استئناف جلسات الاستماع بملفات فساد نتنياهو


استؤنفت صباح اليوم الأحد، المرحلة الثانية من جلسات الاستماع في ملفات الفساد المنسوبة إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إذ ستتمحور في “القضية 4000″، حول منح الأخير امتيازات لشركة “بيزك” ومالكها.
وقالت القناة الثانية العبرية، إن الجلسة الثالثة اليوم، سيتم تخصيصها لملف الفساد رقم 1000، المتعلق بـ”الخداع وخيانة الأمانة”.
وفي ذات السياق، ذكرت القناة الـ13 العبرية، أن تقديرات النيابة العامة الإسرائيلية، تشير الى احتمالية  انتهاء الملف 4000 بتوجيه تهمة ضد نتنياهو بتلقي الرشوة. بحسب موقع عكا لشؤون الإسرائيلية.
ولفتت القناة العبرية، الى أن جلسات الاستماع الأولى والثانية، استمرت قرابة 11 ساعة، طرح خلالها محامو نتنياهو الطعون التي تتناقض مع الادعاءات المنسوبة له.
وأشارت القناة العبرية، الى أن جلسات الإستماع ستستمر على مدار يومي الأحد والإثنين، بحيث ستخصص جلسة غدا للملف رقم 2000.

 
ويواجه نتنياهو اتهامات في ثلاث ملفات أساسية، كانت وحدة التحقيقات في الشرطة قد حققت معه بشأنها في العامين الماضيين، وخلصت فيها إلى أن ثمة ما يكفي من القرائن لإدانة نتنياهو فيها وهي:

– الملف 1000: ويتضمن اتهامات بتلقي هدايا ومزايا من رجال أعمال، مقابل تسهيلات، إذ قال مندلبليت إنه يعتزم توجيه تهم الاحتيال وخيانة الأمانة ضد رئيس الوزراء في هذا الملف.

– الملف 2000: ويتضمن اتهامات لنتنياهو بمحاولة التوصل إلى اتفاق مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” أرنون موزيس، للحصول على تغطية إيجابية في الصحيفة، مقابل إضعاف صحيفة “إسرائيل اليوم” المنافسة، وقال مندلبليت إنه يعتزم توجيه تهمة الاحتيال وخيانة الأمانة في هذا الملف.

– الملف 4000: وهو الملف الأكثر خطورة حيث يتضمن اتهامات لنتنياهو بإعطاء مزايا وتسهيلات مالية للمساهم المسيطر في شركة الاتصالات “بيزك” شاؤول ألوفيتش، مقابل الحصول على تغطية إيجابية في الموقع الإعلامي المملوك لآلوفيتش “واللا”، وذكر ماندلبليت إنه يعتزم توجيه تهم تلقي الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في هذا الملف.

وذكرت إذاعة الكيان الصهيونى  الرسمية “كان”، أن فريق الدفاع التابع لنتنياهو، سيحاول إنهاء تهم الاحتيال وخيانة الثقة والأمانة، إذ يشارك في جلسة الاستماع 10 محامين عن نتنياهو، مقابل 20 من كبار المدعين العامين وعلى رأسهم المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت.

ومن المتوقع أن يدعي طاقم الدفاع، أنه “إذا تواجد رئيس الحكومة في حالة تضارب في المصالح، فالحديث لا يصل إلى حد المخالفة الجنائية”.

ووفقا للإذاعة، فإن طاقم الدفاع عن نتنياهو يعتمد في مسار دفاعه على جانبي دعوى الرشوة في “القضية 4000″، أنه لم يتم منح أي تسهيلات أو أفضليات وامتيازات لشركة “بيزك” ومالكها رجل الأعمال شاؤول ألوفيتش، مقابل تغطية داعمة في موقع “واللا” الإلكتروني، وأنه حتى لو كانت هناك تغطية داعمة فلم تكن بمعرفة رئيس الحكومة.

ولإثبات هذا الادعاء وعدم وجود تغطية داعمة لنتنياهو، قدم محاموه أدلة على أن رئيس الحكومة توصل لمطالب الزوجين أديلسون ورئيس تحرير “يسرائيل هيوم” أكثر من مالكي موقع “واللا” عدة مرات. لذلك إذا اتصل بهم فأنه من المؤكد أنه لم يكن يعتقد أن موقع “واللا” يقوم بتغطية داعمة له، ولم يفكر في الرشاوى، وفق

كما قدمت خلال جلسات الاستماع بيومي الأربعاء والخميس، مقالات منشورة في موقع “واللا” ولم تظهر في مواد التحقيق الاستجواب لإثبات أنها لم تكن متعاطفة وداعمة لنتنياهو.

بالإضافة إلى ذلك، تم الاستشهاد بمشاركات وتعقيبات من “شاهد الملك” شلومو فيلبير، قبل توقيع الاتفاق مع النيابة العامة، بحجة أن روايته الأولية صحيحة وليس ما قاله “كشاهد ملك”.

وترجح وسائل إعلام صهيونية  أن هدف طاقم الدفاع نتنياهو في جلسات الاستماع، هو إغلاق ملفات التحقيق أو تحفيف لائحة اتهام متوقعة، بحيث ألا تشمل حصوله على رشوة. 


Comments

comments

شاهد أيضاً

موقع أمريكي: شبكة تضم صحفيين وهميين تحرض على قطر وتركيا وإيران

قال موقع ديلي بيست الإخباري الأمريكي، إن شبكة تضم أكثر من 19 شخصية وهمية نشرت …