الجمعية اللبنانية تيتنكر تأجيل الانتخابات البلدية فى بعض القرى والبلدات

سألت “الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات” في بيان، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عن “المعيار الذي يتم اعتماده من أجل تأجيل الانتخابات البلدية في عدد من القرى والبلدات في أكثر من مكان (كهوف الملول، تربل، جديتا، عين عطا، حوش الحريمة، طورزا وتولا) ولأكثر من سبب منها مثلا في حالة كهوف الملول وجود أبنائها خارج البلاد في حين يعود سبب التأجيل إلى مشاكل عائلية وطائفية وحزبية في البلدات الأخرى كما جاء في قرارات الوزارة تباعا”.

وعادت الوزارة عن “قرار التأجيل في جديتا ثم عادت لتؤجل إجراء الانتخابات من جديد، كما تراجعت الوزارة عن قرار تأجيل الانتخالات في كهوف الملول دون توضيح سبب التراجع، في حين أبطل مجلس شورى الدولة قرار تأجيل الانتخابات في طورزا مما استدعى إلغاء قرار التأجيل من قبل الوزارة”.

وأعلنت الجمعية أنها تلقت “عددًا من الاتصالات من المواطنين يستنكرون هذه القرارات ويؤكدون أن لا شيء يجب أن يمنع إنجاز هذا الاستحقاق في هذه القرى والبلدات التي تأجلت فيها الانتخابات خلافًا لما جاء في قرارات الوزارة”.

وأشارت الجمعية إلى أنها “تود أن تستوضح من الوزارة ماهية المعايير الموضوعية التي يتم الاستناد إليها لاتخاذ قرار التأجيل والعودة عنه، وذلك من باب الحرص على حق المواطنين في فهم آليات اتخاذ القرار وحقهم في المساءلة”، معتبرة أن “هذه القرارات تؤثر بشكل سلبي على التحضيرات للعملية الانتخابية وعلى المرشحين والناخبين على حد سواء”.

وأكدت أن “إجراء الانتخابات ليس خيارًا بل هو واجب على المؤسسات الدستورية وحق للناخبين لا يجوز التلاعب به تحت أي ظرف أو ذريعة”، مشددة على أن “الانتخابات يجب أن تكون المخرج لحل أي توتر أو أي احتقان وليس العكس”.

شاهد أيضاً

الاحتلال يخطط لإغراق الضفة بشبكة أنفاق لضمان تواصل المستوطنات

كشف موقع عبري، عن خطة يعمل عليها  رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تقضي بالعمل …