الحشد الشيعى يصف إعلاميين بـ”الدواعش” لتنديدهم بإبادة الفلوجة

تداول نشطاء التواصل الاجتماعي صوراً نشرها الحشد الشعبي اتهم فيها إعلاميين انتقدوا إبادة مدينة الفلوجة وساندوا الثورة السورية بالانتماء إلى تنظيم الدولة “داعش”.

وتظهر الصور المتداولة علم تنظيم الدولة وكتب عليه “لا إله إلا الله”، وشعار قناة الجزيرة، ورسوم تعبيرية لبعض الإعلاميين بلحى طويلة، وقد حملوا أسلحة بأيديهم.

وشملت الحملة -بحسب الصور- كلا من الإعلامي فيصل القاسم مقدم برنامج “الاتجاه المعاكس”على قناة الجزيرة، والإعلامية خديجة بن قنة، والإعلامي موسى العمر، والحقوقي أنور مالك، والإعلامي أحمد موفق زيدان.

من جهتهم، رد الإعلاميون على الصور المنشورة، وسخر نشطاء من اتهام مستنكري إبادة الفلوجة بالانتماء لداعش.

وعلق الإعلامي موسى العمر: “جيش الحشد الشعبي الإرهابي(جحش)يشن حملةً علي وعلى زملاء صحفيين لأنني ناصرت أطفال الفلوجة ضد توحشهم”.

وأضاف ساخراً: “صدق من اختصر جيش الحشد الشعبي لـ(ج ح ش)، لأن “أجحش” من هيك ما في، مو زعلان على صورة أنا زعلان ليش حاطين فيصل القاسم شرعي”.

وأكد الحقوقي أنور مالك في سلسلة تغريدات له، على حساب في “تويتر”، أن الحشد الشعبي وداعش وجهان لعملة واحدة، وقال: “الحشد الشيعي و داعش وجهان لعملة إرهابية واحدة صنعتها مخابرات إيران، لذلك لا يمكن محاربة إرهابيين بإرهابيين مثلهم، بل سيزيد في وحشية الإرهاب”.

وأضاف: “جيش الحشد الشعبي مجرد (جحش) مثل غيره من جحاش الميليشيات التي يركبها ملالي إيران؛ لتحقيق غاية مشروعهم في تدمير العالم العربي عبر حروب نجسة”.

وطالب مالك ضم الحشد الشعبي ضمن قائمة الإرهاب الدولي، قائلاً: “إن لم يدرج الحشد الشعبي الذي صار يعرف اختصارا بـ (جحش ( في قوائم الإرهاب الدولي بسبب جرائمه الطائفية، فلا معنى لوجود أي حرب على الإرهاب أصلا!”.

وتابع: “تبرير وحشية الحشد الشيعي بمحاربة وحوش داعش، لن يخدم إلا الإرهاب بالمنطقة وستخرج للعالم من هذا المستنقع تنظيمات متوحشة جديدة تنسي في من سبق”.

وأختتم مالك معلقاً: “لأننا رفضنا إبادة الفلوجة وذبح أطفالها ها هي عصابات الحشد الشيعي الإرهابية والطائفية تعتبرنا دواعش الإعلام، مسخرة!”.

في حين قال الإعلامي فيصل القاسم: “نفسي أشوف واحد من غرفة عمليات الشتم واللطم التابعة لجيش الحشد الشعبي(ج ح ش) اسمه عبدالله أو عمر أو محمد، كلهم موسوي وعباس وجعفر”، مشيراً لانتمائهم للشيعة وإيران.

وأضاف: “الهجوم الذي يشنه مؤيدو جيش الحشد الشعبي العراقي (ج ح ش)على حسابي اليوم رفع كثيراً من عدد مشاهدات التغريدات، بحيث زاد عن 5 مليون مشاهدة”.

وعلق الكاتب الصحفي تركي الشلهوب: “بمنطق القطيع: إما أن تكون معي أو أنك داعشي! وهاهم قد جعلوا من(أنور مالك وفيصل القاسم وبن قنة والفقيه والعمر دواعش)!”.

شاهد أيضاً

المرزوقي يجدد دعوته لإقالة سعيد واستعادة المسار الديمقراطي

جدد الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي دعوته للتعجيل بإقالة رئيس البلاد، قيس سعيد، واستعادة المسار …