الأمم المتحدة: نساء اليمن في خطر

قدر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن هناك ما لا يقل عن 90 ألف سيدة حامل في مدينة تعز، تواجه 4,500 منهن خطر الموت بسبب مضاعفات الولادة على مدار التسعة أشهر القادمة. فهناك حاجة إلى الرعاية والإمدادات الطبية العاجلة لحماية صحة النساء الحوامل وأطفالهن.

وحذر الصندوق، في بيان صحفى، اليوم الخميس، من مخاطر محدقة بالنساء في المدينة التي تفرض عليها مليشيات الحوثي وصالح حصارا خانقا بالتوازي مع حرب شعواء.

وأكد التقرير الأممي بأن الخدمات الصحية تعطلت بشكلٍ كبيرٍ مع النقص الشديد في الإمدادات الطبية بمدينة تعز.

وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان إنه كثف جهوده لتوفير مستلزمات الصحة الإنجابية اللازمة لضمان ولادات آمنة والتي تخدم نحو 1,500 سيدة حامل في مناطق حيفان والتربة وماوية والراهدة ودمنة خدير وشرعب، كما قدم عيادات الصحة الإنجابية المتنقلة التي توفر رعاية ما قبل وما بعد الولادة وأيضاً مكاناً للولادات الآمنة، هذه العيادات المتنقلة تعمل أيضاً فى اطراف تلك المديريات الست لتلبية احتياجات الصحة الإنجابية للنازحين من المناطق المعزولة.

وقد ذكرت ليني. كريستنسن، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن: “نحن نبذل قصارى جهدنا بالتعاون مع الشركاء المحليين لتوفير الخدمات الأساسية والوصول إلى المناطق المعزولة، وبحسب تقديرنا هناك ما لا يقل عن6,000 إمرأة حامل في ثلاث مناطق في تعز حيث تتعرض 1,200 منهن لخطر الموت بسبب مضاعفات الولادة.”

ومنذ يناير 2016، قدم صندوق الأمم المتحدة للسكان أكثر من5,000 حقيبة كرامه “للنساء والفتيات الأكثر ضعفا في المديريات الست في تعزبما فى ذلك منطقة صالة المزولة.

فمع توفير مستلزمات النظافة الشخصية والثياب المناسبة ضمن هذه الإمدادات تتمكن السيدات من التنقل بشكلٍ أفضل والحد من تعرضهن للعنف القائم على النوع الاجتماعي. كما يتم تقديم خدمات للناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي من خلال الشركاء المحليين في هذه المناطق حيث أشارت التقارير إلى تزايد الحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي.

وقد قالت سيدة فرت للتو مع طفليها من المنطقة المعزولة بتعز: “عندما حصلت على حقيبة الكرامة، بكيت وبكى معي الفريق المسؤول عن التوزيع. أنا سعيدة للغاية. فلم يكن لدى أى ثياب أو شيء كى أحافظ على نظافتي الشخصية، لكن هذه المستلزمات ساعدتني كثيراً.”

يذكر أن صندوق الأمم المتحدة للسكان هو هيئة الأمم المتحدة المسؤولة عن توسيع أفق الإمكانات المتاحة للنساء والشباب لتحقيق حياة إنجابية صحية، ويعمل ميدانياً على تحسين حياة الناس في أكثر من 140 دولة، من أجل عالم يكون كل حمل فيه مرغوباً فيه، وكل ولادة آمنة، ويحقق فيه كل شاب وشابة إمكاناتهم.

شاهد أيضاً

جامعة أمريكية تعطي دروس لمحاربة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا*

في محاولة لمحاربة الإسلاموفوبيا بأمريكا، وفي ظل تصاعد العداء ضد المسلمين هناك، تقدم جامعة ستانفورد …