التماس للاحتلال لتحديد موعد تسليم جثامين شهداء القدس

قدّم محامي مؤسسة الضمير محمد محمود الخميس التماسا إلى المحكمة الإسرائيلية العليا لتحديد موعد تسليم جثامين 13 شهيدا مقدسيا ما تزال محتجزة في ثلاجات الاحتلال منذ خمسة أشهر.

وأوضح المحامي محمد محمود أنه قدم استئنافا للمحكمة العليا من أجل تحديد موعد لتسليم جثامين شهداء القدس وليس لتسليم أو عدم تسليم الجثامين.

ويأتي تقديم الإلتماس بعد مرور يومين على المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه ذوو شهداء القدس المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال، عن نيتهم التوجه إلى المحكمة العليا لتقديم التماس، في ظل المماطلة في تسليم الجثامين منذ خمسة شهور.

وطالبت العائلات بالإفراج الفوري عن كل الجثامين المحتجزة فورا ودون تأخير، وبشروط تتناسب مع ثقافتهم ودينهم الحنيف، وأعلنوا عن رفضهم التام لكل محاولات الابتزاز والاستفراد بذوي الشهداء المقدسيين، وفرض شروط مهينة وغير إنسانية.

وقال والد الشهيد بهاء عليان الناطق بلسان شهداء القدس إن الإسرائيليين ما زالوا يماطلون في عملية التسليم، ويستفردون بأهالي الشهداء ويفرضون عليهم شروطا قاسية جدا.

وأشار إلى أنه يجب القيام بخطوات جديدة تؤثر على القرار الإسرائيلي، وأهمها التوجه إلى المحكمة العليا باعتبارها أعلى مؤسسة قضائية إسرائيلية، منوّها أنه سيتم استخدام القرار في الحملة الإعلامية التي يخوضونها للإفراج عن الجثامين، سواء كان لصالحهم أو ضدهم، رغم إدراكهم أنه قد لا يكون لهم صوت عال من التوجه إليها.وأكد عليان أن موضوع احتجاز الجثامين، قد طال، والألم الذي يعاني منه أهالي الشهداء ازداد عمقا، وأنهم ما زالوا في انتظار دفن أبنائهم بصورة كريمة.

ومن جانبه، لفت والد الشهيد علاء أبو جمل إلى أن وضع عائلات الشهداء المحتجزة جثامين أبنائهم، صعب ومأساوي، حيث طال انتظارهم لاحتضانهم ودفنهم.

وناشد كل إنسان حر ولديه ضمير أن يقف مع عائلات الشهداء لتسليم جثامين أبنائهم ودفنهم وفق الشريعة الإسلامية.

شاهد أيضاً

منظمات حقوقية: سجناء مصر يدخلون الشتاء مجردين من الأمتعة والأغطية

حذرت منظمات حقوقية مصرية، بينها الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، من أن السجناء والمعتقلين في مصر …