أردوغان يدافع عن اللاعب رونالدو ويقول انه يعاقب سياسيا لدعمه القضية الفلسطينية

انضم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لقائمة المدافعين عن الهداف التاريخي لكرة القدم كريستيانو رونالدو، واضعا علامات استفهام بالجملة حول طريقة تهميشه سواء مع ناديه السابق مانشستر يونايتد أو منتخب بلاده البرتغالي في كأس العالم قطر 2022.

وأظهر أردوغان، دعمه الكامل لصاروخ ماديرا، في محنته الحالية، واصفا ما حدث معه في الأشهر والأسابيع القليلة الماضية بـ “العقوبة السياسية”، والتي كانت سببا في التحول الصادم في مسيرته الأسطورية، من الدون الذي يخشاه الكبير قبل الصغير في كل أرجاء المعمورة، إلى لاعب بلا ناد في المونديال القطري.

ونقل موقع “Goal” العالمي على لسان الرئيس التركي في لقاء مع مجموعة من الشباب في ولاية أرضروم قوله “لقد قضوا على رونالدو للأسف، عاقبوه سياسيًا، كيف للاعب مثله أن يلعب ربع ساعة ونصف ساعة في الشوط الثاني، ذلك أثر سلبا في حالته النفسية والفنية”

من جهة أخرى، بصم فخامته على صحة ما يتردد على نطاق واسع في الأيام القليلة الماضية، عن اقتراب كريستيانو من الانتقال إلى الدوري السعودي، قائلا “رونالدو حسب ما تلقيته من معلومات سينتقل إلى السعودية، وهو مناصر للقضية الفلسطينية”

وسبق لرونالدو أن أعلن تضامنه مع القضية الفلسطينية، أشهرهم موقف تبرعه بحذائه عام 2011، لجمع المال اللازم في مزاد علني لدعم مدارس الأطفال في غزة، غير أنه عام 2013، خاض مباراة مع منتخب البرتغال ضد نظيره الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، وبعد انتهاء اللقاء رفض مبادلة قميصه مع أكثر من لاعب، وذلك ردا على الشائعات التي تحدثت عن سعادته بالتواجد في إسرائيل.

وكان رونالدو قد أطلق العنان لنفسه في آخر ظهور إعلامي قبل كأس العالم، موجها انتقادات ترتقي لمصطلح “مهينة” في حق مدربه السابق إريك تين هاغ وأصحاب القرار في مانشستر يونايتد، ما أسفر عن فسخ عقده بشكل أحادي من قبل النادي، والآن أغلب التقارير تراهن على انتقاله إلى النصر السعودي، مقابل رسوم ستتخطى حاجز الـ200 مليون يورو، بعقد مدته عامين ونصف، وذلك وفقا لآخر تحديث لصحيفة “ماركا” الإسبانية.

ويستعد اللاعب للانضمام الى فريق سعودي ويتردد أنه عقده المالي ضخم وخصص له قصر كبير للإقامة فيه.

شاهد أيضاً

نشطاء يطلقون حملة تضامن مع خطيب الأقصى ويحذرون من اغتياله

أطلق ناشطون على تويتر، حملة إلكترونية لدعم وتأييد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، والدفاع …