أزمة بجامعة القاهرة بسبب إلغاء مكافأة الشهر

تسبب إلغاء مكافأة الشهر لموظفى جامعة القاهرة، فى إثارة أزمة بجامعة القاهرة بين العاملين والإدارة، دفع الموظفين للخروج عن صمتهم وإعلان رفضهم لهذا الإلغاء من قبل إدارة الجامعة، مما جعل جابر نصار، رئيس الجامعة المؤيد للانقلاب العسكري، يحاول احتواء الموقف من خلال عدد من التصريحات خلال الفترة الأخيرة أبرزها تأكيده رفع الحد الأدنى لمكافأة الشهر الخاصة بالعاملين ل350 جنيها، وأن هذا فى مصلحة صغار الموظفين بالجامعة.
من جانبها، ذكرت إحدى الموظفات بالمدينة الجامعية لجامعة القاهرة، أن رئيس الجامعة ألغى بالفعل مكافأة الشهر التى كان يستند عليها الكثير من الموظفين “الغلابة” فى إعالة أسرهم، قائلة: “مفيش مكافأة شهر ولو روحت الجامعة ووقفت مع أى حد هيقولك مفيش شهر” مؤكدة أن هناك دليلا فعليا على حديثها، إذ أن الموظفين الذين كانوا يتقاضون مرتبهم 2200 على سبيل المثال وكانوا يتقاضون فيما سبق مكافأة الشهر 500 جنيه أما الآن فإن راتبهم لم يزد جنيها واحدا وبقى محلك سر، حسب قولها.
وأضافت الموظفة، التى تحفظت على ذكر اسمها، مكافأة الشهر هذه كانت تسد حاجة الكثير من العمال وصغار الموظفين، مؤكدة أن هناك شبابا من الموظفين الجدد من المتزوجين حديثا أثر عليهم إلغاء هذه المكافأة إضافة إلى أن هناك موظفين دخلوا “جمعيات” معتمدين على هذه المكافأة وتم إلغائها بدون سابق إنذار، قائلة: “دكتور جابر شخصية محترمة ولا غبار عليه ولا نعلم لماذا يعامل الموظفين بهذا المنطق وكل ما نريده أن يشرح لنا لماذا هذا”.
وقال موظف آخر بكلية العلوم بالجامعة، إن هناك 4 مستحقات مالية تصرفهم الجامعة منذ أن كان الدكتور حسام كامل رئيسا لها، إذ أن إدارة الجامعة تصرفهم منذ ما يقرب من 4 سنوات أول تلك المستحقات منحة الشهر التى أصدرها الدكتور حسام كامل بقرار ولائحة إلى أن انقطعت فى شهر مارس لعام 2015 وتبلغ قيمتها من 300 ل500 جنيه، قائلا: “فوجئنا بالدكتور جابر نصار يقطعها بدون سبب ولا مقدمات وهناك موظفون دخلوا “جمعيات” معتمدين على هذه المكافأة للتقسيط لأجل زواج بناتهم”.
وأضاف الموظف، أنهم تقدموا بالفعل بشكوى فى إدارة الجامعة لمعرفة أسباب إلغاء مكافأة الشهر ولكن لم يجب أحد عليهم بداية من أمين الجامعة وحتى رئيسها، منددا بتصريحات الدكتور جابر نصار الخاصة بأنه يصرف مكافأة الشهر مع المرتب ونافيا حدوث ذلك، قائلا: “يا دكتور جابر نصار قاعد تقول فيه وفر مالى و20 مليون جنيه تتبرع بهم للدولة طب إدى الناس فلوسها”.
وتابع الموظف، أن باقى المستحقات المالية الأربعة هى الحافز 200 جنيه وجهود غير عادية والإضافى، قائلا: “ما يحدث أمر من اثنين أولهما أن الدكتور جابر نصار لا يعلم شيئا عما يفعله بعض الموظفين بإدارته، أو أنه يعلم بالفعل ولكن يعجبه ما يحدث، قائلا: “قدمنا شكوى بكلية العلوم عام 2014 عن شهور 6 و 7 و 8 لم نحصل على المستحقات الأربعة ومنهم منحة الشهر بصفة خاصة لكلية العلوم وما فعلته الشئون القانونية بالجامعة أن قررت توقيع جزاءات على 60 موظفا ممن تقدموا بالشكوى وما يفعله الدكتور جابر نصار هو أنه يرهبنا بالإجراءات القانونية التى يتقنها جيدا”.
وأشار الموظف، إلى أنه إذا كان الدكتور جابر نصار، على غير علم بتلك الخصومات فهذه كارثة أكبر وتعنى أن هناك عددا من الموظفين يقدمون له معلومات على الورق فقط، مؤكدا أن هناك حالة كسل وإحباط فى الجامعة بسبب هذا الموضوع، قائلا: “الشئون القانونية بالجامعة مسيسة من إدارة الجامعة وممنوع الوقفات والمطالبة بالحقوق”.
كما اشتكت عاملة بكلية الآداب بجامعة القاهرة، من إلغاء تلك المكافأة، مؤكدة أنها أرملة وتعول 4 أولاد، وأن إلغاء تلك المكافأة جعلها تمد يدها للاقتراض من زملائها وجيرانها حتى تقدر على تكملة الشهر وتوفر الاحتياجات الأساسية لأسرتها.

شاهد أيضاً

“إسرائيل” تخشى إدراجها في قائمة الأمم المتحدة للدول الفاسدة

كشفت أوساط سياسية إسرائيلية عن “وثيقة أعدها مكتب المستشار القانوني للحكومة حذرت من فتح الأمم …