إضاءة .. وكسة العسكر على نغم محرم فؤاد

يحكي آباؤنا فيقولون إنه في الوقت الذي كانت إسرائيل تدك فيه حظائر ومدرجات الطائرات المصرية وهى كسيرة منبطحة على الأرض، كان الطيارون قبلها في سهرة رقص و”فرفشة” دبرها لهم عبد الناصر ورفيقه عامر!

كانت المجلات الحكومية حتى نكسة 67 لا تنشر إلا الصور العارية، وتتسابق في الخلاعة على أغلفتها، ودار الزمان دورته وعاد العسكر إلى الواجهة وعادت معهم الكوارث، وفي الوقت الذي قطعت فيه قناة “الجزيرة” إرسالها لتبث خبر سقوط طائرة مصر للطيران، التي كانت قادمة من باريس وعلى متنها 66 نفسا تتنفس، كان تلفزيون حكومة العسكر يعرض أغنية للمطرب محرم فؤاد، بينما يظهر خبر اختفاء الطائرة منزويا بالخط الرفيع أسفل شريط الأخبار!

الأمر نفسه حدث في جمعة الغضب, أيام ثورة 25 يناير، حينما كان ماسبيرو يبث صور النيل مصحوبة بموسيقى هادئة، بينما تبث “الجزيرة” صور شباب وفتيات مصر, ورصاص الشرطة يفتك بهم.

ربما يخرج أحدهم ويقول “خليك جدع وانشر الايجابيات”، لهذا نقول “المشابك وقعت والايجابيات طارت”!

شاهد أيضاً

لماذا عادت مصر لصندوق النقد للمرة الثالثة خلال سبع سنوات؟ وما مصير القروض؟

قال موقع ميدل إيست أي البريطاني ان مصر حصلت على ثلاثة قروض من صندوق النقد …