الببلاوي يلقى باللوم على “محمد إبراهيم”: رفض فض رابعة “سلميا”

كشف حازم الببلاوي، رئيس الوزراء وقت فض الاعتصام، أن وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، أصر على فض اعتصام رابعة بالقوة، ورفض اقترح بعض الوزراء، الذين انتهوا عليه بعد اجتماعهم 31 يوليو 2013 لاتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لفض اعتصامي رابعة والنهضة بأقل الخسائر.

وبحسب الببلاوي فإن الاقتراح كان يقضى بأن تحيط القوات الأمنية بالاعتصامين وتسمح بالخروج، ولا تسمح بدخول محتجين جدد أو بضائع، وهو ما رفضه وزير الداخلية.

وبحسب الببلاوي فإن “محمد إبراهيم” استند في دعواه أن ذلك سيسمح للإخوان المسلمين بامتلاك قرار بدء الاشتباكات مع القوات الأمنية، وهو ما سيفقد الشرطة ميزة المبادرة، كما أنها ليست الطريقة التي اعتادت عليها الشرطة في التعامل مع الاحتجاجات، بل هي استراتيجية يلجأ إليها الجنرالات وقت الحروب.

جاء ذلك في مقال للباحث الأمريكي إريك تراجر زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، الذي سرد  خلاله تفاصيل مقابلة سابقة له مع رئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي.

وخلال المقابلة المذكورة، وجه تراجر إلى الببلاوي سؤالا مفاده إذا ما كان يشعر بالندم بعد فض رابعة، مذكرا إياه باستقالته التي تقدم بها في أكتوبر 2011 وقتما كان وزيرا للمالية احتجاجا على قتل 28 متظاهرا مسيحيا أمام ماسبيرو، فأجاب الببلاوي: “لقد كان الأمر مؤلما جدا، لكنك عندما تذهب إلى حرب، قد تخسر العديد من أبنائك، وقد يفقد البعض ذراعيه، لكنك تنقذ البلد، لقد كان الأمر فظيعا وكريها، ولم يكن القرار سهلا، لكنه كان حتميا”.

شاهد أيضاً

الكنيسة المصرية تقيم أول قداس لعيد الميلاد بالسعودية

أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، في العدد الأخير من مجلة “الكرازة” الناطقة بلسان الكنيسة، والذي نشره …