إيران تعلن استعدادها للحوار وإزالة سوء الفهم مع السعودية


قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أليوم الإثنين، إن طهران مستعدة للحوار وإزالة سوء الفهم مع السعودية سواء عبر وسطاء أو من دون وسطاء، بعد تقارير أفادت بطلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من رئيس الوزراء العراقي الجديد الكاظمي التوسط لحل أزمة طهران والرياض، وفقاً لما أفادت به وكالة فارس للأنباء.

وأضاف موسوي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي في الرد على سؤال حول الأنباء الواردة التي تحدثت عن طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي التوسط بين طهران والرياض، أننا لم نتسلم شيئاً محدداً في هذا الصدد إلا أن ما سمعناه هو أخبار إعلامية حيث طلب ذلك لتحسين الأجواء.

وأشار إلى أن إيران أعلنت أنها على استعداد للحوار وإزالة سوء الفهم مع السعودية سواء عبر وسطاء أو من دون وسطاء.

وأكد موسوي قائلاً، إن المنطقة بحاجة إلى أن تتجه في هذا المسار وإن قرروا التوجه في هذا المسار فإن أحضان إيران مفتوحة.

 

وفي وقت سابق كشف المكتب الإعلامي لرئيس وزراء العراق الجديد، مصطفى الكاظمي، أن الأخير وفور توليه منصبه الجديد تلقى اتصالاً هاتفياً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتهنئته على منصب رئاسة الوزراء.

وأكد البيان المنشور على الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي أن “ولي العهد السعودي، نقل تهاني خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورغبته في تقوية العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين”.

وأفاد البيان بأن “ولي العهد السعودي أكد أن للعراق دوراً أساسياً في تقريب وجهات النظر بالمنطقة، فيما قدّم دعوة إلى الكاظمي لزيارة المملكة”.

وفي وقت سابق قال روحاني، إن طهران تريد إقامة علاقات وثيقة مع كل دول الشرق الأوسط، حيث تخوض هي والسعودية حروباً بالوكالة منذ عقود.

وذكر روحاني في خطاب له: “إيران مستعدة للعمل مع دول المنطقة للحفاظ على الأمن في الشرق الأوسط… أعداؤنا.. أمريكا وإسرائيل، يسعون لزرع الشقاق بين الإيرانيين”.

وقال إن النهج الأمريكي تجاه إيران مقدَّر له الفشل. مضيفاً من مدينة بندر كناوه في جنوب البلاد: “لن نخضع لضغوط أمريكا وإسرائيل”.

 

ويُشار إلى أن الصراع بين طهران والرياض مستمر منذ سنوات وعاد إلى الظهور قبل أسابيع، في وقت يعد عصيباً على طهران، إذ تمر إيران بأزمة اقتصادية بسبب العقوبات الأمريكية.

وقد بدأ الاحتكاك الأخير بين البلدين بخلاف حول تسعير النفط، إذ عرضت الرياض على العالم نفطاً أرخص، لجذب المستهلكين الذين يواجهون أي انقطاع في إمدادات النفط الإيراني. وكان للمرحلة الثانية من العقوبات الأمريكية أثر مدمر على صادرات النفط الإيرانية، والشحن والبنوك، لتضرب بذلك قلب الاقتصاد الإيراني.


Comments

comments

شاهد أيضاً

صحيفة عبرية: عملية سجن جلبوع أشعلت “النضال” بجنين وأي اقتحام سيواجه بالمقاومة

أكدت صحيفة عبرية، أن نجاح 6 أسرى فلسطينيين من التحرر ذاتيا عبر نفق أرضي أسفل …