الأمم المتحدة : نزوح 393 ألف يمنى منذ بداية 2019


أعلنت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، نزوح 393 ألف يمني، منذ بداية العام الجاري 2019. جاء ذلك في تدوينة للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، نشرها مكتبها في اليمن، عبر حسابه على موقع “تويتر”. وأوضحت المنظمة أنّه “منذ بداية هذا العام

نزح ما يقرب من 393 ألف يمني، بسبب الصراع في الغالب”. وأضافت: “تعمل المنظمة الدولية للهجرة بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، على مساعدة مئات الآلاف من النازحين اليمنيين على بناء ملاجئ خاصة بهم وإقامة منازل مؤقتة لعائلاتهم”.

وفى نفس السياق قالت منظمة حقوقية أمس  الأربعاء، إنّ الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من 5 سنوات خلفت ما يزيد عن مائة ألف قتيل، ومئات الآلاف من المصابين والمختفين قسرًا وعشرات الآلاف من البيوت والمدارس المدمرة.

جاء ذلك في بيان لمنظمة “سام” للحقوق والحريات (غير حكومية مقرها جنيف)، اطلعت عليه الأناضول، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي صادف أول  أمس الثلاثاء.

وقالت “سام” إن اليمن أصبح “دولة غير آمنة، ولا تتوفر فيه متطلبات الحياة الأساسية، ويعيش السكان فيه آلامًا وأوجاعًا متجددة”.

وأشارت إلى إن ملايين المواطنين أصبحوا تحت خط الفقر، بسبب الحصار وقلة الغذاء وانهيار العملة وتضخم الفساد.

ودعت المنظمة الحقوقية أطراف الصراع باليمن إلى احترام حقوق الإنسان، وضمان كرامة المواطنين الإنسانية في مختلف أماكن تواجدهم .

وأكدت أن اليوم العالمي لحقوق الإنسان يضع المجتمع المحلي والإقليمي والدولي أخلاقيًا وإنسانيًا أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، حيال ما يتعرض له المدنيون في اليمن من انتهاكات بشكل عام والأطفال والنساء بوجه خاص.

ودعت إلى ضرورة تشكيل “تكتل عالمي بعيد عن الاستقطاب السياسي العالمي، لاستعادة كرامة الإنسان اليمني وضمان عدم إفلات المجرمين (لم تحددهم) من العقاب”.

وأفادت أنّ الانتهاكات ضد الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان بلغت أكثر من ألف حالة انتهاك، فضلًا عن إنشاء مئات السجون السرية والانتشار المخيف للتشكيلات المسلحة خارج القانون.

وأضافت “ما تقدم يجعل الضمير الإنساني أمام مهمة إنسانية قانونية، تتمثل في تقديم المتورطين إلى المساءلة الجنائية، وإنصاف الضحايا، والانتصار للعدالة”.

وأكدت المنظمة استمرارها في كشف وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، والسعي لتقديم منتهكيها إلى العدالة، كجزء أساسي من هويتها الحقوقية، وتأكيدًا على مبادئها في الدفاع عن الإنسانية.

وشددت على أنّ ضمان حرية وكرامة المواطنين وحقوقهم الأساسية، هو المدخل الأساسي لحل الأزمة اليمنية وضمان مستقبل قائم على التعايش

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حرباً بين القوات التابعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المعترف بها دولياً، وجماعة أنصار الله (الحوثيين) الذين يسيطرون على محافظات عدة، من بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/أيلول 2014. ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري سعودي-إماراتي القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.

وجعلت هذه الحرب معظم السكان في حاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما بات الملايين على حافة المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.


Comments

comments

شاهد أيضاً

واشطن تعين أول سفير لها بالسودان منذ 1996

رفعت الولايات المتحدة تمثيلها الدبلوماسي في السودان من القائم بالأعمال إلى سفير، بعد تعيين جون …