الجبهة الشامية تنفي دخول مقاتلين سوريين من تركيا إلى إعزاز

نفى المتحدث الرسمي باسم “الجبهة الشامية” العقيد “محمد عيد الأحمد”، أن مقاتلين سوريين عبر معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا إلى مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، وذلك لصد هجمات قوات “سورية الديمقراطية” حيث تسعى الميليشيات الكردية للسيطرة على المدينة.

 وقالت وكالة رويترز، اليوم الخميس، نقلاً عما ذكرت أنه ” أبو عيسى قيادي في الجبهة الشامية” أن تركيا سمحت لألفي مقاتل من قوات المعارضة بالدخول إلى الأراضي السورية عبر معبر باب السلامة (الذي تسيطر عليه الجبهة الشامية)، لمساندة قوات المعارضة ضد هجمات القوات الكردية.

 وأضاف مصدر الوكالة أن تركيا سمحت لهؤلاء المقاتلين بالانتقال لداخل سورية مع أسلحتهم الثقيلة والخفيفة، من قذائف وراجمات صواريخ ودبابات، وأشار إلى أن القوات التركية رافقت المقاتلين سراً بأسلحتهم ومركباتهم عبر الحدود قبل أن يتوجهوا لمدينة إعزاز.

 كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله إن “مالا يقل عن 500 مقاتل سوري عبروا الحدود التركية إلى اعزاز”، وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن للوكالة إن “عبور المقاتلين تم بإشراف من السلطات التركية”.

 لكن العقيد الأحمد قال لـ”السورية نت” إنه “لم يدخل أي مقاتل من معبر باب السلامة”، وأضاف: “أنا المتحدث الرسمي باسم الجبهة ولم يصدر مني أي تصريح بخصوص دخول مقاتلين سوريين عبر تركيا”. كما نفى مراسلنا نقلاً عن مصادر في المعارضة دخول قوات سورية عبر تركيا إلى مدينة اعزاز.

 وتسعى قوات “سورية الديمقراطية” على رأسها ميليشيا قوات “وحدات حماية الشعب” و”وحدات حماية المرأة” الكردية السيطرة على آخر معاقل قوات المعارضة في ريف حلب الشمالي، بعدما خسرت الأخيرة مواقعها جراء هجوم متزامن من قوات النظام والميليشيات الأجنبية المساندة لها من جهة، وقوات “سورية الديمقراطية” من جهة أخرى، حيث لم يتبقى لدى قوات المعارضة في الريف الشمالي سوى مارع، واعزاز، وكلجبرين.

Comments

comments

شاهد أيضاً

سعوديون يحذرون ابن سلمان من إعدام العلماء بسبب معارضتهم لسياسته

 الرجال ولم ينزلوا على رأي الفسدة ولم يقبلوا الدنية في دينهم، من إجرام ابن سلمان …