ارتفاع قتلى الجيش المصري في سيناء إلى 17 وهجوم على الجنرالات وحماس تدين

ارتفع عدد قتلى الجيش المصري في سيناء في هجوم واسع على ثكنة عسكرية قرب قناة السويس تحرس محطة رفع مياه الي 17 بينهم ضابط وعريف و15 جندي وسط استمرار المتحدث العسكري في إعلان إنهم 11 فقط.

وبعدما ذكر المتحدث العسكري أن الهجوم وقع في شرق قناة السويس عاد ليقول إنه غرب سيناء بسبب المخاوف من دلالات الهجوم قرب القناة وسبق وقوع هجمات مشابهة في المنطقة.

وكان ملفتا أن المتحدث العسكري نشر حصيلة أولية ولا يذكر الرقم الحقيقي للقتلى، وفي العملية الأخيرة أعلن عن مقتل ضابط و10 جنود واصابة 5 اخرين في هجوم استهدف نقطة رفع مياه بالقرب من المجرى الملاحي شرق قناة السويس

https://www.facebook.com/EgyArmySpox/posts/2633564260107873

بينما ارتفع العدد إلى 17 جندي وضابط نشرت منظمات في سيناء ونشطاء قوائم بأسماء 17 ضابط وجندي قتلوا في العملية وليس 11 كما قال المتحدث العسكري.

وانتقد مصريون قول المتحدث العسكري أن هذه الخسائر نتجت عن “إحباط هجوم إرهابي” غرب سيناء، وتساءلوا عن النتيجة لو لم ينجح الجيش في احباط الهجوم كما قال المتحدث العسكري.

جاء الهجوم الذي وقع 7 مايو 2022 في منطقة الطاسة شمال قناة السويس بسيناء ليطرح تساؤلات حول هل اقترب تنظيم الدولة من قناة السويس وبات يهددها برغم تقلص عملياته أخيرا بفعل تعاون القبائل مع الجيش.

ولماذا عادت الهجمات الأن بالتزامن مع دخول مصر مرحلة أزمة اقتصادية خانقة وتوقع قرارات اقتصادية قاسية قد تثير غضبا شعبيا واسعا؟.

وهل الأمر له علاقة بتكتيك العسكر المستمر بشأن إلهاء الشعب حين تشتد الأزمات الداخلية لصرف الأنظار متمثلا في تفجير كناس أو هجمات في سيناء؟

لماذا جاء الهجوم في نفس يوم احتفال الإسرائيليين في سيناء 7 مايو 2022 برفع علم دولتهم في مهرجان يسمي “خاشماليكو” على أرض سيناء؟

https://video.twimg.com/ext_tw_video/1522319209304412162/pu/vid/480×848/Mpb788XOiFWwrrio.mp4?tag=12

ومنطقة الطاسة التي وقع بها الهجوم المسلح الثاني هي إحدى القرى التابعة لمركز الحسنة شمال سيناء، تقع أقصى غرب مدينة الحسنة على طريق الإسماعيلية -العوجة، تبعد عن مدينة الإسماعيلية حوالي 36 كم، وعن الجفجافة حوالي 55 كم.

وسبق هذا هجوم نفذه تنظيم “ولاية سيناء” غرب سيناء، في 25 يناير 2021 وقتل فيه 5 عسكريين مصريين شكّل صدمة لأنه وقع في منطقة جلبانة، التي تبعد 15 كيلومتراً عن قناة السويس، الممر الملاحي المهم للدولة المصرية اقتصادياً وأمنياً.

وقد لاحظ متابعون أن المتحدث العسكري المصري عدل بيانه عن العملية لإخفاء وقوعها قرب قناة السويس لعدم نشر الذعر، حيث غير منطقة حدوث الهجوم من شرق القناة إلى غرب سيناء حتى لا يكشف عن تمدد الإرهاب ووصوله لمشارف قناة السويس.

وضمن عمليات الالهاء وصرف الأنظار عن خطورة الهجمات قرب قناة السويس الشريان الوحيد الذي يدر دخلا قيما لمصر في ظل أزمتها الاقتصادية، زعم اللواء سمير فرج، مدير الشئون المعنوية السابق أن الهجوم الأخير جاء ردا على التسريبات التي تمت في مسلسل الاختيار 3.

وذلك في اتهام ضمني كاذب لجماعة الإخوان ضمن حملة تلميع المسلسل رغم تأكيد صحيفة ايكونوميست البريطانية أنه مسلسل فاشل.

رفع علم إسرائيل علي سيناء

وفي نفس اليوم الذي قُتل فيه الجنود المصريون رفع المحتفلون الإسرائيليون الذين يتدفقون على سيناء بالآلاف مقابل رسوم عبور 400 جنية فقط (حوالي 20 دولار) عبر معبر طابا بدون تاشيرات، علم دولتهم الصهيونية فوق أرض سيناء كأنها أرضهم.

وقد أقاموا معسكراتهم واحتفالاتهم في الفترة بين 4 و7 مايو 2022، في شواطئ: دانا ومايان وعدن ومنتجع سفاري ومخيم بواقي، أما تكاليف الانتقال فلا تتعدي 100 شيكل على الجانب الإسرائيلي و400 رسوم دخول سيناء عبر معبر طابا.

حماس تدين

ورغم تلميح موالين للسيسي عن مسئولية حماس، دانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مساء السبت، “الهجوم الإرهابي الذي استهدف الجيش المصري شرق قناة السويس؛ والذي أدّى إلى استشهاد وجرح عددٍ من الجنود والضباط”

وأعلنت “حماس” في بيان “تضامنها الكامل مع جمهورية مصر العربية الشقيقة”، وقالت “نبعث بخالص التعازي والمواساة للشعب المصري الشقيق، وإلى عائلات الشهداء وذويهم، سائلين الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى”

 

شاهد أيضاً

التلغراف: بوتين قد يستغل محادثات السلام لإعادة تجهيز جيشه

قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي في مقابلة أجرتها معه صحيفة (التلغراف)، إن الرئيس الروسي …