الأسير الفلسطيني “القيق” يفقد القدرة على التنفس

فقد الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ 86 يومًا محمد القيق الليلة الماضية القدرة على التنفس، نتيجة نوبة تعرض لها، واستمرت حتى اليوم الخميس.

وقال مرافق الأسير المحرر محمد كناعنة لوكالة “صفا”، إن النوبة التي تعرض لها أمس أفقدته السمع والنطق والنظر في أن واحد، ولم نكن قادرين على السيطرة عليها.

وأضاف “محمد تعذب كثيرًا طوال الليل حتى صباح اليوم، وما تعرض له كان أصعب بكثير من الليلة التي سبقتها، حتى أنه أصبح ليس لديه قدرة على النظر”.

وتابع “بصعوبة كان ينطق بما يريد، فوضعه كل يوم يزداد خطورة وفي كل نوبة نخشى أن يكون قد فارق الحياة، ونحاول أن نساعده بغسل يديه وتناوله للماء”.

وأكد أن القيق وبالرغم من صعوبة حالته إلا أنه يرفض أن يقترب منه أي طبيب لإجراء أي فحص طبي، باستثناء فحص نبض القلب الذي يجريه له الطبيب إغبارية.

ورفضت محكمة الاحتلال العليا أول أمس نقل القيق من مستشفى العفولة إلى مستشفى فلسطين الطبي برام الله.

من جانبه، أكد رئيس لجنة المتابعة العربية محمد بركة اليوم الخميس، أن موجة التضامن مع الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق في الداخل الفلسطيني ستتعاظم خلال المرحلة القادمة، ووصفه بـ “الأسطورة”.

وقال بركة لوكالة “الأناضول”، “إن دخولنا في الاضراب عن الطعام بجانب القيق في مستشفى العفولة، تأتي كخطوة في تعظيم حركة التضامن مع محمد القيق خلال المرحلة القادمة”.

وأضاف رئيس لجنة المتابعة “أن القيق تحول إلى أسطورة، من خلال اضراب غير مسبوق يخوضه الآن، دون تلقي أي من المدعمات أو العلاج، مما جعله يربك من يريد له الهزيمة”.

وأشار إلى أن ما نقوم به الآن يأتي للحفاظ على صحة القيق، ونبذل في ذلك، جهود كبيرة، من أجل الوصول إلى هذا الهدف.

وحول تحرك القيادات العربية في إسرائيل قال بركة “هناك تحركات نجريها، لكنه رفض الافصاح عن فحواها”.

Comments

comments

شاهد أيضاً

معيط: مفاوضات صندوق النقد قد تنتهي في غضون شهر أو شهرين

قال وزير المالية محمد معيط لوكالة بلومبرج أن المفاوضات مع صندوق النقد الدولي قد تنتهي في …