أحمد موسى يسأل المتحدث باسم طالبان: هتسمحوا بوجود إرهابيين في أفغانستان؟!


رغم حملات إعلام السلطة ضد حركة طالبان والحديث عن إنها حركة إرهابية، أجري المذيع الأمنجي أحمد موسي حوارا هاتفيا مع الدكتور محمد نعيم، الناطق باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، مساء أمس، ليسأله عن مشروعهم وهل سيؤوون إرهابيين!

أحمد موسى الذي فاجأ المصريين بقوله “لا توجد دولة في العالم وصفت حركة طالبان بالإرهابية منذ بداية الأحداث”، سأل “نعيم” المتواجد في قطر عن تواجد عناصر ارهابية في افغانستان.

وشدد على قول متحدث طالبان أن طالبان تريد استقرار البلاد، وهدفها الأساسي الدفاع عن الحرية، ولن تسمح بتواجد أي عناصر إرهابية على أراضي أفغانستان.

وأردف «لن نسمح لأي أحد بأن يضر بمصالحنا مع الدول الأخرى»، مشيرا إلى أن حركة طالبان تسعى للتعاون مع الدول العربية، لأنه هناك روابط وتواصل فكري بين الجانبين.

وانتقد مغردون مصريون المذيع المقرب من الأجهزة الأمنية، أحمد موسى، بعد إجرائه المداخلة الهاتفية مع الناطق باسم المكتب السياسي لحركة “طالبان” الأفغانية، محمد نعيم، خلال برنامجه “على مسؤوليتي” على فضائية “صدى البلد”.

واعتبروا المداخلة تناقضاً في موقف موسى والأذرع من الحركة، التي لم تمرّ 24 ساعة على تحذيره منها.

وشاركت حسابات الكتائب الإلكترونية التابعة للنظام في مهاجمة موسى وموقفه، إلى جانب المعارضين، ما أدى إلى تصدّر اسمه قائمة الأكثر تداولاً لموقع “تويتر” في مصر.

وسخر مغردون من موسي قائلين: الجنرال أحمد موسى يستضيف كبار “الإرهابين” في العالم طالبان أحلى إرهاب دا ولا ايه؟ ، وقالوا: “ودا بيعتبر سبق صحفي ولا تلميع ولا ايه بالظبط”

واستعرض موسي تعليقات اتحاد علماء المسلمين ومحمد الصغير واحمد عز وعاصم عبد الماجد ووجدي غنيم، ليقول أن جماعة الاخوان استقبلت سيطرة طالبان على أفغانستان بأنه “فتح”.

الشريعة ونظام اسلامي

وشدد المتحدث باسم طالبان على أن الحركة سيطرت بشكل كامل على المدن، وتبحث عن نظام إسلامي للحكم بمشاركة مختلف الطوائف.

وأنه لابد للأفغان أن يوفرون أمنهم بأنفسهم دون الاستعانة بالأجانب، مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك اتفاق سري من أجل دخول العاصمة الأفغانية كابول.

وأضاف الدكتور محمد نعيم أن المفاوضات بين الحركة وأمريكا في الدوحة كان هدفها الحل السلمي، لكن نظرا لتعثر وجود حل كان لازما على طالبان توفير الأمن والأمان للمواطنين الأفغان.

وتابع الناطق باسم المكتب السياسي لحركة طالبان أن مشهد سقوط بعض المواطنين الأفغان من الطائرات كان مؤلما ومؤسفا، موضحا أن الأعداد التي سقطت من الطائرة لم تكن بالآلاف لكن ربما تكون بالمئات.

وأردف أن القوات الأجنبية وعدت المتعاونين بنقلهم معهم لكن ذلك لم يحدث، لافتا أنه تم إصدار بيان أكدت فيه حركة طالبان توفير الأمن والأمان لمختلف المقيمين على أرض أفغانستان.

واستطرد أن الحركة وقعت اتفاقية مع الولايات المتحدة الأمريكية، تعهدت فيها بأن أراضي أفغانستان لن تستخدم ضد الدولة، مضيفا أن طالبان تلتزم بذلك، ولن تسمح بأي فرد بأن يقوم بعمل يضر بالدول الأخرى

وأضاف أن طالبان تريد استقرار البلاد، وهدفها الأساسي الدفاع عن الحرية، والحركة سيطرت بشكل كامل على المدن، وتبحث عن نظام إسلامي للحكم بمشاركة مختلف الطوائف.

مضيفا أن الجميع في أفغانستان يتمتعون بكامل حريتهم، لكن كل شخص يوفر الحرية بما يتناسب مع قيم بلاده.

وأشار نعيم إلى أنه سيتم السماح بحرية التعبير في إطار لا يضر بمصالح البلاد، مضيفا أنه بالنسبة للمرأة سيخضع التعامل معها وفقا للشريعة الإسلامية، التي تنص على أنها لها حق التعليم والعمل والتجارة والملكية، لكن بالطريقة التي تتماشى مع المجتمع الأفغاني.

ولفت الناطق باسم المكتب السياسي لحركة طالبان إلى أن حركة طالبان لا تستطيع فرض قوانين لا تتناسب مع القيم الأفغانية، مشيرا إلى أنه لا ينبغي وجود حفلات الغناء في أفغانستان لأنها دولة إسلامية تتعامل وفقا للشريعة.

وعن إعلان تركيا حماية مطار كابول بدلا من القوات الأمريكية قال إننا لن نسمح لأي قوات خارجية بالتدخل في أمورنا الخاصة ونستطيع تأمين بلادنا بأنفسنا، مضيفا لن نسمح بالمساس بالأمن القومي الأفغاني.

 


Comments

comments

شاهد أيضاً

برهوم: ما حدث بالضفة واستشهاد 5 فلسطينيين شعلة انتفاضة جديدة

أكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن ما جرى بالضفة الغربية الأحد، …