الاحتلال الصهيوني يقتحم المسجد الأقصى ويصادر مفاتيحه ويطرد المصلين و200 مصاب


أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن أكثر من 200 فلسطينيًا أصيبوا خلال المواجهات مع القوات الإسرائيلية بالمسجد الأقصى ومحيط البلدة القديمة بينها إصابات خطيرة، عقب اقتحامه فجر اليوم، واستخدم الاحتلال للرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز لاخلائه من المصلين.

وهاجمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين المصلين المعتكفين داخل المسجد الأقصى المبارك بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز ولاحقتهم في جميع ساحات الأقصى.

وأعلن مدير بدائرة الأوقاف للجزيرة أن قوات الاحتلال صادرت كافة مفاتيح المسجد الأقصي.

ودارت مواجهات عنيفة بين المصلين المرابطين في المسجد القبلي ومسجد قبة الصخرة والقوات الإسرائيلية التي أطلقت الرصاص المعدني لتفريقهم.

واندلعت المواجهات فجر اليوم الإثنين بعد أن تصدى مئات الفلسطينيين المعتكفين في المسجد في العشر الأواخر من شهر رمضان لمنع المستوطنين من الدخول إليه إذ تحيي إسرائيل الاثنين ذكرى “يوم توحيد القدس” أي احتلالها للقدس الشرقية في 1967.

واقتحم العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية اقتحموا المسجد الأقصى، وسط إطلاق كثيف للرصاص المطاطي وقنابل الصوت والمسيلة للدموع، باتجاه الفلسطينيين، الذين احتشدوا بالمسجد للتصدي لاقتحامات المستوطنين ورد الشبان برشق القوات الإسرائيلية بالحجارة وصيحات “الله أكبر”.

وقالت “أوقاف” القدس إن عشرات الإصابات في المسجد الأقصى، والشرطة الإسرائيلية لا تسمح بوصول طواقم الإسعاف، فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن أكثر من 180 فلسطينياً أصيبوا خلال المواجهات مع القوات الإسرائيلية بالمسجد الأقصى ومحيط البلدة القديمة بينها حالات خطيرة.

وأوضح مسؤول الإعلام في أوقاف القدس فراس الدبس أن شرطة الاحتلال حاصرت المسجد الأقصى بشكل كامل وتعتقل المصابين الخارجين من باب الأسباط.

وبدأت القوات الإسرائيلية اقتحام المسجد فجر الاثنين على الرغم من إعلانها في بيان مكتوب أنها قررت منع المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى بعد تقييم الأوضاع.

وكان المئات من الفلسطينيين احتشدوا بالمسجد الأقصى منذ فجر اليوم لمنع أي اقتحام إسرائيلي للمسجد.

ومطلع شهر رمضان أعلنت جماعات استيطانية عن تنفيذ “اقتحام كبير” للأقصى يوم 28 رمضان (اليوم الاثنين) بمناسبة ما يسمى “يوم القدس” العبري الذي احتلت فيه إسرائيل القدس الشرقية عام 1967.

ويشكو الفلسطينيون عمليات إسرائيلية مكثفة ومستمرة لطمس هوية القدس و”تهويدها”، إذ تزعم إسرائيل أن المدينة بشطريها الغربي والشرقي “عاصمة موحدة وأبدية لها”.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية منعها المستوطنين الذين بدأوا بالتجمع عند حائط البراق القريب، من الدخول إلى الباحات ويُسمح لليهود بزيارة الموقع خلال أوقات محددة، ولكن تُمنع عليهم الصلاة فيه لتجنب التوترات.

 


Comments

comments

شاهد أيضاً

بعد إغراءات سياسية ومالية.. سلطة عباس تسحب دعوى ضد نقل السفارة الأمريكية للقدس

قدمت السلطة الفلسطينية بطلب لمحكمة العدل الدولية لإيقاف إجراءات الدعوى القضائية ضد الولايات المتحدة الأمريكية …