البردويل: إدارة الظهر للمصالحة جزء من حصار غزة

رأت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن “إدارة الظهر للمصالحة من طرف السلطة الفلسطينية وحركة “فتح”، يتساوق مع مشاريع الحصار ومحاولات وأد انتفاضة القدس التي يسعى لها الاحتلال وحلفاؤه”.

وأوضح القيادي في حركة “حماس” صلاح البردويل في تصريحات خاصة لـ “قدس برس”، أن “عدم رد السلطة وحركة فتح عن مسودة اتفاق تنفيذ المصالحة الذي جرى بين وفدي حماس وفتح في الدوحة مؤخرا، يعكس عدم جدية في التعامل مع المصالحة وإدارة ظهر لها”.

وأشار البردويل، إلى “أن السلطة في الوقت الذي تدير فيه الظهر إلى المصالحة الوطنية ومطالب الشعب الفلسطيني الحقيقية، تسعى فيه لاستجداء المفاوضات عبر اللقاء بكيري في عمان، حتى وإن كان عربون ذلك استمرار التنسيق الأمني ومحاولة وقف انتفاضة القدس”.

وأكد البردويل، أن “إصرار السلطة وحركة فتح على استمرار الانقسام، يهدف في نهاية المطاف إلى تشديد الحصار على غزة، وتعميق معاناة أهل القطاع، في محاولة لجر المقاومة إلى مربع أوسلو”. لكنه أكد أن “هذه المحاولات فشلت طيلة العقد الماضي، وأنها ستفشل في مقبل الأيام”.

وأضاف: “نحن في حماس على الرغم من كل هذه التهديدات، وعلى الرغم من الحصار المقيت الذي يعيشه أهل القطاع منذ عقد من الزمن، والتآمر علينا من كل حدب وصوب، نحن اليوم أقوى من ذي قبل، وأفضل حالا. بل إن حماس استطاعات في ظل الحصار أن تحقق توازن رعب مع الاحتلال، وهي انجازات مصدرها الإرادة والتمسك بالثوابت”، على حد تعبيره.

وكانت حركتا “فتح” و”حماس”، قد اتفقتا في حوارات جرت بينهما في العاصمة القطرية الدوحة مطلع الشهر الجاري، على مسودة لتنفيذ اتفاق المصالحة الموقع بينهما، وتعاهدتا على العودة مجددا إلى الدوحة لاتمام الاتفاق.

لكن القيادي البارز في “فتح” جبريل الرجوب فاجأ الجميع بإطلاق تصريحات من القاهرة، هاجم فيها حركة “حماس”، وأكد أن “حركة فتح ستتخذ قرارات حاسمة لاستعادة قطاع غزة من حماس”.

وأشار الرجوب إلى أنه لا توجد جولة جديدة لحوار معها في الدوحة أو غيرها

شاهد أيضاً

المعارضة المصرية بالخارج تنتخب أيمن نور رئيساً و20 عضوا بالمجلس الرئاسي

أجرى أعضاء اتحاد القوى الوطنية المصرية بالخارج أول انتخابات تنافسية لاختيار رئيس الاتحاد وعشرين عضوا …