقامة دينه وإصلاح الأفراد والمجتمعات، والإقناع هو: حث الآخرين على فهم وتأييد وجهة نظرك، وكسبهم الى جانبك، فيما تحاول نقله اليهم من معلومات. والإقناع المثمر هو خطاب العقل والقلب الذي يستوجب زرع الثقة في نفسية الطرف الاخر، وعرض …

أكمل القراءة »

من الأخلاق الراقية .. الشكر (2)

منزلة الشكر وفضله  1- علو منزلة الشاكرين: وصف الله الشاكرين بأنهم قلة من عباده مما يدل على فضل الشكر وعلو منزلته، وأن رضا الله معلق بالشكر، فقال تعالى: ﴿ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ سبأ آية:13 . 2- الشكر سبب لزيادة النعمة: علق سبحانه زيادة النعم بشكره عليها ومن جحدها …

أكمل القراءة »

من الأخلاق الراقية .. الشكر (1)

إذا جلس الإنسان مع نفسه يتأمل ويتدبر نِعَم الله سُبحانه وتعالى عليه لأمضى الساعات الطويلة دون إحصائها، فمن أول نعم الله تعالى أن فضّل بني آدم على سائر المخلوقات، ومن أجل نعمه سبحانه على عباده نعمة الإسلام بتوحيدهم لله تعالى وإيمانهم برسوله وطاعتهم لله ورسوله. ومن النعم التي يتمتّع بها …

أكمل القراءة »

فن التعامل مع المخطئين عند سيد المرسلين

الخطأ: ضد الصواب، وهو: ما لم يُتعمد من الأفعال، عكس الخِطْء: وهو الذي يُتعمد. المُخْطِئُ: من أراد الصواب فصار إلى غيره، والخاطئ من تعمد ما لا ينبغي. لذلك كان كل بني آدم خطاء، وقد وقع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كثير من الزلات والأخطاء، ومن ثم كان الإحسان …

أكمل القراءة »

من الأخلاق الراقية .. الـورع

الورَع خلق راقٍ عظيم, به يرقى الإنسان ويترفّع عن كل خُلق ذميم، فهو يحرُس صاحبَه ويمنعه من الوقوع في المحرمات، أو التقصير والتفريط في أداء الواجبات، ويدفعه إلى اجتناب الشبهات. وهو طوْق النجاة في الدنيا والآخرة، فإذا غاب من الحياة فإن الإنسان لا يُبالي من أينَ أتَته دُنياه، وبأيّ طريقٍ …

أكمل القراءة »

التقوى من الأخلاق الراقية (2)

ثمرات وفوائد التقوى أكرم الله تعالى أهل التَّقوى فأسبغ عليهم ثمارًا وفضائل كثيرة نذكر منها:  1 – التقوى فرقان: أي أنَّ صاحبها يرزقه الله بصيرةً وفرقانًا يميِّز به بين الحقِّ والباطل, والخير والشَّرِّ، قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ) الأنفال:28 ، 29 …

أكمل القراءة »

التقوى من الأخلاق الراقية (1)

التقوى من درر الأخلاق الإسلامية الراقية، فهي زاد القلوب والأرواح, بها تقتات وتتقوى وعليها تستند في الوصول والنجاة، وبها يتجنب المسلم غضب الله وسخطه وعقابه, وقايةً تقيه، وهي تشمير للطاعة، ونظر في الحلال والحرام، وورع من الزلل، ومخافة وخشية من الكبير المتعال؛ سبحانه وتعالى. والتقوى مفتاحٌ لكلّ خير للمؤمن، ومنبعٌ …

أكمل القراءة »

فن الإيجابيـة في السيرة النبوية

الإيجابية هي اقتناع عقلي, ودافع نفسي, وجهد بدني، به لا يكتفي المرء بتنفيذ الواجب بل يبادر في طلبه، ولا يرضى بمجرد أدائه بل يتقنه، ويضيف إلى العمل المتقن روحاً وفعالية، دون جفاء أو تبرم أو استثقال. وبهذا المعنى للإيجابية كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الإيجابي الأول، ولقد ورّثها …

أكمل القراءة »