أذربيجان تهدد أرمانيا بحرب شاملة

وقال وزير دفاع أذربيجان زاكر حسانوف إنه “أمر قواته باستهداف استيبانكرت إذا لم يتوقف الانفصاليون عن “إطلاق القذائف على مستوطناتنا”الأذربيجان.

وهدد بشن “هجوم كبير” على عاصمة إقليم ناغورنو قره باخ المتنازع عليه، محذرا، السلطات في ناغورنو قره باخ من أن القصف الدائر هناك سوف يُقابل برد “مؤلم جدا”.

وحذرت أرمينيا التي تدعم الانفصاليين، في وقت سابق، من أن القتال يمكن أن يكون شرارة تؤدي إلى اندلاع حرب شاملة في المنطقة.

وقال الرئيس الأرميني سيرج سركسيان إن تجدد الصراع سوف “يؤثر على الأمن والاستقرار، ليس في جنوب منطقة القوقاز فقط، بل على أوروبا أيضًا”.

وقال رايان ديمتري، مراسل بي بي سي في المنطقة: إن التوترات تتصاعد عقب بدء حرب التصريحات بين الجانبين منذ الاثنين الماضي.

وحذر حسانوف من أن قوات أذربيجان سوف تبدأ قصفًا مدفعيًّا على استيبانكرت، التي يصل عدد سكانها إلى 50 ألف نسمة، إذا لم يتوقف الأرمن عن إطلاق القذائف.

وذكر بيان نشرته وزارة الدفاع أذربيجان على موقعها على الإنترنت أنه “رغم التحذيرات المتكررة من وزارة الدفاع، لا يترك الأرمن أمام أذربيجان خيارًا سوى اتخاذ الإجراءات الانتقامية ردًّا على تحركاتهم التي تفتقر إلى الإنسانية”.

وتوعد وزير دفاع ناغورنو قره باخ، غير المعترف بها، أن يكون رده مدمرا على تلك التهديدات.

وقالت وزارة الدفاع في أذربيجان إن الأرمن مستمرون في قصف مواقع عسكرية وقرى قريبة من جبهة القتال رغم وقف إطلاق النار المعلن من طرف واحد، وهو أذربيجان.

وأُسر 170 من الانفصاليين الأرمن، علاوة على تدمير 12 مركبة مدرعة تابعة للأرمن، وفقا لبيان الوزارة.

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية إن طائرة أذربيجانية بدون طيار قصفت حافلة كانت تقل متطوعين متجهين إلى مارتيكرت، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.

وقال متحدث باسم القوات المسلحة لناغورنو قره باخ إن عشرين من القوات الأرمينية قُتلوا منذ تصاعد حدة القتال يوم السبت الماضي في حين أصبح 26 آخرون في عداد المفقودين، وفقا لما نقلته عنه وكالة أنباء ميدياماكس.

وبدأ القتال بين الجانبين في الثمانينيات من القرن العشرين، وتصاعدت حدته ليتحول إلى حرب شاملة عام 1991، بمجرد انهيار الاتحاد السوفيتي، أودت بحياة 30 ألف شخص قبل وقف إطلاق النار عام 1994.

ومنذ ذلك الحين يتولى الإقليم، الواقع بالكامل داخل أذربيجان، إدارة شؤونه بنفسه وبدعم مالي وعسكري من أرمينيا.

شاهد أيضاً

طوفانُ الأقصى.. خطوةٌ نحوَ العيدِ الحقيقيِّ للأُمَّة

لا يأسَ مع الإيمان       الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله …