أسوشيتد برس: أمريكا تخطط لإقامة قواعد عسكرية جديدة في السعودية


نشرت وكالة أنباء أسوشيتد برس تقريرا أعده جون غامبريل قال فيه إن الولايات المتحدة تخطط لإقامة قواعد عسكرية جديدة على البحر الأحمر في السعودية، مع مطارين عسكريين، وسط تزايد التوتر مع إيران.

وفي الوقت الذي وصف فيه العمل بأنه “للطوارئ” إلا أن الجيش تحدث عن اختبار لإنزال شحنات من ميناء ينبع السعودي الذي يعتبر خطا مهما لنقل النفط.

وجاء في التقرير أن استخدام ميناء ينبع وقاعدة عسكرية في تبوك والطائف على طول البحر الأحمر، سيعطي الجيش الأمريكي خيارات على طول المعبر البحري الذي يتعرض لهجمات مستمرة من الجماعة الحوثية في اليمن. لكن الإعلان يأتي في وقت تواجه العلاقات الأمريكية- السعودية توترا في الأيام الأولى لإدارة جوزيف بايدن نتيجة لقتل الصحافي في “واشنطن بوست” جمال خاشقجي عام 2018 بمدينة إسطنبول والحرب المستمرة في اليمن.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الكابتن بيل إربان إن عملية التقييم للأماكن تجري منذ عام، وجاءت نتيجة الهجمات التي تعرضت لها المنشآت النفطية السعودية في أيلول/سبتمبر 2019. ووجهت الولايات المتحدة والسعودية الاتهام لإيران التي نفت مسؤوليتها عن الهجمات التي جرت عبر الصواريخ والطائرات المسيرة، مع أن هذه تبدو إيرانية الصنع.

وقال إربان “هذه خطط عسكرية حكيمة تسمح بالحصول على منافذ مشروطة في حالة الطوارئ، وليست استفزازية بأي حال ولا هي توسيع للحضور الأمريكي بالمنطقة أو المملكة العربية السعودية تحديدا”.

وأشارت الوكالة إلى أن دول الخليج العربية هي مقر لقواعد عسكرية أمريكية عدة والتي جاءت نتاجا لحرب الخليج الأولى عام 1991؛ وسحبت الولايات المتحدة قواتها من السعودية بعد هجمات 9/11 والتي اعتبر زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، أن وجود الأمريكيين كان سببا في هذه الهجمات. ولدى القيادة المركزية الوسطى مقرات أمامية في قطر. ويرابط الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين. وتستضيف الكويت مقرات الجيش المركزي الأمريكي أما الإمارات العربية المتحدة فتستقبل الطيارين والبحارة الأمريكيين. ولا تشمل المواقع هذه القوات الأمريكية في العراق وسوريا وأفغانستان. وأرسل الرئيس السابق دونالد ترامب قوات إلى السعودية بعد الهجمات على منشآت النفط في 2019.

 

وهناك حوالي 2.500 جندي أمريكي مع بطاريات باتريوت في قاعدة الأمير سلطان الجوية قرب الرياض. وتعتبر هذه المواقع الجديدة إضافة لما وصفه الجنرال ماكينزي أمام الكونغرس بـ “شبكة الاستدامة الغربية” وهو نظام لوجيستي جديد صمم لتجنب نقاط الاختناق البحرية حسبما قالت بيكا واسر، الزميلة في مركز نيو أمريكان سيكيورتي ومقره في واشنطن. وهذه المواقع التي لن تكون فيها قوات دائمة ستسمح للقوات الأمريكية خفض قواتها من خلال المرونة. وأضافت “لو حاولنا أن يكون لنا موقف مرن لا نرتبط فيه بقواعد دائمة فإنك بحاجة لدعم هذا بشبكة لوجيستية تتمكن من خلالها من نقل الجنود والأسلحة عندما تحتاجها”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

حماس: قيادات في فتح تعمل على إفساد الانتخابات الفلسطينية

رفضت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، تصريحات لقيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطينية “فتح” خلال الساعات …