أخبار عاجلة

إثيوبيا ترد على وثيقة مصر لمجلس الأمن: “غير ملزمين بالحصول على موافقتها قبل ملء سد النهضة


كشفت صحيفة الأهرام أونلاين عن فحوى الوثيقة التي قدمتها الحكومة الاثيوبية إلى مجلس الأمن الدولي في 14 مايو الجاري، قال فيها الاثيوبيين إنهم “غير ملزمين بالحصول على موافقة مصر قبل ملء خزان سد النهضة”، مضيفين في خطاب من 22 صفحة مرسل إلى مجلس الأمن الدولي أنهم “قدموا لفتة كريمة للغاية إلى مصر بعرض اتفاق عليها”، وفق ما ذكره موقع الصحيفة الالكتروني.

وأبلغت إثيوبيا مجلس الأمن الدولي بما كررته سابقا، بأنه “ليس عليها التزام قانوني بالسعي للحصول على موافقة مصر لملء السد”.

وقال الخبير في الموارد المائية بوزارة الزراعة في مصر أ.د. نادر نور الدين تعليقا: إن “إثيوبيا بدأت الخطوة الثانية بمحاولة الوقيعة بين مصر والدول الإفريقية والادعاء بأن قضية السد والمياه قضية إفريقية لا ينبغي إشراك المجتمع الدولي فيها”.

وتتعلق الرسالة الإثيوبية الموجهة إلى مجلس الأمن تتعلق بشكل رئيسي ببناء إثيوبيا للسد والتاريخ والحقائق، وجاءت بعنوان، “حقيقة المفاوضات الثلاثية مع مصر والسودان”.

وشددت على أن اقتراحها، يشهد مصادرة 18.4 مليار متر مكعب من المياه في جولتين، لن يسبب أي ضرر كبير لمصر.

وتتطلع أديس أبابا وفق خطابها إلى ملء المرحلة الأولى التي ستستغرق ما يصل إلى عامين لإكمالها، مما يسمح لخزان السد بالاحتفاظ بـ 18.4 مليار متر مكعب من الماء.

وعلى الرغم من الرفض القاطع من مصر والسودان للعرض الإثيوبي، اقترحت أديس أبابا “اتفاقية جزئية” تغطي المرحلة الأولى فقط من التعبئة. وقالت إن الحجز سيتم على مدى عامين، مع 4.9 مليار متر مكعب من المياه في السنة الأولى و13.5 متر مكعب في السنة الثانية.

وفي رسالتها إلى مجلس الأمن الدولي، طلبت إثيوبيا من المجتمع الدولي تشجيع مصر “على مواصلة المفاوضات الثلاثية بشأن التعبئة الأولى والتشغيل السنوي لسد النهضة بحسن نية والتوصل إلى اتفاق مفيد للطرفين”.

وطالبت اثيوبيا مصر “التخلي عن إصرارها على الحفاظ على ولايتها الذاتية والحقوق التاريخية والاستخدام الحالي ووقف جهودها الدؤوبة لتسييس وتدويل المفاوضات الفنية المتبقية”.

جاءت الرسالة الإثيوبية رداً على رسالة مصر إلى مجلس الأمن الدولي، والتي قالت إن أي اتفاق بشأن سد النهضة يجب أن يكون شاملاً وأن ينظم العملية الكاملة لملء السد وتشغيله.

وألقت القاهرة، في رسالة من 17 صفحة إلى مجلس الأمن، باللوم على إثيوبيا لمحاولتها إبرام صفقة دون أخذ مصالح دول المصب في الاعتبار.

وصرحت إثيوبيا مرارا بعزمها بدء ملء خزان سد النهضة دون التوصل إلى اتفاق مع دولتي مصب نهر النيل مصر والسودان، وانسحابها في وقت سابق من هذا العام من المفاوضات المدعومة من جانب الولايات المتحدة.

وفي 14 مايو، أرسلت إثيوبيا خطابها للمؤسسة الأممية بشأن حالة المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان بعد أن أحالت القاهرة النزاع الأسبوع الماضي إلى الهيئة المكونة من 15 عضوًا للحفاظ على حقوقها.


Comments

comments

شاهد أيضاً

نسف خطوات المصالحة مع “حماس”.. إنتليجنس: دحلان يستعد للعودة من منفاه بالإمارات

قال موقع “إنتليجنس أون لاين” إن القيادي الفسطيني المفصول من حركة فتح “محمد دحلان”، الرئيس …