ابنة سعد الجبري: بن سلمان ينتقم من عائلتي ويخشى المعلومات التي بحوزة والدي


قالت ابنة المسؤول الأمني السعودي السابق، سعد الجبري، إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يستهدف شقيقها وشقيقتها ووالدها وزوجها بسبب “ثأر شخصي”، نافية ما ورد في بيان للسفارة السعودية صدر مؤخرا واتهم والدها بارتكاب “جرائم مالية”.

وذكرت حصة الجبري في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الإخبارية أن السلطات السعودية تحتجز شقيقها وشقيقتها، عمر وسارة، وزوجها سالم المزيني، من أجل استدراج والدها إلى السعودية، مضيفة أن بن سلمان “يخاف” من المعلومات التي يمتلكها الجبري عنه.

وأكدت أن “المعلومات التي يمتلكها والدها قد تشكل حاجزا بين بن سلمان والعرش”.

وكشفت حصة أن ممثلين عن الحكومة السعودية حاولوا استدراجها إلى القنصلية نفسها التي قُتل فيها الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول، في إطار سلسلة من التهديدات ضدها وضد عائلتها، وأشارت إلى أنها كانت “محظوظة” لأنها لم تذهب هناك.

وقالت ابنة المسؤول السعودي السابق أيضا إن زوجها “مختطف” من قبل السلطات السعودية، وإنه “أُجبر تحت التعذيب على التنازل عن جميع أصوله وثروته من أجل إطلاق سراحه” بعد اعتقاله في فندق ريتز كارلتون بالرياض في عام 2017.

وكانت السفارة السعودية في واشنطن ردت على الاتهامات التي أطلقها المسؤول السابق في الاستخبارات السعودية سعد الجبري ضد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقال فيها إنه حاول قتله ويحتجز اثنين من ابنائه رهائن.

ونقلت شبكة “سي.بي.أس” الإخبارية الأمريكية عن السفارة السعودية في واشنطن القول إن “سعد الجابري هو مسؤول حكومي سابق فاقد للمصداقية، وله تاريخ طويل من التلفيق وصرف الانتباه من أجل إخفاء الجرائم المالية التي ارتكبها وتبلغ قيمتها مليارات الدولارات لتوفير أسلوب حياة فخم له ولأسرته”.

وأضاف بيان السفارة السعودية في واشنطن أن الجبري “لم ينكر جرائمه، بل إنه في الحقيقة أشار إلى أن السرقة كانت مقبولة في ذلك الوقت”.

وتابع بيان السفارة السعودية القول: “لكنها (الجرائم) لم تكن مقبولة وغير قانونية في ذلك الوقت، وهي ليست كذلك الآن”.

وردت حصة على هذه الاتهامات بالقول “هذا غير صحيح.. إنه ثأر شخصي لدى محمد بن سلمان تجاه والدي وهو يدخل فيه أفراد من العائلة”.

وكان الجبري قال في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” الذي يعرض على شبكة “سي.بي.أس” إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أرسل فريقا لقتله أثناء وجوده في المنفى بكندا.

وأورد الجبري، الذي تولى التنسيق بين أجهزة المخابرات في المملكة والحكومات الغربية، أنه استُهدف بعد فراره من البلاد إثر تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد عام 2017. 

وقال إن أحد أصدقائه في جهاز استخبارات دولة في الشرق الأوسط، حذره من أنه قد يواجه مصيرا مشابها لمصير خاشقجي الذي جاء في التحقيقات أنه قُتل على يد فرقة اغتيال مرتبطة بالرياض بعد زيارته قنصلية المملكة في اسطنبول عام 2018.

وأضاف الجبري في المقابلة “التحذير الذي تلقيته جاء فيه أن لا تقترب من أي بعثة سعودية في كندا، لا تذهب إلى القنصلية، لا تذهب إلى السفارة… أنت على رأس القائمة”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

بينيت: تطور عسكري وأمني مع المغرب يشمل التدريبات والاستخبارات الحربية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، “نفتالي بينيت”، إن زيارة وزير الدفاع “بيني جانتس” للمغرب كانت هامة، …