أخبار عاجلة

الحكومة الليبية تطالب واشنطن باتخاذ موقف من عدوان الانقلابى حفتر


طالبت الحكومة الليبية اليوم الأحد القوى الدولية والإقليمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، باتخاذ موقف واضح وصريح تجاه العدوان على العاصمة طرابلس.

وقال سيالة، إن اعتداء مليشيات خليفة حفتر على طرابلس، وعلى مواقع للجيش الليبي، التي كانت تقاتل تنظيم “الدولة” هو سبب الأزمة الراهنة.

وشدد على أن حكومة الوفاق، هي الحكومة الشرعية والممثل الوحيد للشعب الليبي.
واعتبر وزير الخارجية، أن عدوان حفتر على طرابلس، حجر عثرة أمام تحقيق الاستقرار، وإقامة دولة مدنية بعيدة عن الحكم العسكري الشمولي.

جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية بحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، الطاهر سيالة، نقلتها قناة ليبيا الأحرار اليوم .

يذكر أن قوات الانقلابى خليفة حفتر، احتجزت سفينة ترفع علم غرينادا ويقودها طاقم تركي أمس السبت قبالة سواحل ليبيا، وذلك وسط توتر متزايد مع تركيا التي تدعم حكومة طرابلس المعترف بها دوليا.

وذكر أحمد المسماري المتحدث عن حفتر -في بيان نشره على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك- أنه “تم القبض على سفينة تحمل علم (غرينادا) يقودها طاقم يتكون من أتراك”، وذلك أثناء “دورية في المياه الإقليمية الليبية قبالة ساحل درنة” الواقعة على بعد 1300 كلم شرق العاصمة طرابلس، لـ”السرية البحرية المقاتلة (سوسة)”.

وأضاف المسماري “تم جر السفينة إلى ميناء رأس الهلال للتفتيش والتحقق من حمولتها واتخاذ الإجراءات المتعارف عليها دوليا في مثل هذه الحالات”.

ونشر المتحدث العسكري مقطع فيديو يظهر أفراد دورية خفر السواحل يحملون أسلحة خفيفة، كما يظهر عملية اعتراض السفينة وإنزال طاقمها المكون من ثلاثة أشخاص على متن قارب دوريتهم، والتحقيق معهم والتحقق من وثائقهم الخاصة. كما نشر جوازات سفر تركية لثلاثة أشخاص.

وتدعم تركيا الحكومة الليبية التي يترأسها فايز السراج والتي تتصدى قواتها منذ شهور لهجوم تشنه قوات حفتر.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ربما تنشر قواتها في ليبيا دعما لحكومة طرابلس لكنها لم تتلق طلبا بعد.

وفي وقت سابق من يوم أمس، صادق البرلمان التركي على اتفاق للتعاون الأمني والعسكري أُبرم مع حكومة طرابلس الشهر الماضي، وهو الاتفاق الذي يمهد الطريق لتقديم الدعم العسكري من أنقرة.

وكان أردوغان صرح في العاشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري بأنه مستعد لإرسال جنوده إلى ليبيا دعما لحكومة السراج إذا طلب الأخير ذلك.

يشار إلى أن قوات حفتر تلقى دعما، خصوصا من مصر والإمارات اللتين تنافسان تركيا إقليميا.

وتشهد ليبيا مواجهات عنيفة منذ الرابع من أبريل/نيسان الماضي، عندما شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني.


Comments

comments

شاهد أيضاً

نسف خطوات المصالحة مع “حماس”.. إنتليجنس: دحلان يستعد للعودة من منفاه بالإمارات

قال موقع “إنتليجنس أون لاين” إن القيادي الفسطيني المفصول من حركة فتح “محمد دحلان”، الرئيس …